دعا إلى نقل قبر السيدة زينب.. مازن الناطور نقيباً للفنانين السوريين
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
متابعة بتجــرد: أعلنت السلطات السورية في سابقة من نوعها تعيين الفنان مازن الناطور نقيباً للفنانيين السوريين، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً.
واستنكرت مجموعة كبيرة من الفنانين اللجوء إلى التعيين، على غرار المخرج زهير قنوع الذي كتب في موقع “فيسبوك”: “سعدت كفنان سوري بإنهاء تكليف النقيب السابق ومجلسه، وسعدت بعدم إجراء انتخابات وفقاً للقوانين المسيّسة، ويشرّفني أن يمثل الفنانين الأستاذ مازن الناطور أو غيره من الفنانين السوريين المحترمين الذين نقدّرهم وهم كثر، لكنني فوجئت بأن يتم في عهد الحرية (تعيين) نقيب الفنانين ومجلس ادارة النقابة، مع توزيع مهامهم، ومن دون الرجوع إلى رأي أعضاء النقابة واستشارتهم أو عرض القائمة المرشّحة عليهم”.
وأضاف: “لا سيما أن ادارة مبادرة (معاً لإنقاذ نقابتنا) التي كانت رأس الحربة في الحراك الداعي لإسقاط النقيب السابق ومجلسه، وبعد لقاءات عدة، كانت قد طلبت من الإدارة السياسية قائمة بالأسماء المرشحة للمهمة لعرضها على الأعضاء قبل اعتمادها، إلا أن هذا لم يحصل! وتم إصدار قرار التعيين الذي يضم أكثر من نصف المعينين من خارج المبادرات التي عملت وجهّزت قوائم مرشحيها لمرحلة تسيير الأعمال بشكل ديمقراطي!!”.
وتساءل: “فما هو مبرر عدم إشراك جموع أعضاء النقابة في قرار مصيري كهذا في نقابتهم؟ وحتى لو كانت المهمة مؤقتة، ما مبرر زملائنا الفنانين بقبول تعيينهم بدلاً من أن يتم اختيارهم من قبل زملائهم!! وأذكر هنا أن الفنانين الكبيرين عبد الحكيم قطيفان وسميح شقير قد رفضا مبدأ التعيين وأكدا على استقلالية النقابة كما كنا جميعاً نرفضه في المبادرات الحرة التي سعت للإصلاح…”.
يُذكر أن مازن الناطور كان من أول الفنانين القلائل الذين أعلنوا وقوفهم مع الثورة السورية، وقد أثار الجدل أخيراً بتصريحاته بعد سقوط نظام بشار الأسد، حين دعا إلى نقل قبر السيدة زينب، حفيدة الرسول محمد، من دمشق إلى إيران.
View this post on InstagramA post shared by مازن الناطور (@mazen_alnatour)
main 2025-03-06Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: مازن الناطور
إقرأ أيضاً: