قوديري يسدي تعليمات بتسريع وتيرة انجاز مصنع صيدال بمستغانم
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
وقف وزير الصناعة الصيدلانية وسيم قويدري اليوم الخميس 06 مارس 2025 رفقة والى ولاية مستغانم. على سير مشروع إنجاز مصنع صيدال بمستغانم وهو الذي يتضمن وحدتين الاولى خاصة بصناعة قطرات. العيون و الثانية لإنتاج المواد الصيدلانية. الموجهة للطب البيطري، إذ بلغت نسبت تقدم الأشغال 45 بالمائة.
و شدد الوزير على ضرورة احترام آجال الانجاز و استدراك التأخر في الاشغال.
و اكد الوزير أن المشروع من شأنه تطوير نشاط الصناعة الصيدلانية ، و جعل من ولاية مستغانم قطب صناعي في هذا المجال.
من جهته اكد والي ولاية مستغانم ان المصنع من شأنه خلق حركية ديناميكية بالمنطقة خاصة بعد فتح ملحقة للصيدلة بجامعة مستغانم
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
في هذا الفيديو بدا عبد الرحيم دقلو أشبه بشخصية “الواد محروس بتاع الوزير”
في هذا الفيديو بدا عبد الرحيم دقلو أشبه بشخصية “الواد محروس بتاع الوزير”، وحوله مجموعة من القطيع والجهلة، يحكي لهم عن بطولات وهمية، وكيف كان بيشخط في رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية السابق عباس كامل، وبيتلاعب بالفريق شمس الدين الكباشي في مفاوضات المنامة، يتحدث دقلو، كما لو أنه رئيس دولة، ويحاول أن يغطي على جبنه واحتقار الناس له وشخصيته الغدارة الحاقدة ببطولات من صنع خياله المريض،
وقد انتهى به الحال وأهله من عائلة ثرية ونافذة يخططون لها لحكومة موازية بشرعية دولية إلى قادة عصابة، أصبح أكبر همهم حراسة المسروقات في نيالا والضعين من الشفشافة الذين انقلبوا عليهم، والجانب الأخر في هذا الظهور أن دقلو يعاني أزمة تعويض وسط قواته بعد أن هلك فيهم من هلك وهرب من هرب،
ولذلك يقوم بتهديد الإدارات الأهلية صراحة لرفده بالمزيد بالضحايا، ما يعني أن القضية التي كانوا يتحدثون عنها بغباء طلعت أي كلام، وهذا ما جعل الأسرة الدقلاوية_ التي شعرت بأنها سوف تخسر ثقة الكفيل_ تنحرف إلى التحشيد العنصري والقبلي، والحديث عن اجتياح الشمالية ونهر النيل، لعل هذا الخطاب المنحط يجدي فتيلا، ولكن هيهات.
عزمي عبد الرازق