بتجرد:
2025-04-06@15:52:55 GMT

إلهام شاهين تدافع عن بشار الأسد: لا أعتبره مجرمًا

تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT

إلهام شاهين تدافع عن بشار الأسد: لا أعتبره مجرمًا

متابعة بتجــرد: أثارت الممثلة المصرية إلهام شاهين جدلًا واسعًا بعد دفاعها العلني عن رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، مؤكدة في تصريحات تلفزيونية أنها لا تعتبره “مجرمًا”، مشيرة إلى أن الحقيقة حول الأوضاع في سوريا لا تزال ضبابية بسبب ما وصفته بـ”التضليل الإعلامي”.

خلال مقابلة مع الإعلامية رانيا شلهوب في برنامج “سابع سما”، انفعلت شاهين عندما سُئلت عمّا إذا كانت تعتبر الأسد مسؤولًا عن جرائم الحرب التي وقعت خلال فترة حكمه، مؤكدة: “لا، لا أعتبره كذلك، الله أعلم ما هي الحقيقة”، موضحة أنها لا تتبنى الروايات الإعلامية المتضاربة في إصدار الأحكام.

وعندما واجهتها المذيعة بسؤال عن الانتهاكات التي جرت في السجون السورية والتقارير الدولية حول التعذيب، ردت شاهين بأن هناك “تضليلًا كبيرًا” حول هذا الملف، مشيرة إلى أنها لا ترى نفسها معنية به، وتفضّل التركيز على الحديث عن الفن بدلًا من السياسة.

وأضافت: “رأينا أناسًا يمثلون ويفبركون، بالطبع ليس كل شيء تمثيل، لكني لا أعرف أصدق من ولا أصدق من، فلن أقحم نفسي في هذه المسألة”.

لم تكن هذه التصريحات هي الأولى من نوعها، فقد عُرفت شاهين بمواقفها الداعمة للأسد منذ سنوات. في المقابلة نفسها، بررت موقفها قائلة: “ساندت بشار الأسد لأنه كان يحارب الإرهاب، وأي رئيس دولة يحارب الإرهاب سأكون في صفه بالتأكيد”.

وأشارت إلى أن سوريا شهدت تدخلات من مجموعات مسلحة متنوعة الجنسيات، مضيفة: “ما أفهمه وأعرفه أن هناك قرابة 35 جنسية من داعش وغير داعش كانوا داخل سوريا وهؤلاء مأجورون دفع لهم أموال، وهي حقائق تتكشف”.

أما عن موقفها لحظة سقوط الأسد، فقالت ببساطة: “عند سقوط بشار الأسد لم أفعل شيئًا، كنت فقط أشاهد، لأنه لا يوجد رئيس في أي بلد مستمتع بوجوده في السلطة”.

لم تكن علاقة إلهام شاهين بسوريا مجرد تصريحات إعلامية، فقد زارت دمشق في عام 2017 على رأس وفد فني مصري، حيث التقت بالأسد وتلقت تكريمًا رسميًا من قِبَل النظام السوري. وخلال تلك الزيارة، عبّرت عن انبهارها بما وصفته بـ”حب الشعب السوري للأسد”، قائلة: “لفتني أن صورة الرئيس بشار الأسد في كل مكان والالتفاف حوله كبير جدًا”.

واتهمت الإعلام الدولي بتقديم صورة “مضللة” عن سوريا، قائلة: “الإعلام أوصل لنا صورة بأن سوريا مدمرة بالكامل، لكنني رأيت شيئًا مختلفًا”.

لم يقتصر دعم شاهين للأسد على الأزمة السورية، إذ كانت من أبرز المعارضين لثورة 25 يناير 2011 في مصر، حيث دعمت نظام حسني مبارك، ثم أيّدت بقوة عبد الفتاح السيسي بعد الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي.

وفي ما يتعلق بالثورة السورية، لم تخفِ موقفها المناهض لها منذ بداياتها، حيث وصفت الثوار السوريين بأنهم “مرتزقة وجماعات إرهابية ممولة”.

أثارت تصريحات شاهين موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون محاولة لتبرير الجرائم التي ارتكبها النظام السوري، بينما دافع عنها البعض معتبرين أنها حرة في آرائها.

راغدة شلهوب تُحرج إلهام شاهين بسؤالها عن سبب مساندتها لـ #بشار_الأسد!????.. لن تتخيل رد الأخيرة!!????#سابع_سما #رمضان على #النهار#شاشتنا_سر_قوتنا#رمضان_أحلى_على_النهار pic.twitter.com/ZNbAqPSMqs

— Al Nahar TV (@AlNahar_TV) March 3, 2025

إلهام شاهين كانت تقول عن بشار الاسد "هو شخص وطني جدًا وهو صبور تحمل كتير". كما ألتقت ب مفتي البراميل أحمد حسون. وكانت تؤيد قتل السوريين. تخيلوا هذه الشخصيات التافهة هي من تتصدر المشهد في الوطن العربي. pic.twitter.com/YsHPXpHGYC

— مُحنّك سياسي (@Mohanaksyasi) February 17, 2025 main 2025-03-06Bitajarod

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: إلهام شاهین بشار الأسد

إقرأ أيضاً:

حرب إسرائيل في سوريا

أنقرة (زمان التركية) – نفذ الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 70 عملية برية في جنوب غرب سوريا وما لا يقل عن 31 غارة جوية في جميع أنحاء سوريا، خلال الأسابيع الستة الماضي.

وازدادت كثافة العمليات البرية والجوية الإسرائيلية في سوريا بشكل حاد في وقت تحاول فيه عملية الانتقال الهشة للغاية في البلاد إعادة توحيد البلاد بعد ما يقرب من 14 عاما من النزاعات المدمرة.

وفي 25 مارس/ آذار المنصرم، تصاعد الوضع بشكل حاد عندما تصدى 10 مسحلين سوريين لمحاولة العملية البرية الحادية والسبعين بإطلاقهم النار في الهواء في محاولة لردع الجيش الإسرائيلي عن دخول قرى كويا، وفقا لمصادر محلية.

واصل الجيش الإسرائيلي إطلاق قذائف الدبابات على القرية وشن غارة جوية واحدة على الأقل بزعم إطلاق النار عليهم بشكل مباشر مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل.

وبرز موقف إسرائيل من سقوط بشار الأسد من السلطة في 8 ديسمبر / كانون الأول من عام 2024 ، عندما شن الجيش الإسرائيلي أكثر من 600 غارة جوية في جميع أنحاء سوريا في الأيام العشرة التي تلت رحيل الأسد، حيث غارت الطائرات على جميع القواعد العسكرية والمواقع الاستيطانية في جميع أنحاء البلاد ودخل عناصر الجيش الاسرائيلي إلى سوريا واحتلت المنطقة العازلة بأكملها التي تم إنشائها بموجب اتفاق الفصل الموقع بين البلدين في عام 1974 معلنة بهذا القضاء على هذا الاتفاق طويل الأجل.

ومنذ ذلك الحين، تقدمت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي لمسافة 12 كم على الأقل في عمق الأراضي السورية وزرعت حقول الألغام وفتحت طرق وصول جديدة منسببة في نزوح المدنيين.

واعتبارا من نهاية شهر فبراير/ شباط ، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس عن سياسة جديدة تطالب بنزع السلاح الكامل في جنوب سوريا. وأعربوا مرارًا وتكرارًا عن عزمهم على حماية المجتمعات الدرزية في سوريا من التهديدات.

ومنذ ذلك الحين، برزت هذه السياسية في طريقين. تركزت الأولى حول حادث وقع في أوائل مارس/آذار عندما هددت إسرائيل بشن تدخل عسكري لحماية العناصر المسلحة الدرزية في ضاحية كارامانا جنوب دمشق.

جاء التهديد بعد أن أطلقت مجموعة درزية محلية من ميليشيات نظام الأسد السابق المعروفة محليا باسم “الشبيحة” النار على أحد جنود الحكومة المؤقتة أراد زيارة أقاربه في منطقتهم مما أثار اشتباكا.

ومع استمرار تهديدات إسرائيل، ستوجهت الميليشيات الدرزية شمالا من قاعدتها في السويداء إلى كارامانا، حيث تفاوضت ونفذت بشكل مشترك صفقة تم فيها تسليم المسلحين المشتبه في مسؤوليتهم عن القتل للمحاكمة وأصبحت كارامانا تحت سيطرة الحكومة المؤقتة بالكامل.

وجاء المظهر الثاني للسياسة الجديدة في شكل تشكيل ميليشيا درزية جديدة تعرف باسم مجلس السويداء العسكري (SMC).

وبحسب أربعة من كبار الشخصيات العسكرية والسياسية والدينية الدرزية في السويداء رفضوا الإفصاح عن هويتهم، فإن ثلاثة من جنرالات نظام الأسد السابقين هم من بين كبار قادة المجلس السويداء العسكري ويتلقون أسلحتهم من وحدات الجيش السوري السابقة.

ويُعرف داخل الطائفة الدرزية أن مجلس السويداء العسكري يتمتع بعلاقات مع إسرائيل من خلال نظرائه الدروز في إسرائيل.

المثير للاهتمام أن علم مجلس السويداء العسكري يحمل تشابها صارخا مع علم قوات سوريا الديمقراطية، وهي شريكة للولايات المتحدة في الحرب ضد داعش وتشير أحيانا إلى أنها منفتحة على العلاقات مع إسرائيل.

وخلال الاشتباكات في كارامانا، رفع أعضاء مجلس السويداء العسكري العلم الإسرائيلي في وسط مدينة السويداء، غير أن السكان المحليين قاموا بإنزال العلم وإشعال النار فيه بعد دقائق.

يمثل التصعيد المميت الأخير في سوريا لحظة خطيرة للغاية وغير ضرورية.

جلب سقوط الأسد لإيران أكبر هزيمة استراتيجية لها حتى الآن وكسر هيمنة طهران على سوريا وأجبر كامل بنيتها التحتية العسكرية والوكيلة على الفرار من البلاد والتسريح.

ومنذ الإطاحة بالأسد قبل ما يقرب من أربعة أشهر، لم يكن هناك هجوم واحد من سوريا يستهدف إسرائيل. وخلال ذلك الوقت، أوقفت قوات الأمن في ظل الحكومة المؤقتة في البلاد ما لا يقل عن 18 شحنة أسلحة إلى حزب الله في لبنان واستولت على ما لا يقل عن ثماني نقاط إطلاق صواريخ كانت مرتبطة سابقا بإيران ودمرتها.

ومنذ تولي الحكومة السورية المؤقتة السلطة في ديسمبر/كانون الأول، أوضحت أنها تحاول الحفاظ على موقف سلس مع جيرانها والمجتمع الدولي. وعلى الرغم من ما يقرب من عقد من الاضطهاد العسكري لموسكو، فإن السلطات الجديدة في دمشق تحافظ على علاقة منتظمة وفعالة بشكل متزايد مع روسيا التي لديها قوات متمركزة في قواعدها الجوية والبحرية على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

اعتبارا من أواخر يناير، قدمت تركيا اقتراحا عسكريا مهما إلى الحكومة السورية المؤقتة شمل نشر طائرات مقاتلة وأنظمة دفاع جوي في قاعدتين جويتين في وسط سوريا – الشعيرات و تيفور- لبسط السيادة على المجال الجوي السوري.

ومن الواضح أن هذا الاقتراح يمثل تحديا مباشرا لحرية حركة إسرائيل من جانب تركيا. وبالنظر إلى أهمية التصعيد الأخير من قبل إسرائيل، فقد نكون على وشك توقيع مثل هذا الاتفاق الدفاعي، وفقا لمسؤول كبير في دمشق رفض الإفصاح عن هويته.

تجنب الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، ووزير الخارجية، أسعد الشبياني، بأدب قبول عرض تركيا لعلمهم أنه سيؤدي إلى أزمة خطيرة، حتى وإن لم يكن وجودية، لمرحلتهم الانتقالية الهشة بالفعل، غير أن مسار الأحداث يجعل مثل هذه البراغماتية مستحيلة على نحو متزايد.

ومن المفارقات في الوقت الحالي أن إيران هي الدولة الوحيدة في العالم التي يبدو أنها تريد زعزعة استقرار سوريا بجانب إسرائيل، ففي الأسابيع الأخيرة، تطورت حركة تمرد متزايدة القدرة والعدوانية مناهضة للحكومة في سوريا تتمحور حول قادة سابقين للفرقة الرابعة من نظام الأسد، الحليف العسكري الرئيسي لإيران في سوريا.

وأدت حملة هجومية منسقة لعشرات الهجمات شبه المتزامنة من جانب مقاتليها في اللاذقية وطرطوس إلى موجة هائلة من عمليات القتل الانتقامية بدأت في 7 مارس/ آذار واستمرت عدة أيام.

وأوضح اثنان من كبار المسؤولين أنه خلال مداهمة قوات الأمن المؤقتة السورية للمقر العملياتي لهذه الفرقة، تم العثور على خرائط أقمار صناعية جديدة وصناديق بالدولار الأمريكي ومعدات اتصالات بعيدة المدى وهى أدلة فضّلت الحكومة المؤقتة عدم الكشف عنها للرأي العام.

قد يكون لدى إدارة ترامب مخاوفها وشكوكها الخاصة بشأن الحكومة المؤقتة في سوريا، لكنها تدرك الفرصة التاريخية والاستراتيجية التي يوفرها رحيل الأسد وهزيمة إيران الاستراتيجية في قلب الشرق الأوسط.

و يجب على إدارة ترامب استخدام قربها ونفوذها مع إسرائيل للضغط من أجل وقف التصعيد لاغتنام هذه الفرصة وتحويلها إلى استقرار إقليمي تحويلي.

يخاطر العدوان الإسرائيلي بخلق نبوءة تحقق ذاتها في شكلها الحالي و قد لا يكون أمام سوريا الجديدة، التي رفضت ذات مرة إظهار نية عدائية، خيار سوى الرد إذا استمر هذا العدوان المميت وغير المبرر في التدهور.

وقد تأمل إدارة ترامب أن تنظر سوريا ما بعد الأسد يوما ما في الاعتراف رسميا بإسرائيل من خلال التوقيع على اتفاقيات إبراهيم، غير أن هذا لن يكون ذلك ممكنً إلا إذا أنهت إسرائيل أعمالها العسكرية واحتلالها غير القانوني للأراضي.

Tags: التطورات في سورياالتوغل الاسرائيلية بهضبة الجولانالغارات الاسرائيلية على سوريا

مقالات مشابهة

  • عاجل| مسؤول روسي يكشف شروط إقامة الأسد بموسكو
  • روسيا تحسمها: لن نسلّم بشار الأسد
  • دبلوماسي روسي يكشف جديداً عن بشار الأسد في موسكو
  • كيف نقرأ سوريا الأسد عبر الدراما؟
  • إلهام شاهين تحيى الذكرى السادسة لوفاة والدتها «صور»
  • إلهام شاهين في ذكرى رحيل والدتها: "لن أنساكِ لحظة"
  • حرب إسرائيل في سوريا
  • المرصد السوري: إسرائيل دمرت معامل الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد
  • السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
  • السعودية تطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا