أطر صحية ببني ملال تحتج على “وجبات هزيلة” بمستشفى بني ملال وتدعو لمقاطعتها
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أثار المكتب النقابي للمركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال، التابع للجامعة الوطنية للصحة (UMT)، جدلًا واسعًا بعد إعلانه عن رفضه القاطع لنوعية الوجبات الغذائية المقدمة للأطر الصحية ورجال الحراسة، معتبرًا إياها “هزيلة ولا تحترم كرامة العاملين بالقطاع”.
وجاء في بيان استنكاري صادر عن المكتب النقابي أن “الوجبات المقدمة لا تليق بمجهودات العاملين في المستشفى، خاصة خلال شهر رمضان”، مشيرًا إلى أنها تفتقر لأبسط الشروط الصحية والغذائية، ولا تتناسب مع طبيعة عمل الأطر الطبية وشبه الطبية ورجال الأمن الخاص الذين يؤدون مهامهم في ظروف صعبة.
وأكد البيان أن “هذه الوجبات لا تحترم القيم الغذائية المطلوبة، وتسبب في معاناة للعاملين داخل المستشفى، سواء بسبب جودتها المتدنية أو كميتها غير الكافية”، داعيًا إدارة المستشفى إلى تحمل مسؤوليتها في مراجعة جودة الخدمات الغذائية المقدمة للأطر الصحية، وضمان توفير وجبات متوازنة تليق بكرامة العاملين.
كما دعا المكتب النقابي إلى “مقاطعة هذه الوجبات إلى حين تحسين جودتها”، مطالبًا الوزارة الوصية والجهات المعنية بـ”التدخل العاجل لوضع حد لهذا التهاون الذي يمس بحقوق الأطر الصحية ورجال الأمن الخاص”.
كلمات دلالية بني ملالالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: بني ملال
إقرأ أيضاً:
أول ظهور علني للبابا فرنسيس منذ مغاردته المستشفى.. كيف بدت حالته الصحية؟
(CNN)-- ظهر البابا فرنسيس علنا بشكل مفاجئ، الأحد، وهي المرة الأولى التي يظهر فيها زعيم الكنيسة الكاثوليكية علانية بعد مغادرته المستشفى قبل أسبوعين.
ورحب البابا فرنسيس بالحشود في الفاتيكان، وبدا في حالة معنوية جيدة. كان جالسا على كرسي متحرك، ويضع ما بدا أنه أنبوب أنفي لمساعدته على التنفس.
وأمضى الحبر الأعظم، البالغ من العمر 88 عاما، 5 أسابيع في المستشفى بسبب تعرضه لالتهاب رئوي في فبراير/شباط ومارس/آذار. ووفقا لفريقه الطبي، كان البابا على وشك مفارقة الحياة أثناء المرض.
وبدا فرنسيس بصحة أفضل مما كان عليه عندما شُوهد علنا آخر مرة، قبل أسبوعين من خروجه من مستشفى جيميلي في روما. في ذلك الوقت، كان يعاني صعوبة في الكلام ورفع ذراعيه، لكنه تمكن من التلويح للناس وأشار بإبهامه من الشرفة.
والأحد، بدا البابا فرنسيس وكأنه يحرك ذراعيه بسهولة أكبر. كان صوته لا يزال ضعيفا، ولكنه أقوى مما كان عليه قبل أسبوعين.
لم يتم الإعلان مسبقا عن ظهور البابا.
وتجمعت حشود من المصلين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، الأحد، للاحتفال بقداس الصوم الكبير، ولم يتوقع أحد هناك ظهور البابا.
وعندما دخل الحبر الأعظم على كرسي متحرك وهو يبتسم، هتف الحاضرون بحماس.