أقامت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، مساء أمس الأربعاء؛ مأدبة إفطار رمضانيّ، ترأسها وزير الخارجية د. عبد الهادي الحويج، وشهدها مديرو وموظفو المكاتب والإدارات بالوزارة.

وجاءت هذه المأدبة تأكيدا للانتماء وتعزيزا للعلاقات الإنسانية والوطنية بين منتسبي وزارة الخارجية، باعتبارهم يمثلون وحدة الشعب الليبي بمختلف المناطق والمدن في عموم البلاد جنوبا وشرقا وغربا ووسطا.

وفي كلمة له، هنأ الوزير، موظفي الوزارة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مشيرا إلى ضرورة استمرار هذا التقليد بشكل دوريّ، لينتقل بعد ذلك لكافة مؤسسات الدولة الليبية، مؤكدا أن وزارة الخارجية تعدّ أسرة مترابطة يجمعها حب الوطن والتفاني في خدمته مهما كانت العراقيل والعقبات.

وقال وزير الخارجية إن الوزارة تسعى بكل جهد للدفاع عن حقوق الشعب الليبي، والحفاظ على السيادة الوطنية في كافة المحافل دوليا وإقليميا، كما شدد على أن الهدف الرئيس لها؛ يتمثل في دعم الحكومة الليبية برئاسة الدكتور أسامة حماد المنبثقة من السلطة التشريعية، ودعم القوات المسلحة العربية الليبية التي طهرت البلاد من الجماعات الظلامية ودحرت الإرهاب، ثم شرعت في معركة لا تقل أهمية وهي إعادة البناء والإعمار.

المصدر: صحيفة الساعة 24

إقرأ أيضاً:

المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى

انطلاقا من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا ، وحرصا على حفظ أمن الوطن واستقراره، أكد المجلس الرئاسي أن “ترسيخ الاستقرار وبسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولوية قصوى، باعتبار ذلك حجر الأساس لأي تقدم سياسي أو اقتصادي”.

وشدد المجلس على أن “أي تحركات أو تنقلات من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن تتم بناء على تعليمات صريحة ومسبقة صادرة عن المجلس الرئاسي والجهات المختصة، وضمن الإطار القانوني المحدد. وإن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقاً للتعليمات ويُعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية، دون استثناء”.

واضاف المجلس الرئاسي في بيان: “وإذ يضطلع المجلس بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، فإنه يهيب بجميع الأطراف الالتزام الصارم بالضوابط والتعليمات المنظمة للعمل الأمني والعسكري، ويؤكد أن الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تخل بالاستقرار العام”.

وفي وقت سابق، قالت صحيفة “المنصة الليبية”، إن “العاصمة طرابلس شهدت تحركات عسكرية مكثفة قادمة من مدينة مصراتة”.

وقالت “المنصة الليبية الإخبارية”: إن “أرتالا عسكرية مدرعة تحمل أسلحة ثقيلة من بينها دبابات تابعة لقوة العمليات المشتركة، شوهدت تتحرك من مدينة مصراتة باتجاه طرابلس”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “هذه القوات بقيادة عمر بغدادة (آمر القوة المشتركة في مصراتة)، تتجه نحو مقر جهاز الأمن الخارجي السابق، مع وجود معلومات عن “نوايا لإزاحة رئيس الجهاز حسين العايب، من منصبه”.

وأوضحت المنصة أن “هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد التوتر الأمني في طرابلس”، مضيفة أن “مراقبين يعتبرونها تحديا مباشرا لقرارات المجلس الرئاسي، الذي شدد على ضرورة التنسيق المسبق لأي تحرك عسكري داخل العاصمة”.

وكشفت المنصة أن “هذه التطورات تزامنت مع حملة إعلامية مكثفة تستهدف قيادات أمنية بارزة، مما يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذه التحركات، وما إذا كانت جزءا من صراع أوسع على النفوذ داخل طرابلس”.

آخر تحديث: 4 أبريل 2025 - 09:46

مقالات مشابهة

  • عضو مجلس السيادة إبراهيم جابر يؤكد حرص الحكومة على تقديم كافة التسهيلات لوكالات الأمم المتحدة
  • سوريا ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان الأول منذ سقوط نظام الأسد
  • المقري: ادعاء الجمارك الليبية عدم تأثر البلاد من رسوم ترامب الجمركية هو جهل
  • الخارجية الأميركية توافق على تحديث محتمل لصواريخ باتريوت في الكويت
  • مساعد وزير الدفاع يتفقد المرابطين في جبهة بني حسن بحجة
  • مساعد وزير الدفاع يتفقد المرابطين في جبهة بني حسن بمحافظة حجة
  • المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى
  • «عبد العاطي»: وزارة الخارجية خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية في الخارج
  • عبد العاطي: وزارة الخارجية خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية أمام العالم
  • «عبد العاطي» يلتقي أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي لبحث أولويات وزارة الخارجية