ستارمر خلال إفطار رمضاني: يجب السماح للفلسطينيين بإعادة بناء غزة (شاهد)
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه يجب السماح للفلسطينيين بإعادة بناء غزة، معربًا عن "رعبه" من جرائم الكراهية ضد المسلمين في المملكة المتحدة، وذلك خلال فعالية إفطار رمضاني أقيمت الثلاثاء الماضي.
وألقى ستارمر كلمة مساءً في أول إفطار يقام في قاعة وستمنستر بالبرلمان البريطاني بمناسبة شهر رمضان، حيث ناقش عدة قضايا أثرت على المجتمع المسلم خلال العام الماضي.
Breaking - @Keir_Starmer attends the first ever #iftar at the House of Commons and embraces #ramadan with the Muslim community @BBCLondonNews @BBCWorld @BBCPolitics pic.twitter.com/62Uz3Q2Qts — Emb Hashmi (@EmbJournalist) March 4, 2025
وأضاف: "أنا واضح تمامًا أنه يجب السماح للفلسطينيين بإعادة البناء، وينبغي أن نقف إلى جانبهم في هذا الجهد على طريق حل الدولتين - وهو الطريق الوحيد في رأيي لتحقيق سلام دائم".
ومع ذلك، واجه ستارمر انتقادات بسبب سياساته وتصريحاته المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على غزة، خاصة عندما قال إن لإسرائيل "الحق" في قطع الكهرباء والمياه عن غزة بعد الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس على إسرائيل، والذي أشعل الحرب في القطاع.
وتواصل المملكة المتحدة توريد الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي، رغم الحرب الوحشية والعشوائية التي تشنها على غزة، والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 160 ألف بين شهيد وجريح، والحصار المستمر على القطاع.
وفي فعالية الإفطار، أدان ستارمر أيضًا الإسلاموفوبيا و"موجة الكراهية التي شهدناها موجهة ضد المسلمين البريطانيين"، والتي أثارتها "خطابات اليمين المتطرف والمعلومات المضللة"، خاصة بعد أعمال الشغب التي اندلعت العام الماضي إثر مقتل ثلاث فتيات في ساوثبورت.
وقال: "إنه لأمر صادم - صادم للغاية - أن عام 2024 كان الأسوأ في جرائم الكراهية ضد المسلمين منذ أن بدأت وزارة الداخلية جمع البيانات"، مضيفًا أن الأرقام "سارت في الاتجاه الخاطئ لتصل إلى مستوى قياسي".
وأشار إلى أن "الروح الحقيقية لهذا البلد" تجسدت في صور الأشخاص الذين أعادوا بناء جدار أمام مسجد تضرر خلال أعمال الشغب.
وقد نظمت فعالية الإفطار، التي أُطلق عليها اسم "الإفطار الكبير"، من قبل مجموعة العمل البرلمانية المشتركة المعنية بالمسلمين البريطانيين، ومن المقرر أن تستمر يوميًا حتى 30 آذار/ مارس الجاري.
ومع ذلك، واجهت الفعالية بعض الانتقادات من المسلمين البريطانيين، وذلك بسبب استمرار دعم الحكومة البريطانية للاحتلال الإسرائيلي.
وحضر الفعالية عدد من أعضاء البرلمان، بينهم وزير الصحة ويس ستريتينغ، الذي نشر صورة مع عدة نواب من حزب العمال، بما فيهم وزيرة العدل شبانة محمود وأفزال خان.
ووصف ستريتينغ الحدث بأنه "أول حدث تاريخي من نوعه"، بينما قال خان إن الفعالية أظهرت أن "نحن أقوى معًا".
من جانبها، قالت النائبة عن حزب العمال ياسمين قريشي إنها "سعيدة بانضمام رئيس الوزراء إلينا، مما يسلط الضوء على تنوعنا"، مضيفة أن "رؤيته [وسفير فلسطين] يفطران معًا كانت تذكيرًا قويًا بهدفنا المشترك: السلام لغزة".
وظهر سفير فلسطين لدى المملكة المتحدة حسام زملوط، الذي يُعد من أبرز المنتقدين لإجراءات الاحتلال في غزة، في الفعالية وهو يلتقي بأعضاء البرلمان وستارمر.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ستارمر غزة المسلمين رمضاني بريطانيا غزة مسلمين رمضان ستارمر المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المملکة المتحدة
إقرأ أيضاً:
وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين للغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا
المناطق_واس
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للغارات الإسرائيلية، التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والتي أدت إلى إصابة العشرات من المدنيين والعسكريين، مجددةً المملكة رفضها القاطع لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهديد أمن واستقرار سوريا والمنطقة من خلال انتهاكاتها للقوانين الدولية.
وشددت المملكة على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي وخاصةً الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بدورهم، والوقوف بشكلٍ جاد وحازم أمام هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة، وتفعيل آليات المحاسبة الدولية عليها.
أخبار قد تهمك المملكة وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان يؤكدون التزامهم المشترك بدعم استقرار السوق البترولية 3 أبريل 2025 - 3:08 مساءً المملكة تسجل فائضًا تاريخيًا لبند السفر في ميزان المدفوعات بحوالي 50 مليار ريال في عام 2024 3 أبريل 2025 - 1:24 مساءً