بسمة بوسيل توضح حقيقة تصريحاتها بعد لقاءها الإعلامي الأخير
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
خاص
ردّت الفنانة المغربية بسمة بوسيل على موجة الانتقادات التي طالتها بعد ظهورها الإعلامي الأخير وحديثها عن طلاقها من الفنان تامر حسني، موضحة أن هدف اللقاء لم يكن إثارة الجدل، بل تسليط الضوء على مشوارها الفني ونجاح أغنيتها الجديدة “لأ ثواني”.
وخلال تصريحاتها في برنامج “ET بالعربي”، أكدت بوسيل أنها فوجئت بردود الأفعال الكبيرة حول اللقاء السابق، مشيرةً إلى أنها تحدثت عن محطات مهمة في حياتها، بدءًا من طفولتها، ثم مشاركتها في برنامج “ستار أكاديمي”، ووصولًا إلى زواجها.
وأضافت: “الحلقة لم تُخصص لي وحدي، بل تناولت مسيرتي كما هي، ولم يتم إعدادها خصيصًا من أجلي.”
وفي ردّها على الانتقادات بشأن حديثها عن زواجها السابق من تامر حسني، قالت بوسيل: “ليس ذنبي أنني كنت متزوجة من شخص مشهور، فهذا جزء من حياتي لا يمكن تغييره.. سأستمر في فعل ما أحبه، ومن يريد الحديث عني فليفعل، فهذا الأمر لا يشغلني.”
أما عن تفاعل الجمهور مع تصريحاتها، فقد أكدت أنها لم تنزعج من التعليقات، معتبرة أن اللقاء كان من أكثر الحوارات الصريحة والمريحة التي أجرتها، حيث تحدثت بانفتاح وأخرجت كل ما في قلبها.
أقرأ أيضا:
بسمة بوسيل عن مواصفات فتى أحلامها: يكون بيصلي خمس مرات في اليوم.. فيديوالمصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: بسمة بوسيل تامر حسني مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
جراحة تجميل بـ11 ألف دولار ساعدت امرأة على إنهاء زواجها.. كيف؟
خضعت ديفين آيكن، البالغة من العمر 30 عاماً، من فيلادلفيا، لجراحة تجميلية لأنفها بتكلفة 11 ألف دولار، وهو ما أصبح نقطة تحول كبيرة في حياتها. هذه الجراحة لم تعزز مظهرها فقط، بل أعطتها القوة لتغيير جوانب أخرى من حياتها، بما في ذلك إنهاء زواجها البائس بعد سبع سنوات.
قالت ديفين في حديثها لصحيفة "نيويورك بوست": "أنفي الجديد منحني الثقة لأتخذ قراري الجريء بالطلاق".
بعد العملية، أصبحت أكثر سعادة وشعوراً بالتحرر، وأصبحت أكثر تفاؤلاً بمستقبلها. الجراحة لم تقتصر على تحسين مظهرها فحسب، بل أعطتها الفرصة للبدء من جديد.
دراسة تكشف تأثير الطلاق على الثقة بالنفسأظهرت دراسة حديثة أن 82% من الأشخاص الذين مروا بتجربة الطلاق شعروا بتجدد في الثقة بالنفس والسلام الداخلي بعد الانفصال عن شركائهم.
ويشير هذا إلى أن الطلاق يمكن أن يكون بداية جديدة للعديد من الأشخاص، مما يدفعهم إلى اتخاذ خطوات، لتحسين مظهرهم الخارجي، بما يتناسب مع مشاعرهم الداخلية.
من التنمر إلى القوة الداخليةقبل الجراحة، كانت ديفين تعاني من التنمر، بسبب أنفها الكبير. وقالت: "كانت المدرسة الإعدادية وقتاً صعباً بالنسبة لي".
وساهم التنمر المستمر في التأثير على تقديرها لذات نفسها، رغم أن زوجها كان يحب أنفها الأصلي، إلا أن المشاكل الزوجية دفعتها لتغيير حياتها بشكل جذري.
بعد الزواج في سن الـ23، أدركت آيكن أنها وزوجها السابق لم يكونا متوافقين.
ومع كثرة الخلافات، قررت أن الوقت قد حان للطلاق. بعد إجراء جراحة تجميل الأنف مع الدكتور مارك جينسبرغ، بدأت حياة جديدة مليئة بالثقة والتفاؤل.
دعم وسائل التواصل الاجتماعيأصبحت ديفين مصدر إلهام للكثيرين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قارنها متابعوها بنجمات عالميات مثل بيلا حديد وسيلين ديون.
وتأمل ديفين أن يشجع تحولها الآخرين على اتخاذ قرارات مماثلة، لتحسين حياتهم، سواء من حيث المظهر أو حياتهم الزوجية.
وقالت ديفين بخطاب إيجابي: "افعل ما تريد. هذه حياتك ولدينا حياة واحدة فقط لنعيشها. افعل أي شيء لتحقيق سعادتك".