اكتشاف سبب بيولوجي يزيد خطر تسوس الأسنان وأمراض اللثة!
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
#سواليف
وجد باحثون أن عدد نسخ الجين AMY1 التي يحملها شخص ما، يلعب دورا حاسما في كيفية استجابة #البكتيريا في #الفم للنشويات، ما قد يزيد من خطر الإصابة بتسوس #الأسنان و #أمراض_اللثة لدى البعض.
وأجرى باحثون من جامعة كورنيل دراسة لاستكشاف كيفية تفاعل إنزيم “أميليز اللعاب” (Salivary Amylase) الذي ينتجه الجين AMY1، مع النشويات وتأثيره على ميكروبيوم الفم.
ويساعد إنزيم “أميليز اللعاب” على تكسير النشويات إلى سكريات بسيطة، ما قد يؤثر على بيئة الفم والبكتيريا الموجودة فيه. وبحسب نتائج الدراسة الحديثة، فإن الأشخاص الذين لديهم عدد أكبر من نسخ الجين AMY1 قد يكونون أكثر عرضة لتغيرات في ميكروبيوم الفم عند تناول النشويات، ما قد يزيد من خطر #تسوس_الأسنان وأمراض اللثة.
مقالات ذات صلةولفهم هذا الارتباط، تم جمع عينات لعاب من 31 بالغا لديهم أعداد مختلفة من نسخ الجين AMY1، ثم أضيف النشا إلى العينات وتمت مراقبة التغيرات في تكوين البكتيريا.
وتم تحليل التغيرات في أنواع البكتيريا الرئيسية المرتبطة بتسوس الأسنان وأمراض اللثة، مثل “أتوبوبيوم” (Atopobium) و”فيلونيلا” (Veillonella) و”المكورة العقدية (Streptococcus).
ووجد الباحثون أن النشا قلل بشكل كبير من نسب بكتيريا “أتوبوبيوم” و”فيلونيلا”، في الأشخاص الذين لديهم عدد كبير من نسخ الجين AMY1. بينما زادت مستويات بكتيريا “المكورة العقدية”. وترتبط هذه البكتيريا الثلاثة بتسوس الأسنان وأمراض اللثة لكن التفاعل بينها معقد، بحسب أنجيلا بول، المؤلفة الرئيسية للدراسة وأستاذة التغذية الجزيئية بجامعة كورنيل.
ويقول الباحثون إن الأشخاص أصحاب النسخ العالية من AMY1 لديهم قدرة أفضل على تكسير النشويات، ما قد يكون مفيدا من ناحية التغذية (خاصة في المجتمعات التي تعتمد على النشويات كمصدر رئيسي للغذاء). لكن هذا التكسير السريع للنشويات يزيد من توافر السكريات البسيطة في الفم، ما يعزز نمو البكتيريا الضارة ويزيد من خطر تسوس الأسنان وأمراض اللثة.
وحاملو النسخ المنخفضة من AMY1 لديهم قدرة أقل على تكسير النشويات، ما قد يقلل من توافر السكريات البسيطة في الفم ويقلل من نمو البكتيريا الضارة.
ونتيجة لذلك، يوصي الخبراء الأشخاص الذين لديهم عدد كبير من نسخ الجين AMY1 بتنظيف الأسنان بعد تناول النشويات، تماما كما يفعلون بعد تناول السكريات.
وتعد النشويات مصدرا مهما للكربوهيدرات والألياف والفيتامينات والمعادن، لذلك يجب تناولها باعتدال كجزء من نظام غذائي متوازن.
ويمكن أن تؤدي التغيرات في ميكروبيوم الفم بسبب النشويات إلى زيادة خطر تسوس الأسنان وأمراض اللثة.
وترتبط صحة الفم السيئة بأمراض خطيرة، مثل أمراض القلب والسكري وألزهايمر وبعض أنواع السرطان، بسبب انتقال البكتيريا من الفم إلى مجرى الدم ما يسبب التهابات في الجسم.
كما يمكن أن تؤدي مشاكل الأسنان واللثة إلى الشعور بالحرج وانخفاض الثقة بالنفس والقلق، ما يؤثر على جودة الحياة بشكل عام.
وقد تفتح هذه الدراسة الباب أمام رعاية أسنان أكثر تخصيصا، حيث يمكن لأطباء الأسنان تقديم توصيات مخصصة بناء على التركيب الجيني للفرد فيما يتعلق بعملية التمثيل الغذائي للنشويات والبكتيريا الفموية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف البكتيريا الفم الأسنان أمراض اللثة تسوس الأسنان یزید من
إقرأ أيضاً:
مشروبات شائعة تؤدي إلى اصفرار الأسنان .. احذرها
رغم الاهتمام المتزايد بنظافة الفم وتبييض الأسنان، إلا أن بعض المشروبات اليومية التي يستهلكها الناس بشكل معتاد قد تكون السبب الرئيسي وراء فقدان الأسنان لبريقها الطبيعي وظهور الاصفرار غير المرغوب فيه.
مشروبات تؤدي إلى اصفرار الأسنانويحذر أطباء الأسنان من أن بعض المشروبات الشائعة تحتوي على أحماض ومركبات تهاجم مينا الأسنان وتؤدي مع الوقت إلى تغير لونها، حتى مع الحرص على تنظيفها بانتظام.
ويؤكد خبراء الصحة أن الاعتدال في تناول هذه المشروبات، إلى جانب العناية اليومية المنتظمة، كفيل بالحفاظ على بياض الأسنان وصحة الفم بشكل عام.
وكشف موقع “هيلث لاين” الطبي، عن قائمة بأبرز المشروبات المسببة لاصفرار الأسنان، ومن أبرزها ما يلي :
ـ القهوة:
تحتوي على مادة "التانين" التي تسهم في تراكم التصبغات على الأسنان، ومع الاستهلاك اليومي تؤدي إلى اصفرار دائم يصعب التخلص منه بالفرشاة فقط.
ـ الشاي الأسود:
ولا يقل ضررًا عن القهوة، بل يحتوي على نسبة أكبر من التانين، ويعتبر من أكثر المشروبات المسببة لتغير لون الأسنان.
ـ المشروبات الغازية:
وتحتوي على أحماض قوية وسكريات تضعف مينا الأسنان وتزيد من قابلية التصبغ.
ـ عصائر الفواكه الداكنة:
مثل عصير التوت البري والرمان والعنب، والتي تحتوي على صبغات طبيعية تلتصق بالأسنان وتغير لونها مع الوقت.
وهناك بعض النصاىح البسيطة التي يجب أن نتبعها لتجنب الأصفرار وتصبح الأسنان، ومن أبرزها ما يلي :
ـ شرب الماء بعد تناول هذه المشروبات للمساعدة في تقليل بقاياها على الأسنان.
ـ تنظيف الأسنان بعد 30 دقيقة من شرب هذه المشروبات، وليس فورًا لتجنب إضعاف المينا.
ـ مراجعة طبيب الأسنان بشكل دوري لإزالة التصبغات من خلال التنظيف الاحترافي أو التبييض الآمن.