رئيسة المفوضية الأوروبية: الأمن الأوروبي مهدد على أكثر من صعيد
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اليوم الخميس، إن الأمن الأوروبي مهدد على أكثر من صعيد، وفقًا لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية".
وفي وقت سابق، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في ختام قمة لندن حول الأمن الأوروبي والحرب في أوكرانيا، على ضرورة إعادة تسليح أوروبا بشكل عاجل.
وأعلنت أنها ستعرض خطة شاملة لهذا الموضوع خلال قمة الدفاع الأوروبية المقررة يوم الخميس المقبل، مشيرة إلى الحاجة الماسة لزيادة الإنفاق الدفاعي على المدى الطويل.
تأتي هذه القمة في وقت حساس، حيث تثير السياسة الخارجية الجديدة للولايات المتحدة تحت إدارة ترامب مخاوف بشأن ضمانات الأمن في أوروبا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رئيسة المفوضية الأوروبية الأمن الأوروبى قمة لندن أورسولا فون دير لاين
إقرأ أيضاً:
صعيد مصر يشهد هدنة مفاجئة بين قائد الحملة الفرنسية وزعيم المماليك .. ماذا حدث؟
في خطوة مفاجئة تعكس تحولا استراتيجيا في الصراع على الأراضي المصرية، عقد الجنرال الفرنسي جان باتيست كليبر، قائد الحملة الفرنسية في مصر، اتفاق مصالحة مع قائد المماليك مراد بك، أحد أشرس المعارضين للتواجد الفرنسي في البلاد، وذلك بعد سلسلة من المواجهات العنيفة في صعيد مصر.
الاتفاق الذي تم توقيعه بالقرب من محافظة أسيوط، جاء بعد مفاوضات سرية دامت عدة أسابيع، جرت خلالها اتصالات غير مباشرة عبر وسطاء محليين. وقد نص الاتفاق على وقف القتال بين الجانبين، وتثبيت مراد بك كحاكم إداري على الصعيد، مقابل تعهده بعدم دعم أي تمرد ضد القوات الفرنسية.
أبعاد سياسية واستراتيجيةيرى مراقبون أن هذه المصالحة تحمل أبعادًا متعددة، أهمها سعي كليبر لتأمين الجبهة الجنوبية بعد تصاعد المقاومة الشعبية في القاهرة وظهور بوادر تمرد في وجه الاحتلال الفرنسي. كما أن الاتفاق يمثّل مكسبًا لمراد بك، الذي فقد نفوذه بشكل كبير بعد معركة الأهرام أمام نابليون، ويسعى الآن لاستعادة مكانته من بوابة التحالف المرحلي.
ردود الفعل المحليةشهدت المناطق الصعيدية حالة من الترقب بعد إعلان المصالحة، إذ انقسمت الآراء بين من يراها خطوة واقعية لتفادي المزيد من سفك الدماء، ومن يعتبرها خيانة للمقاومة الشعبية التي تنادي بطرد الفرنسيين من البلاد.
خلفية سريعةكان مراد بك أحد القادة المماليك الذين واجهوا الحملة الفرنسية منذ دخولها مصر عام 1798، وخاض معركتين رئيسيتين ضد نابليون، أشهرها معركة إمبابة.
وبعد هزيمته، انسحب إلى صعيد مصر، حيث قاد مقاومة شرسة ضد التمدد الفرنسي.
أما الجنرال كليبر، الذي تولى القيادة بعد رحيل نابليون، فقد واجه أزمات داخلية وخارجية، أبرزها ثورة القاهرة الثانية، ورفض البريطانيين لاتفاق العريش الذي كان سيقضي بجلاء الفرنسيين.