فرنسا تدعم أوكرانيا بمعلومات عسكرية
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
قال وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو، إن بلاه تقدم معلومات استخباراتية عسكرية لأوكرانيا، بعدما أعلنت واشنطن، الأربعاء، تجميد تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف، في قرار قد يقوض قدرة كييف على الدفاع عن نفسها بوجه الغزو الروسي.
وأوضح لوكورنو لإذاعة فرانس إنتر "استخباراتنا سيادية، بقدرات تخصّنا.
كانت الولايات المتحدة أوقفت تبادل المعلومات الاستخبارية مع كييف، في خطوة من شأنها أن تعيق قدرة الجيش الأوكراني على استهداف القوات الروسية.
وبحسب المصادر، فمن غير الواضح ما إذا كان التوقف عن تبادل المعلومات الاستخباراتية بين واشنطن وكييف جزئياً أم كاملاً، وإلى متى سيبقى سارياً.
وترجح التقارير أن يؤدي وقف الدعم الاستخباراتي الأمريكي إلى تكبيد كييف عواقب وخيمة في ساحة المعركة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الولايات المتحدة فرنسا أوكرانيا الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
مباحثات روسية أمريكية جديدة في واشنطن.. هل ستنهي حرب أوكرانيا؟
في وقت تواصل فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الضغط على روسيا وأوكرانيا للاتفاق على وقف لإطلاق النار، قال مسؤولان أمريكيان مطلعان، “إن مبعوث الرئيس الروسي لشؤون الاستثمار، كيريل دميترييف، التقى بمسؤولين أميركيين في واشنطن، الأربعاء”.
وأضاف المسؤولان “أن المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي قاد اتصالات إدارة ترامب مع الكرملين، دعا دميترييف لزيارة الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، فيما وجّه وزارة الخارجية لإصدار تصريح قصير الأجل لدميترييف للسفر إلى البلاد، وهي خطوة ضرورية في ظل مواجهة دميترييف عقوبات أميركية.”
بدورها، أفادت “بلومبرغ” أنه “لم يتضح بعد ما الذي ناقشه دميترييف مع المسؤولين الأميركيين، لكن الولايات المتحدة، أعلنت الأسبوع الماضي، أنها توصلت إلى اتفاقين منفصلين مع روسيا وأوكرانيا، عقب المحادثات التي شهدتها العاصمة السعودية الرياض، على “ضمان الملاحة الآمنة والقضاء على استخدام القوة، ومنع استخدام السفن التجارية لأغراض عسكرية في البحر الأسود”.
وأضافت: “تأتي زيارة دميترييف في أعقاب تصريحات ترامب التي عبر فيها عن استيائه من وتيرة محادثات وقف إطلاق النار، إذ قال الأحد، إنه “شعر بالغضب من بوتين”، فيما تحدث عن إمكانية فرض عقوبات على من يشتري النفط الروسي”.
يشار إلى أن “محادثات روسية أميركية، عقدت في نهاية فبراير الماضي، في مقر إقامة القنصل العام الأميركي بإسطنبول، والتي تركزت أساساً على عمل البعثات الدبلوماسية للبلدين، حسبما ذكرت وكالة أنباء “تاس” الروسية الرسمية، حينها، وتأتي المحادثات وسط تقارب بين واشنطن وموسكو، وسعي أميركي لإنهاء الحرب الأوكرانية المستمرة منذ ثلاث سنوات، وبدأ التقارب بعد مكالمة بين الرئيسين الروسي والأميركي في 12 فبراير الماضي، تلاها اجتماع رفيع المستوى بين وزيري خارجية البلدين في الرياض، حيث اتفقا على فتح مناقشات حول البعثات الدبلوماسية”.
آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 16:47