وبحسب مصادر إعلامية فانه لليوم السادس على التوالي، يخرج العشرات من المواطنين الغاضبين في مناطق متفرقة من مدينة المكلا للتعبير عن رفضهم واحتجاجهم على ارتفاع ساعات انطفاء الكهرباء التي وصلت إلى أكثر من 15ساعة في اليوم، وكذا تفاقم الأزمة الاقتصادية، واستمرار انهيار قيمة العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية.

وقام المحتجون، بإغلاق شوارع رئيسية في منطقة المكلا والديس وفوه والشرج وبعض المناطق الأخرى، وكذا إشعال النيران في إطارات السيارات التالفة، تعبيرا عن رفضهم لسياسات السلطة المحلية وحكومة المرتزقة في التعامل مع الأزمة الاقتصادية والمعيشية المتدهورة.

وطالبوا بحلول عاجلة لإنقاذ المواطنين من الانهيار الاقتصادي المستمر، وإيجاد معالجة حقيقية لأزمة الكهرباء التي تعاني منها المدينة منذ أسابيع.

ورفع المحتجون لافتات وشعارات تندد بفشل حكومة المرتزقة في إدارة الأزمة الاقتصادية، مشيرين إلى أن استمرار انهيار العملة الوطنية أدى إلى ارتفاع الأسعار وانقطاع الكهرباء وتفاقم الفساد، إضافة إلى نهب ثروات المحافظة دون تقديم أي حلول مستدامة للمشكلات المتزايدة.

كما رددوا هتافات مناوئة لقيادة المرتزقة محملين إياهم مسؤولية الأوضاع المتدهورة.

وأكد المحتجون ان وقف تدهور الاقتصاد، ومعالجة أزمة الكهرباء باتت رمزًا لفشل الأداء الحكومي للمرتزقة خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الضغط على الشبكة الكهربائية المتهالكة.

كما دعوا إلى مكافحة الفساد والحد من نهب الموارد، وإيجاد حلول اقتصادية فعالة لوقف انهيار العملة الوطنية، وضمان تحسين الأوضاع المعيشية المتردية في البلاد.

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

آثار رفع الرسوم الجمركية على الدولار والنفط

كتب / د. بلال الخليفة

اصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم امس تعريفة كمركية على العديد من الدول ومنها العراق وتراوحت نسبة هذه الرسوم بين 10% و49%، حيث كانت التعريفة على العراق هو 39% وسماه يوم التحرير، حيث اكد الرئيس الأمريكي ترامب مرارًا أن الهدف من هذه الرسوم هو:- 

1)    تحقيق توازن تجاري لصالح الولايات المتحدة 

2)    وحماية الصناعات الأميركية من المنافسة الخارجية

3)    محاسبة الدول التي تعامل الولايات المتحدة بطريقة غير منصفة

4)    زيادة الإيرادات العامة لأمريكا

5)    وسيله للضغط على الكثير من الدول وجرها الى التفاوض بغية تنازل الدول الأخرى امام مطالب أمريكية.

6)    إعادة رسم الخارطة الاقتصادية للعالم وفق النظرة الترامبية بوضع أسس جديدة للتعامل التجاري


في البداية لنعرف الرسوم الكمركية التي هي ضرائب إضافية تُفرض على السلع المستوردة من دول أخرى وعادةً ما تكون التعريفة الجمركية نسبة مئوية من قيمة المنتج مثلا لو كانت الرسوم الكمركية على مادة معينة هي 39% وان سعر المادة التي تم استيرادها هو 120 دولار فان الرسم الكركي عليها سيكون 46.8 دولار. 

أولا: تأثير الزيادة على الدولار الأمريكي

ان عجز الميزان التجاري بنسبة 34% على أساس شهري في يناير ليصل إلى 131.4 مليار دولار، وارتفعت الصادرات الأمريكية بنسبة 1.2%، بما يعادل 3.3 مليار دولار، لتصل إلى 269.8 مليار دولار، بينما زادت الواردات بنسبة 10% أو ما يعادل 36.6 مليار دولار، لتبلغ 401.2 مليار دولار.

 وهذا يعني ان المبلغ يمثل سلع مستوردة وبالتالي ان المبلغ سيرتفع في حال استمرت أمريكا بشراء تلك المواد بسبب ارتفاع التعرفة ام ان التاجر سيقف او سيذهب الى بدائل وفي كل الأمور ان البديل سيكون ذو سعر مرتفع وبتعبير اخر ان السلعة التي يتم شرائها مثلا بدولار سابقا سيصبح بدولار وربع لنفس السلعة أي ان قيمة الدولار قد انخفض بمقدار الزيادة (التضخم)

ثانيا: تأثير الزيادة في التعريفة الكمركية على أسعار النفط

أمريكا فرضت تعريفة كمركية جديدة وهي 34% على الصين، وان بعض الدول ومنها الصين قابلت الخطوة التي اتخذها الرئيس الأمريكي ترامب بعدة خطوات ومن أهمها: - 

1.    بزيادة التعريفة الكمركية بنسبة 34% على كل الواردات من المنتجات الأميركية،

2.    كما فرضت وزارة التجارية الصينية قيودا على تصدير 7 عناصر أرضية نادرة بما فيها الغادولينيوم والإتريوم المستخدم في صناعة المنتجات الإلكترونية، 

3.    وأدرجت بكين أيضا 11 شركة أميركية في القائمة السوداء.

حيث ان هذه الخطوات ستؤثر فعلا في حجم التبادل التجاري وانه سيؤدي الى تباطئ بالنمو وعدم موثوقية في السوق الحالي وبالتالي ان الاقبال على شراء النفط سيقل وسينخفض سعر برميل رغم ان قيمة الدولار منخفضة وان العلاقة بينهما عكسية لكن في هذه الحالة اعتقد انها ستكون طردية.

ثالثا: تاثير الزيادة في التعريفة الكمركية على الاقتصاد العراقي

ان الاقتصاد العراقي ريعي وانه معتمد على الإيرادات النفطية بنسبة تتجاوز 90 % وان النفط يخسر أكثر من 5 % بعد إعلان الصين تعرفات جمركية على المنتجات الأميركية يوم 4/4/2025 وان نفط البصرة يتراجع الى 60 دولار، بينما الموازنة العامة الاتحادية للسنوات (2023، 2024، 2025) اقرت السعر على 70 دولار وان العراق يبيع من العملة الصعبة بحدود 300 مليون دولار يوميا حتى يؤمن السيولة النقدية ويحافظ على سعر الصرف ، حيث اخر يوم لبيع العملة قبل عطلة عيد الفطر المبارك لعام 2025 في نافذة بيع العملة هو يوم ٢٧/٢/٢٠٢٥ وكان هو ٣٠٧ مليون دولار أمريكي وان الايرادات اليومية من النفط في حال اعتمدنا بسعر النفط اليوم وهو ٦٠ دولار هو ٢١٠ مليون دولار وهذا يعني ان ٩٧ مليون دولار الفرق

وبالتالي ان العراق اما سيستنفذ احتياطي العملة ببقائه بيع عملة بنفس الوتيرة السابقة او يقلل بيع العملة 

وبالتالي ارتفاع قيمة الصرف في السوق التجاري رغم انخفاض قيمته عالميا.


مقالات مشابهة

  • قزيط: الضريبة على بيع العملة الصعبة جريمة في حق الشعب
  • إدانة طالبين جامعيين بتهمة إهانة أردوغان
  • المكلا.. تسعيرة مفاجأة لأسعار الروتي عقب اجازة العيد
  • شريحة” لـ”حسني بي”: استبدال الدعم لن يحل الأزمة الاقتصادية بل يزيد الأعباء على الليبيين
  • آثار رفع الرسوم الجمركية على الدولار والنفط
  • اليوم.. قطع الكهرباء عن مدينة أبوزنيمة لمدة 3 ساعات
  • عودة المرتزقة الكولميين للمشاركة في حرب السودان
  • د. التل يوضح الفرق بين قيمة الدولار وسعر صرفه
  • تدهور خطير في أحوال الكهرباء في أحياء الدورة وعموم بغداد
  • رواتب متآكلة وفرص شبه معدومة.. الصحافيون اللبنانيون تحت ضغط الأزمة الاقتصادية