المحتوى الهابط في رمضان.. ناشطون يستبعدون اتخاذ اجرءات حكومية
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
بغداد اليوم - بغداد
استبعدت الناشطة والباحثة في مجال الإعلام والسياسة نوال الموسوي، اليوم الخميس (6 اذار 2025)، اتخاذ إجراءات حكومية بحق المحتوى الهابط في المسلسلات والبرامج الرمضانية.
وقالت الموسوي لـ"بغداد اليوم" إن "المسؤول عن البرامج التلفزيونية هي الهيئة العامة للإعلام والاتصالات وهي مخولة بمتابعة البرامج ومحتواها واتخاذ الإجراء اللازم بحقها"، مبينة ان "اغلب القنوات هي مملوكه لجهات نافذة بصناعة القرار او محاربة أجهزة الدولة من خلال القنوات وبث تقارير مؤثرة لهذا هناك من يتحاشى التصادم وإثارة الإعلام بشكل مباشر".
واضافت أن "تفويض لجنة مكافحة المحتوى الهابط في وزارة الداخلية بملاحقة البرامج التلفزيونية سيربك العمل الاعلامي".
وتوقعت انه "لن يتم اتخاذ اي إجراء حكومي ضد القنوات الا من خلال هيئة الإعلام التي يجب أن تضع محددات للبرامج التلفزيونية و تحديدا في شهر رمضان المبارك لخصوصيته و تأثير هذه البرامج على المجتمع العراقي".
هذا وانتقد زعيم التيار الشيعي الوطني، مقتدى الصدر، يوم الأحد، (2 آذار 2025)، الدراما العراقية خلال شهر رمضان.
وقال الصدر في رده على سؤال عما تبثه غالبية الفضائيات العراقية وتتضمن "المحرمات"، "إذا قصدت الدراما العراقية، فهي للأسف تكاد تكون هابطة المحتوى إلا ما شذ وندر، وغالباً ما تكون بعيدة عن الواقع العراقي وفيها من الكذب الكثير".
وعد الصدر متابعة هذه البرامج والمسلسلات بانها "إعانة على الإثم".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
وكيل إعلام الأزهر: حرية الإبداع لا تعني عدم التقيد بقيم المجتمع
قال الدكتور سامح عبد الغني، وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إن الدراما جزء مهم جدًا من دور وسائل الإعلام، ومن الضروري أن تؤثر في قيم المجتمع بصورة إيجابية، ولكن للأسف الشديد شهدنا بعض المظاهر السلبية في الدراما خلال الفترة الحالية.
وأضاف «عبد الغني»، خلال حواره مع الإعلامي نوح غالي، ببرنامج «كلمة حرة»، المذاع على فضائية الشمس، أن هناك فرصة حاليًا لعودة الدراما لسابق عهدها من خلال التركيز على المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام، لكي تُحقق الدراما الأهداف المعنية، خاصة وأن الدراما مؤثرة في قيم وأخلاقيات المجتمع.
ولفت وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إلى أن البعض يظن أن حرية الإبداع تعني عدم التقيد بإخلاق المجتمع، وهذا الأمر خطأ للغاية، ولذلك قد نجد بعض الإسفاف في بعض الأعمال الدرامية، وهذا يؤكد غياب المسؤولية الاجتماعية للدراما خلال الفترة الحالية.