بالوثيقة..الحوت (أسعد العيداني) رئيسا لاستثمار البصرة من موقع أدنى
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
آخر تحديث: 6 مارس 2025 - 12:34 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشفت رئيس لجنة الاستثمار في مجلس محافظة البصرة اطياف التميمي، عن صدور امر اداري، اليوم الخميس (6 آذار 2025)، من قبل المحافظ اسعد العيداني يقضي بتوليه ادارة هيأة استثمار البصرة من موقع ادنى لحين اختيار رئيس للهيئة.وقالت التميمي في حديث صحفي، ان “رئيس الهيأة المنتهي تكليفه يجب ان يغادر منصبه ويعود لدائرته السابقة، على ان يتولى المحافظ إدارة الهيأة لحين انتخاب الرئيس الجديد لها”، معتبرة ان “رئيس الهيأة السابق لايمكن ان يبقى في المنصب استنادا الى الكتب الرسمية الحكومية التي تقضي بعدم إبقاء المدراء الذين لم يتم تثبيتهم “.
وأظهرت وثيقة صادرة عن مكتب محافظ البصرة أسعد العيداني، حصلت عليها “بغداد اليوم”، يوم الأربعاء (5 آذار 2025)، أمرا بإنهاء تكليف رئيس هيئة استثمار المحافظة علاء عبد الحسين سلمان من منصبه.يذكر ان المحافظ يلقب بحوت الفساد ولكونه إيراني الارتباط لا يحاسب ولا يخضع حتى للمساءلة.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
خام برنت يهبط إلى أدنى مستوياته منذ آب 2021 وسط ضغوط السوق العالمية
بغداد اليوم - متابعة
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، إلى 65.58 دولاراً للبرميل عند التسوية، مسجلة بذلك أدنى مستوى لها منذ آب 2021، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية وتراجع شهية الأسواق العالمية للطاقة.
وتعكس هذه التراجعات المستمرة حالة من القلق المتصاعد في الأسواق المالية بشأن تباطؤ الطلب العالمي، خاصة مع تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وعدد من القوى الاقتصادية الكبرى، وفي مقدمتها الصين، فضلًا عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتقلبات الحادة في أسعار الفائدة الأمريكية.
ويرى خبراء الطاقة أن الهبوط الحاد في أسعار خام برنت يشير إلى دخول السوق مرحلة من الانكماش المتوقع في ظل زيادة المعروض النفطي، وتراجع الاستهلاك في الأسواق الصناعية الكبرى.
وتشهد أسعار النفط العالمية تقلبات حادة منذ مطلع عام 2025، على خلفية عدة عوامل مجتمعة، أبرزها الإجراءات الحمائية التي تتخذها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمتمثلة في فرض رسوم جمركية مرتفعة على واردات الطاقة والبضائع الصناعية، ما أثار حالة من عدم اليقين في أسواق السلع العالمية.
كما ساهم ارتفاع إنتاج بعض الدول النفطية، واستمرار السياسة النفطية التوسعية من قبل دول في منظمة "أوبك+"، في تخمة المعروض، يقابله تباطؤ في النمو الصناعي العالمي، خصوصاً في الصين وأوروبا، ما أدى إلى انخفاض الطلب على الخام.
وتأتي هذه التطورات في وقت يعتمد فيه العراق على تصدير النفط كمصدر رئيسي لإيراداته المالية، مما يضع الحكومة العراقية أمام تحديات جديدة في موازنة 2025، وسط مخاوف من اتساع العجز المالي إذا ما استمر التراجع في الأسعار.
المصدر: وكالات