اليورو عند أعلى مستوى أمام الدولار قبيل قرار المركزي الأوروبي
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
اقترب اليورو اليوم من 1.08 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2024، حيث يستعد المتداولون لزيادة الإنفاق والاقتراض في أوروبا، مما قد يساعد في دعم اقتصاد المنطقة المتعثر.
ظلت الأسواق تركز على قرار السياسة النقدية القادم للبنك المركزي الأوروبي، حيث تتوقع أن يخفض المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع للمرة السادسة، ليصل إلى 2.
وقلل المتداولون حالياً توقعاتهم بانتظار مزيد من تخفيضات البنك المركزي في أسعار الفائدة هذا العام وسط خلفية اقتصادية صعبة وغير مؤكدة.
في الوقت نفسه، من المقرر أن يجتمع زعماء الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس في اجتماع استثنائي بشأن الدفاع، بعدما اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أمس خطة بقيمة 800 مليار يورو من شأنها أن تمكن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من تعزيز الإنفاق الدفاعي بشكل كبير على الرغم من تحديات الميزانية المستمرة.
يشمل اقتراح «أورسولا» منح الدول مرونة مالية أكبر للاستثمارات الدفاعية، إلى جانب 150 مليار يورو في شكل قروض لدعم هذه الجهود.
اقرأ أيضاًبـ 500 مليون دولار.. قرار جمهوري بالموافقة على اتفاقية مع مكتب أبو ظبي للصادرات
وزير الخارجية يتوجه إلى السعودية للمشاركة في اجتماعي دول مجلسي التعاون الخليجي والإسلامي
تداول 41 ألف طن بضائع وعبور آلاف الركاب بموانئ البحر الأحمر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدولار الاتحاد الأوروبي اليورو سعر اليورو سعر الفائدة البنك المركزي الأوروبي المركزي الأوروبي
إقرأ أيضاً:
إلى أدنى مستوى..الريال الإيراني يتدهور أمام الدولار
انخفض الريال الإيراني، إلى أدنى مستوى في تاريخه أمام الدولار بـ 1043000 لكل دولار، مع تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
Iran's currency falls to record low of 1,043,000 rials to USD 1 as tensions run high between Tehran and Washington, reports AP. https://t.co/G413vxxWhj
— Devdiscourse (@Dev_Discourse) April 5, 2025وسُجل الانخفاض خلال رأس السنة الفارسية، نوروز، حيث أغلقت محلات العملات أبوابها، واقتصرت التعاملات على التداول غير الرسمي في الشوارع، ما تسبب في ضغوط إضافية على السوق.
وفي شارع فردوسي في العاصمة الإيرانية طهران، قلب بورصات العملات في البلاد، أغلق بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي توضح سعر الصرف، الجاري، بسبب الشكوك في مدى انخفاض قيمة الريال.