تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت تقارير إعلامية تفاصيل جديدة عن المحادثات التي أجرتها واشنطن مع حركة حماس، بشأن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، بحسب ما ذكرت "سكاي نيوز" الخميس.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الأربعاء، إن مسؤولين أمريكيين أجروا "محادثات ومناقشات مستمرة" مع مسؤولين من الحركة، متخلين بذلك عن سياسة الولايات المتحدة طويلة الأمد بعدم التعامل بشكل مباشر مع حماس.

كما أكد مسؤول في الحركة لوكالة "فرانس برس" إجراء اتصالات مباشرة مع واشنطن بشأن إطلاق سراح رهائن أمريكيين لا يزالون محتجزين في غزة.

وكشفت الإذاعة الوطنية العامة، وهي مؤسسة إعلامية أمريكية غير ربحية مقرها الرئيسي في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن هذه المحادثات بدأت في يناير الماضي، واستمرت منذ ذلك الحين.

ولفتت الإذاعة إلى أنها المرة الأولى "المعروفة " التي تتواصل فيها واشنطن بشكل مباشر مع الحركة.

وفي حين لم يكشف مسؤول في الحركة، نقلت عنه الإذاعة الأمريكية، ما إذا كانت تلك المحادثات قد جرت مع مسؤولين من إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن أو الحالي دونالد ترامب، علما أن أعضاء من كلا الفريقين كانوا حاضرين في محادثات وقف إطلاق النار في يناير قبل تولي ترامب منصبه، ذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي أن أعضاء من إدارة ترامب شاركوا في محادثات مع حماس مؤخرا.

وأوضح البيت الأبيض ردا على سؤال عن المحادثات، إن المبعوث الأمريكي الخاص بشؤون الرهائن آدم بوهلر، لديه صلاحيات بالحديث مباشرة مع الحركة.

وكشف مصدران أمريكيان لـ"رويترز"، إن بوهلر عقد محادثات مباشرة مع الحركة في العاصمة القطرية الدوحة خلال الأسابيع القليلة الماضية، بينما لم تتضح بعد هوية الأشخاص الذين مثلوا حماس في المحادثات.

وجاء الإعلان عن المحادثات قبيل تحذير شديد اللهجة من الرئيس الأمريكي، بفتح أبواب الجحيم إن لم تفرج الحركة عن جميع الرهائن المحتجزين.

وطالب ترامب حماس "بالافراج عن جميع الرهائن الآن، وليس لاحقا"، بما في ذلك تسليم رفات القتلى منهم، "وإلا فإن الأمر سينتهي بالنسبة لكم".

وقال عبر حسابه على منصة "تروث سوشال": "أرسل لإسرائيل كل ما تحتاجه لإنجاز المهمة، ولن يكون أي عنصر من حماس في مأمن إذا لم تفعلوا ما أقوله".

وأضاف: "وأيضا، لشعب غزة: هناك مستقبل جميل ينتظر، لكن ليس إذا احتجزتم رهائن. إذا فعلتم ذلك، فأنتم أموات."

وتابع الرئيس الأمريكي إنه سيكون هناك "جحيم" لاحقا إذا لم يتم الافراج عن الرهائن.

وجاء تحذير ترامب بمثابة تكرار لتهديدات سابقة صدرت عنه، بينما لم يحدد هذه المرة أيضا بالضبط الإجراء الذي قد يتخذه إذا لم تمتثل الحركة.

ولا تزال حماس تحتجز 59 رهينة في القطاع، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل 35 منهم.

وتعتقد المخابرات الإسرائيلية أن 22 منهم على قيد الحياة، بينما لا يزال وضع اثنين خرين غير معروف، وفقا لموقع "أكسيوس" الذي لفت إلى أن من بين الرهائن المتبقين 5 أمريكيين.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: حركة حماس قطاع غزة الولايات المتحدة واشنطن محادثات رهائن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل عن المحادثات

إقرأ أيضاً:

أكسيوس: نتنياهو قد يناقش خلال زيارته واشنطن مع ترامب إمكانية ضرب منشآت نووية إيرانية

أفاد موقع أكسيوس، أن هناك  توقعات بأن يزور نتنياهو البيت الأبيض يوم الإثنين، وفقا لنبأ عاجل بقناة القاهرة الإخبارية. 

روبيو يبحث مع نتنياهو الوضع في غزة وتحرير الرهائن والرسوم الجمركيةإيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطن

وأوضح موقع أكسيوس، أن نتنياهو قد يناقش خلال زيارته واشنطن مع ترامب إمكانية ضرب منشآت نووية إيرانية حال فشل الجهود الدبلوماسية.

وفي سياق آخر، ناقش وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الوضع في غزة وتحرير الرهائن والرسوم الجمركية، وذلك عقب سياسة تعريفات جمركية شاملة أعلنتها واشنطن.

وتواجه صادرات سلع إسرائيلية غير محددة إلى الولايات المتحدة، أكبر شريك تجاري لإسرائيل، رسوما جمركية بنسبة 17%.

مقالات مشابهة

  • آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد ترامب وماسك في أنحاء الولايات المتحدة
  • عراقجي يعلن شروط إيران لاستئناف المحادثات مع واشنطن حول البرنامج النووي
  • آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد ترامب وماسك في أنحاء الولايات المتحدة (صور)
  • احتجاجات ضد ترامب وإيلون ماسك تجتاح الولايات المتحدة وأوروبا
  • بزشكيان: إيران تريد حوارا “على قدم المساواة” مع الولايات المتحدة
  • عائلات الرهائن الإسرائيليين للرئيس الأمريكي: "نتنياهو يكذب عليك"
  • توقع بزيارة جديدة قريبة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة للقاء ترامب
  • أكسيوس: نتنياهو قد يناقش خلال زيارته واشنطن مع ترامب إمكانية ضرب منشآت نووية إيرانية
  • نائب الرئيس الأمريكي: رسوم ترامب انتقام مخفف من منافسينا
  • الحل بين يديك.. هكذا يتم التجسس على محادثات “واتساب”!