لماذا ازداد التوتر في العلاقات التركية الإيرانية؟
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – برز التوتر بين تركيا وإيران في الأشهر الأخيرة عندما استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير التركي في طهران حجابي كيرلانجيتش إلى الوزارة في الثالث من مارس/آذار. ووفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية، كان الاستدعاء ردًا على انتقاد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لسياسات إيران الإقليمية.
وكان فيدان قال إن على إيران وقف سياستها الخارجية المعتمدة على الميليشيات في دول المنطقة.
وفي أعقاب استدعاء كيرلانجيتش إلى السفارة في طهران، استدعت تركيا القائم بأعمال السفارة الإيرانية إلى وزارة الخارجية في 4 مارس/آذار.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية أونجو كاتشالي إلى أن المسؤولين الإيرانيين وجهوا علنًا انتقادات إلى تركيا، وأنه تم إرسال ملف حول هذه القضية إلى السلطات الإيرانية.
وقال ”نعتقد أنه لا ينبغي استخدام قضايا السياسة الخارجية في السياسة الداخلية. وفي هذا السياق، نفضل نقل الانتقادات مباشرة“.
كما أكد كاتشالي على أهمية العلاقات مع طهران بالنسبة لأنقرة.
ماذا قال فيدان؟
يستند هذا التوتر الدبلوماسي إلى المقابلة التي أجراها وزير الخارجية هاكان فيدان في 26 فبراير مع قناة الجزيرة القطرية.
ووفقًا لنص المقابلة المنشور على موقع وزارة الخارجية، قال فيدان: هل تقبل إيران خسارة سوريا بهذه السهولة؟ البعض يتحدث عن إمكانية تقديم بعض الدعم لقوات سوريا الديمقراطية. إذا كنت تريد خلق إزعاج في بلد آخر من خلال دعم مجموعة في بلد آخر، فإن هذا البلد سيخلق إزعاجا لك من خلال دعم مجموعة أخرى في بلدك. بعبارة أخرى، لم يعد بالإمكان إخفاء أي شيء في العالم بعد الآن. فما تملكه أنت، يملكه غيرك. لذلك إذا كنت لا تريد أن يُلقى حجر على نافذتك، فلا تلقي الحجارة على نافذة شخص آخر. تشكل وحدات حماية الشعب الكردية العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية التي تشارك مع الولايات المتحدة في الحرب ضد داعش. وتعرّف تركيا وحدات حماية الشعب بأنها الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني وتصنفها منظمة إرهابية.
كيف كان رد فعل إيران؟كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أول من رد على تصريحات فيدان بشأن إيران.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في 28 فبراير، أكد بيكايي على سياسات إسرائيل في المنطقة دون استهداف تركيا بشكل مباشر، وذكر أن إيران ليس لديها طموحات إقليمية.
وكان علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي للشؤون الاستراتيجية والخارجية، من بين كبار المسؤولين الإيرانيين الذين انتقدوا فيدان.
وحذر ولايتي من أن المسؤولين الأتراك انتهكوا قواعد البروتوكول الدبلوماسي وقال إن استمرار ذلك سيكون له تأثير سلبي على العلاقات الثنائية.
ورداً على ذلك، تم استدعاء السفير التركي في طهران حجابي كيرلانجيتش إلى وزارة الخارجية الإيرانية في 3 مارس.
وجاء في بيان صدر بعد الاجتماع أن محمود حيدري، نائب وزير الخارجية الإيراني والمدير العام لشؤون البحر الأبيض المتوسط وأوروبا الشرقية في وزارة الخارجية، حذر من أن ”تصريحات فيدان غير الواقعية قد تؤدي إلى توتر وصراع في العلاقات الثنائية“.
ووفقًا للبيان، قال حيدري إن على تركيا أن تعطي الأولوية ”لمنع تصرفات إسرائيل المزعزعة للاستقرار في المنطقة“.
هل سوريا هي مصدر التوتر؟يُنظر إلى التوتر الجديد بين تركيا وإيران على أنه نتيجة للتطور الذي أدى إلى الإطاحة ببشار الأسد، أهم حليف لطهران في المنطقة، والذي سقط نظلمه على يد هيئة تحرير الشام في 8 ديسمبر 2024.
كما يُنظر إلى تطورات مثل فقدان حزب الله لقوته في لبنان نتيجة الهجمات الإسرائيلية واغتيال زعيم حركة حماس إسماعيل هنية على الأراضي الإيرانية على أنها انتكاسة لنفوذ إيران في المنطقة.
ومن المتوقع أيضاً أن يسبب دور أنقرة في مستقبل سوريا انزعاجاً في طهران.
وفي تصريحاته التي أعقبت أحداث 8 ديسمبر، أكد وزير الخارجية فيدان أن تحميل إيران للولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية التطورات في سوريا سيكون تحليلاً خاطئاً، وحذر من أن انتهاج سياسة من خلال الميليشيات في المنطقة لن يؤدي إلى نتائج.
فمنذ عام 2015، كانت إيران وروسيا هما القوتان اللتان تدعمان نظام الأسد، وقدمتا له دعمًا عسكريًا كبيرًا. كما واصلت إيران دعم حزب الله في لبنان عبر سوريا.
طهران وحزب العمال الكردستانيإن تصريح وزير الخارجية فيدان في مقابلة الجزيرة جاء رداً على سؤال حول “إمكانية دعم إيران لوحدات حماية الشعب الكردية وحزب العمال الكردستاني“ مهم من حيث إبراز النقاشات بين أنقرة وطهران، والتي كانت تجري بهدوء وعمق منذ فترة.
وزعمت بعض التقارير في الصحافة التركية منذ كانون الثاني/يناير الماضي أن هناك تقارير تفيد بنقل قوات من إيران إلى سوريا للانضمام إلى صفوف وحدات حماية الشعب.
كما زعمت التقارير الإخبارية نفسها أن إيران تواصلت مع وحدات حماية الشعب وناقشت مسألة تقديم الدعم العسكري.
ولم يصدر أي رد فعل أو تأكيد رسمي من أنقرة على هذه المزاعم.
وفي رده على تصريحات فيدان، ذكّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن طهران كانت من بين أوائل الدول التي دعمت دعوة عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون، لإلقاء السلاح.
واعتبرت الوزارة أن دعوة حزب العمال الكردستاني لإلقاء السلاح خطوة من شأنها ”وقف الإرهاب وزيادة الأمن في تركيا“.
وردًا على دعوة أوجلان بشكل إيجابي، أعلن حزب العمال الكردستاني وقف إطلاق النار من جانب واحد في 1 مارس.
Tags: إيرانالعلاقات التركية الإيرانيةالعمال الكردستانيتركياسورياطهرانالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إيران العلاقات التركية الإيرانية العمال الكردستاني تركيا سوريا طهران وزارة الخارجیة الإیرانیة حزب العمال الکردستانی وحدات حمایة الشعب وزیر الخارجیة الخارجیة فی فی المنطقة فی طهران
إقرأ أيضاً:
فيدان في واشنطن: ملامح بداية جديدة للعلاقات التركية- الأميركية
تضفي التطورات التركية المحلية وكذلك الإقليمية والدولية على زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان للولايات المتحدة أهمية إضافية، وتشير الملفات الحاضرة على جدول أعمالها لمسار مختلف للعلاقات بين البلدين في المرحلة المقبلة.
السياق
مقارنة مع المدة الرئاسية لجو بايدن، والتي تخللتها لقاءات رسمية قليلة بين الجانبين ولم يزر خلالها أردوغان واشنطن (ألغيت زيارة كانت مقررة)، أتت زيارة وزير الخارجية التركي إلى واشنطن في توقيت مبكر نسبيًا.
ويبدو أن جملة من التطورات المهمة في تركيا والمنطقة مؤخرًا ساهمت في هذا التوقيت، إضافة للأهمية التي صاحبت الزيارة. ابتداءً، ثمة الأهمية التي يوليها الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب الروسية – الأوكرانية بما دفعه لتوبيخ نظيره الأوكراني أمام أنظار العالم على الهواء مباشرة، وتمتلك أنقرة هنا ميزة تنافسية كبيرة بعدِّها ذات علاقات جيدة مع الجانبين، وذات خبرة في التوسط والجمع بينهما، وتحقيق إنجازات مرحلية مثل اتفاق تصدير الحبوب، واتفاق تبادل الأسرى سابقًا.
كما أن التطورات في المنطقة تلعب دورًا مهمًا، والمقصود هنا العدوان "الإسرائيلي" المستمر على قطاع غزة وفي المنطقة بما في ذلك لبنان وسوريا، والقصف الأميركي على اليمن، والتهديدات المستمرة لإيران. ولئن وقف الجانبان، واشنطن وأنقرة، على طرفَي نقيض من حرب الإبادة على غزة تحديدًا، إلا أنه لا يمكن تحييد دور الأخيرة.
إعلانالتغيير الإقليمي الأهم كان في سوريا، حيث كان تغيير النظام مكسبًا كبيرًا لتركيا وتعظيمًا لأوراق قوتها فيها، في عدة مجالات سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية. لكنْ لعل أهمها ما يرتبط بقوات سوريا الديمقراطية التي يمثل الدعم الأميركي المعلن لها القضية الخلافية الأبرز في السنوات الأخيرة بين أنقرة وواشنطن.
محليًا، تأتي الزيارة في ظل تطوّرَين بالغَيْ الأهمية؛ أولهما؛ السعي نحو مسار سياسي لحل المسألة الكردية تُوِّج بنداء الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني لحل الحزب وإلقاء السلاح، وهو المسار الذي يفضل أنصار الحكومة تسميته "تركيا بلا إرهاب".
والتطوّر الثاني؛ هو إلقاء القبض على السياسي المعارض والمرشح الرئاسي المحتمل ورئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو بتهم تتعلق بالفساد المالي، وهو ما أدَّى لتعمّق الاستقطاب السياسي في البلاد ومظاهرات احتجاجية ما زالت مستمرّة.
يعني ما سبق أن فيدان توجّهَ للولايات المتحدة وتركيا أقوى حضورًا وأكثر نفوذًا في المنطقة، وأكثر قدرة على مقاومة الضغوط الروسية في الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها سوريا، وأكثر رغبة في علاقات جيدة مع واشنطن، وأكثر قدرة على تسويغ أهمية العلاقات الجيدة معها والاستفادة منها لواشنطن، وأكثر إصرارًا على وأد أي مشاريع انفصالية في شمال سوريا تحديدًا.
وقد سبقت الزيارة بعض الإشارات الإيجابية من واشنطن تجاه أنقرة وأردوغان، مثل المحادثة الهاتفية بين الأخير وترامب في الـ 16 من الشهر الفائت، والتي وصفها المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف "بالرائعة"، مشيرًا إلى أهمية العلاقة الخاصة بين الرئيسين، ومبشرًا بـ "أشياء إيجابية قادمة" خلال أيام.
كما تحدّثت وسائل إعلام أميركية عن أن ترامب "منفتح على بيع تركيا مقاتلات إف- 35″، ويدرس إلغاء العقوبات على أنقرة بسبب شرائها منظومة إس- 400 الدفاعية الروسية. فضلًا عن إشادة ترامب ومرشحه لمنصب السفير الأميركي في أنقرة توم باراك بتركيا وأردوغان، خلال استقبال الرئيس الأميركي عددًا من السفراء الأميركيين الذين اختارهم لعدة دول.
إعلان هل هي بداية جديدة؟على أجندة الوزير التركي في زيارته لواشنطن حضرت ملفات بالغة الأهمية لأنقرة، بدءًا من التعاون الاقتصادي والتجاري، مرورًا بملف الصناعات الدفاعية والتسلح، وليس انتهاء بسوريا التي تسعى تركيا بخصوصها للاستقرار ورفع العقوبات الأميركية ووأد مشاريع التقسيم والانفصال، فضلًا عن ملف العدوان "الإسرائيلي" على غزة.
في المقابل، فإن ملفات أخرى، مثل الحرب الروسية – الأوكرانية، والعلاقات مع "إسرائيل"، وكيفية إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا، وكذلك مواجهة إيران وحلفائها في المنطقة كانت حاضرة على الأجندة الأميركية.
بيان وزارة الخارجية الأميركية عن الزيارة، قال إن الوزيرين هاكان فيدان وماركو روبيو "بحثا شؤونًا تتصل بالتعاون الأمني والتجاري" بين البلدين، ورحّب الوزير الأميركي بـ "قيادة تركيا جهود مكافحة تنظيم الدولة"، وأكد الحاجة لتعاون وثيق لدعم سوريا مستقرّة وموحدة وسلمية، كما طلب من نظيره التركي دعم بلاده "السلام في أوكرانيا وجنوب القوقاز".
مصادر في الخارجية التركية قالت إن الوزيرين تابعا القضايا التي ناقشها الرئيسان أردوغان وترامب خلال الاتصال الهاتفي المذكور، والعمل على زيارات بين البلدين في الفترة المقبلة على المستوى الرئاسي.
وأكد الوزيران، وفق المصادر، حرصهما على أهمية الانخراط مع الإدارة السورية وضمان استقرار البلاد ومكافحة الإرهاب، وعلى ضرورة تحقيق وقف إطلاق نار دائم في غزة، كما أظهرا إرادة سياسية واضحة "لإزالة العقبات أمام التعاون في مجال الصناعات الدفاعية".
وفيما يختصّ بمظاهرات المعارضة التركية بعد توقيف إمام أوغلو، قال الوزير الأميركي بعد اللقاء إنه أعرب لفيدان عن "قلقه بشأن التوقيفات والاحتجاجات"، لكنه أكد على أن بلاده "لن تعلق على كل شأن داخلي تركي، ما يعني عدم تركيز الإدارة الأميركية على الأمر، فضلًا عن أن مصدرًا تركيًا كان نفى حصول هذا التعقيب ابتداءً.
إعلانورغم أنه ما زال من المبكر تقييم مخرجات الزيارة، فإن ثمة إشارات ومؤشرات لا تخطئها العين، في مقدمتها الرسائل الإيجابية التي سبقتها، وكذلك الخطاب الرسمي الذي رافقها ثم تبعها، ومن الجانبين، وخصوصًا الحديث بمنطق التحالف وضرورة التعاون. وهو ما يعني افتراقًا واضحًا واختلافًا جذريًا عن مستوى العلاقات وصيغة الخطاب بين البلدين في عهد الرئيس السابق جو بايدن.
كما أن وسائل إعلام تركية رجحت أن يزور أردوغان واشنطن خلال الشهر الجاري، وهو الأمر الذي لم تؤكده مصادر رسمية بعد، وإن كانت مصادر في الخارجية التركية تحدثت عن "زيارات رئاسية" بصيغة فضفاضة.
يُذكر أن الرئيس التركي لم يزر البيت الأبيض خلال رئاسة بايدن، حيث أعلن عن تأجيل زيارة كانت مقررة له في مايو/ أيار 2024 دون إبداء أسباب واضحة أو تحديد موعد بديل.
من جهة ثانية، تبدو أنقرة متفائلة بإمكانية تجاوز منطق العقوبات في علاقات البلدين، وبالتالي ليس فقط إمضاء صفقة مقاتلات إف- 16 التي وافقت عليها إدارة بايدن، ولكن لم تصل للحظة التسليم، ولكن أيضًا احتمال إعادتها لمشروع مقاتلات إف- 35 الذي أخرجت منه بقرار الإدارة السابقة، وهو ما تقول بعض المصادر الأميركية إن ترامب منفتح على نقاشه – بالحد الأدنى – مقابل شروط أو ضمانات تتعلق بمنظومة إس- 400 الروسية، كعدم تفعيلها مثلًا.
وأخيرًا، ورغم أن الولايات المتحدة ما زالت متمهلة في مسألة رفع العقوبات عن سوريا وتشترط لذلك، فإن الخطاب السائد ركز على فكرة التعاون وضرورة دعم المسار الانتقالي في البلاد.
بينما تبقى العقدة الكبرى في علاقات البلدين في السنوات الأخيرة، وهي دعم واشنطن قوات سوريا الديمقراطية (قسَد)، بانتظار توافق البلدين على مسار محدد. وهنا، كذلك، تبدو أنقرة متفائلة وإن بحذر بعد تصريحات أميركية بخصوص إمكانية الانسحاب من سوريا، والاتفاق الذي وقعته (قسَد) مع الرئاسة السورية، فضلًا عن التأكيد التركي المستمر بضرورة حل القوات وإدماجها في القوات المسلحة السورية، مع التلويح بإمكانية التدخل الخشن المباشر في حال لم يتحقق ذلك.
إعلانوبعيدًا عن كل ما سبق، ولكن على علاقة وثيقة به، تنظر واشنطن بعين القلق للتطورات الأخيرة في سوريا من زاوية أنها رفعت من منسوب التوتر بين حليفيها، تركيا و"إسرائيل"، بسبب تناقض المصالح والتنافس على النفوذ، خصوصًا في ظل العدوان "الإسرائيلي" المستمر على سوريا.
ولذلك، ليس من المستبعد أن تعمل واشنطن على التوسط لإبرام تفاهمات معينة تعمل على تجنبيهما الصدام المباشر، وربما تدفعهما لاحقًا للتنسيق.
في الخلاصة، وضعت زيارة فيدان لواشنطن العلاقات بين البلدين على مسار جديد مختلف عن عهدة بايدن الرئاسية، تأثرًا بنظرة ترامب الإيجابية لأردوغان من جهة، والمتغيرات المحلية والإقليمية التي صبت في صالح تركيا من جهة ثانية، ورغبة أنقرة في تأكيد قدرتها على لعب أدوار تخدم مصالح واشنطن على الساحتين؛ الإقليمية والدولية، وإقناع الأخيرة بذلك من جهة ثالثة.
وسيكون الاختبار الأول لهذا الاستخلاص، تأكيدًا أو نقاشًا أو نفيًا، هو زيارة الرئيس التركي المرتقبة لواشنطن، من حيث الحدوث والتوقيت والخطاب والمخرجات.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
aj-logoaj-logoaj-logo إعلان من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة نت على:
facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outline