تحذير أممي من ارتفاع معدلات الجوع في اليمن
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع معدلات الجوع في اليمن مع احتياج أكثر من نصف السكان للمساعدات هذا العام.
وقال مكتب الأمم المتحدة الاقليمي لتنسيق الشؤون الإنسانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (OCHA MENA)، في بيان نشره عبر منصة "إكس" إن معدلات الجوع في اليمن شهدت ارتفاعاً نتيجة تقلص وانقطاع المساعدات الغذائية، والتراجع الاقتصادي المستمر، والصراع، والصدمات المناخية.
وأكد أن أكثر من نصف سكان اليمن بحاجة إلى المساعدات خلال العام الجاري 2025، مع دخول البلاد عامها العاشر من الصراع.
ولفت إلى أن الصدمات الاقتصادية، وضعف الخدمات الأساسية، والمخاطر المناخية أدت كلها إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المستمرة منذ عقد من الزمان".
وبحسب البيان فإن الوضع الإنساني في اليمن مستمر في التدهور، حيث يواجه ملايين السكان مخاطر الجوع والمرض والصعوبات الاقتصادية.
وذكر أن النساء والأطفال من أكثر الفئات تضرراً بالأزمة الإنسانية في البلاد، فيما لاتزال الأمراض التي يمكن الوقاية منها وعلاجها تشكل تهديداً مستمراً لحياة الأطفال دون سن الخامسة.
وأفاد أن شركاء العمل الإنساني تمكنوا خلال العام الماضي 2024 من الوصول إلى 8 ملايين بالمساعدات الإنسانية، بينما يستهدفون هذا العام تقديم المساعدات لعدد 10.5 مليون شخص في عموم أنحاء البلاد.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن الامم المتحدة مجاعة الأزمة اليمنية صراع فی الیمن
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي وغير مسبوق، مشيرة إلى أن استمرار القصف والدمار يعطل تمامًا عمل الفرق الطبية والمرافق الصحية.
وأكدت هاريس، في مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك قيودًا مشددة على إدخال المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى انقطاع شبه كامل في سلاسل الإمداد الطبية والإغاثية، مشددةً على الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار، حيث أن استمرار القصف يجعل من المستحيل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أو الوصول إلى جميع المناطق داخل القطاع.
وأوضحت أن هناك نقصًا حادًا في المياه والغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية، مما يزيد من معاناة السكان والعاملين في القطاع الصحي، قائلةً هاريس: «لم أشهد في مسيرتي المهنية كارثة إنسانية بهذا الحجم، ما يجري في غزة هو إبادة جماعية، حيث يعاني السكان بأكملهم من أزمة صحية وغذائية غير مسبوقة».
وبخصوص وجود فرق طبية تعمل داخل القطاع، أكدت هاريس أن بعض الفرق لا تزال تحاول تقديم المساعدات، لكنها تواجه عقبات هائلة بسبب نقص المعدات الطبية وغياب الممرات الآمنة، مضيفةً: «لا فائدة من وجود الفرق الطبية دون الإمدادات الأساسية، يجب على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات جادة لتوفير هذه الاحتياجات فورًا».
وختمت بالقول إن الجهود الإنسانية معطلة بالكامل بسبب غياب الإمدادات واستمرار العنف، مطالبة بتحرك دولي فوري لإنهاء الأزمة وضمان وصول المساعدات الطبية والإنسانية إلى سكان غزة.