مصر.. وفاة معلمة بعد منشور غامض على فيسبوك أول أيام رمضان
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
#سواليف
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورا مؤثرا لمعلمة توفيت بعد كتابتها “بوست” على صفحتها الشخصية أعربت فيه عن شعورها بضيق شديد في التنفس.
وعبرت #المعلمة عن حيرتها حول ما إذا كان هذا الشعور ناجما عن اقتراب أجلها أو بسبب إفراطها في تناول الطعام.
واتضح أن صاحبة المنشور هي معلمة من محافظة #سوهاج، حيث كتبت على صفحتها: “مش قادرة أحدد أنا بموت ولا ده الأكل كابس علي نفسي”، وبعد وقت قصير من نشر هذه الكلمات فارقت الحياة.
انتشر المنشور بشكل واسع بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تبين أن المعلمة تدعى شيماء السيد. وعبر العديد من زملائها وأصدقائها وأقاربها عن حزنهم العميق لوفاتها، ودعوا لها بالرحمة والمغفرة، معبرين عن تعازيهم لأسرتها ولزملائها في العمل. كما نعى زملاؤها الفقيدة عبر صفحاتهم الشخصية، مشيرين إلى خسارتهم الكبيرة ومؤكدين تقديرهم لما كانت تقدمه من جهود في عملها كمعلمة.
تفاعل الجمهور مع البوست بشكل كبير، حيث أعرب الكثيرون عن صدمتهم بما حدث، ودعوا لها بالرحمة والمغفرة، متمنين لأهلها الصبر والسلوان.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المعلمة سوهاج
إقرأ أيضاً:
انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي
انهار جزء من قصر البحر التاريخي بمدينة آسفي، اليوم الخميس، ما خلف صدمة في أوساط المهتمين بتراث المدينة.
الجزء المنهار يسمى بـ »باب القوس » يقع بالواجهة الغربية للمعلمة التاريخية قصر البحر البرتغالي المطل على المحيط الأطلسي.
وقصر البحر هو القلعة العسكرية التي بناها البرتغاليون خلال بداية القرن السادس.
وصنفت كمعلمة تاريخية بموجب قرار صدر في 7 نونبر 1922، ويمثل أحد أهم المآثر التاريخية التي يقصدها الزوار من داخل المغرب ومن خارجه.
واعتبر مهتمون بمآثر أسفي وتاريخه، أن هذا السقوط هو سقوط لجزء من هوية المدينة الضاربة في التاريخ.
وليست المرة الأولى التي تتعرض لها هذه المعلمة للانهيار.
فبسبب الأمواج العاتية والرياح الشديدة، والإهمال، فقد سبق أن انهار جزء منها خلال يناير 1937، حيث ضربت أمواج عاتية الزاوية الجنوبية من القصر، فسقط جزء من السور في البحر ومعه مدفعان برونزيان.
وفي دجنبر سنة 2007 انهار جزء من الواجهة الغربية للقصر، ثم انهار البرج الجنوبي الغربي كاملا فبراير 2010، مما أدى إلى إغلاقه في وجه الزوار. وفي مارس 2017 انهار جزء آخر منه.
وكتب مؤرخ أسفي الأستاذ إبراهيم كريدية معلقا على الحدث « هذا ما كنا نخشاه، وإنه لخبر صاعق. مبانينا الأثرية مقفلة جميعها ومتروكة لقدَرها، ولا من ينبس ببنت شفة من جمعيات ومديريات. متسائلا: « أين نحن مما يجري من عناية بالتراث المعماري في جارتنا الصويرة ومراكش؟ وأين نحن من أهلهم وجمعياتهم ومسؤوليهم؟ ».
وتفيد دراسات وتقارير مثل تلك التي أعدها المختبر العمومي للدراسات والتجارب سنة 1991، ومندوبية التجهيز سنة 1999، أن من أسباب تصدع قصر البحر، أن الصخرة التي شيد عليها، لم تعد تقوى على الصمود في مواجهة الأمواج بسبب بناء رصيف ميناء آسفي سنة 1930، مما أدى إلى تغيير وجهة الأمواج التي عادت تتكسر على جرف أموني المشيد فوقه القصر.
كلمات دلالية أسفي البرتغال تراث قصر البحر مآثر