◄ افتتاح مكاتب تمثيل سياحية جديدة في أسواق استراتيجية

◄ التعاقد مع أكثر من 80 شركة سياحية عالمية لتنفيذ حملات ترويجية

◄ تنفيذ أكثر من 50 حملة إعلامية حول العالم

◄ المشاركة في أكثر من 23 معرضًا سياحيًا وحلقات عمل ترويجية دولية

◄ تنظيم 100 رحلة تعريفية لممثلي الشركات السياحية ووسائل الإعلام العالمية

 

 

 

مسقط- الرؤية

أعلنت وزارة التراث والسياحة، إطلاق برنامجها الطموح للحملات الترويجية الخارجية لعام 2025، وذلك في إطار مشاركتها في معرض بورصة برلين الدولية للسياحة (ITB) بمدينة برلين، واستمرارًا للجهود الترويجية التي تنفذها لتعزيز تواجد سلطنة عُمان على خارطة السياحة العالمية وتعزيز الحركة السياحية.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز مكانة سلطنة عُمان كوجهة سياحية عالمية من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة الترويجية في أسواق عالمية رئيسية.

ويشمل البرنامج الترويجي مجموعة من المبادرات الترويجية؛ حيث سيتم فتح مكاتب تمثيل سياحية جديدة في أسواق استراتيجية مثل: الصين، وروسيا، وإسبانيا، والدول اللاتينية، وسنغافورة، وماليزيا، وإندونيسيا، وتايلاند، وهذه الخطوة ستسهم في تعزيز حضور سلطنة عُمان في هذه الأسواق الحيوية وزيادة التفاعل مع السياح من هذه المناطق.

ويتضمن البرنامج التعاقد مع أكثر من 80 شركة سياحية عالمية لتنفيذ حملات ترويجية مشتركة تستهدف أسواقًا رئيسية مثل الصين، والهند، ودول الخليج العربي، وإيطاليا، وفرنسا، وألمانيا، وروسيا، وهولندا، وبريطانيا، وأيرلندا، وإسبانيا، وسويسرا، ودول الشمال الأوروبي، وبلجيكا، حيث ستركز هذه الحملات المشتركة بشكل رئيسي على رفع نسب الإشغال في المنشآت الفندقية وتحقيق عوائد اقتصادية مباشرة.

ويشتمل البرنامج على إطلاق حملات إعلانات ترويجية في وسائل النقل العامة مثل سيارات الأجرة، والحافلات، ومحطات القطارات، إلى جانب الترويج في أكبر المراكز التجارية ولافتات الطرق في الأسواق المستهدفة، مما يعزز من ظهور سلطنة عُمان في الأماكن التي تشهد كثافة أكثر للزوار.

وفي إطار التعاون الإعلامي، سيتم تنفيذ أكثر من 50 حملة إعلامية بالتعاون مع أكبر المؤسسات الإعلامية العالمية، إلى جانب الحملات الترويجية عبر القنوات التلفزيونية الكبرى مثل قناة "CNN"؛ مما سيساهم في نشر صورة مميزة للسلطنة على نطاق واسع.

وستشارك الوزارة في أكثر من 23 معرضًا سياحيًا وحلقات عمل ترويجية دولية، وستسعى إلى التعاون مع شركات الطيران العالمية، أبرزها شركة Edelweiss السويسرية وعدد من شركات الطيران الخليجية، لتنظيم حملات ترويجية مشتركة.

ويشمل البرنامج الترويجي أيضًا تنظيم أكثر من 100 رحلة تعريفية لممثلي الشركات السياحية ووسائل الإعلام العالمية، بهدف استعراض المقومات السياحية المتنوعة التي تقدمها سلطنة عُمان.

على الصعيد الرقمي، ستنفذ الوزارة حملات ترويجية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك حساب "اكتشف عُمان"، إضافة إلى التعاون مع المواقع الترويجية العالمية للوصول إلى جمهور أوسع.

وتواصل الوزارة تنظيم لقاءات تدريبية دورية لممثلي الشركات السياحية في الأسواق المستهدفة لتعريفهم بشكل أعمق بالتجارب السياحية التي تقدمها سلطنة عُمان. وسيركز البرنامج على ترويج الأنماط السياحية المتخصصة مثل السياحة البحرية، وسياحة المغامرات، وسياحة الجولف، وسياحة الأعراس، والرحلات العارضة.

وتُجسِّد هذه المبادرات التزام وزارة التراث والسياحة بتحقيق أهداف رؤية "عُمان 2040"، من خلال تعزيز النمو المستدام لقطاع السياحة في سلطنة عُمان، واستقطاب المزيد من الزوار من جميع أنحاء العالم.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: حملات ترویجیة أکثر من أسواق ا

إقرأ أيضاً:

البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية

أبوظبي (وام)

أخبار ذات صلة 7.6 مليون درهم مساعدات إنسانية لنزلاء المؤسسات الإصلاحية في دبي «الإمارات الصحية» لـ «الاتحاد»: استقطاب الكفاءات الطبية التخصصية

حققت شركة الإمارات للطاقة النووية، خلال عقد من الزمن، إنجازات استثنائية، عززت مكانة دولة الإمارات الريادية في المسيرة العالمية للانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة، وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
ويعد تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية وتشغيلها ضمن الجدول الزمني والميزانية المخصصة، أحد أبرز تلك الإنجازات التي جسدت جانباً مهماً في قصة النجاح الإماراتية في قطاع الطاقة النووية، ففي سبتمبر 2024، تم تشغيل المحطة الرابعة من محطات براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وبالتالي التشغيل الكامل لمحطات براكة الأربع، وإنتاج 40 تيراواط في الساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، وهو ما يعادل 25% من الطلب على الكهرباء في دولة الإمارات، في موازاة الحد من 22.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، تعادل انبعاثات نحو 122 دولة.
وقال ويليام ماغوود، المدير العامّ لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن نجاح مشروع محطات براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات يعد شهادة على أن بالإمكان بناء محطات الطاقة النووية وفقاً للجدول الزمني، وفي حدود الميزانية المحددة، ما يدعم المسار نحو مستقبل مستدام للطاقة.
وأشاد بالتزام شركة الإمارات للطاقة النووية وشركاتها ببناء القدرات البشرية، وتعزيز التوازن بين الذكور والإناث في قطاع الطاقة النووية.
وحازت تجربة الإمارات في قطاع الطاقة النووية تقديراً عالمياً تجلى في ترؤس محمد الحمادي، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية، المنظمة النووية العالمية، منذ أبريل 2024، وكذلك ترؤسه المنظمة الدولية للمشغلين النوويين للفترة ما بين 2022 و2024، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة مركز أطلنطا التابع للمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، وعضوية مجلس إدارة شركة «تيراباور» المتخصصة في تطوير نماذج المفاعلات النووية المصغرة.
وفي موازاة ذلك، وخلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28» الذي استضافته الدولة في أواخر العام 2023، أفضت الجهود التي بذلتها شركة الإمارات للطاقة النووية إلى تأسيس فرع الشرق الأوسط لمنظمة «المرأة في الطاقة النووية» الأول من نوعه في المنطقة، والذي يركز على هدف مشترك يتمثل في تبادل المعارف والخبرات، وتعزيز ثقافة التميز ورفع الوعي بأهمية وفوائد الطاقة النووية، إلى جانب تعزيز التوازن بين الجنسين في هذا القطاع، حيث تضم المنظمة ما يقارب 4800 عضو في أكثر من 107 دول.
وجمعت شركة الإمارات للطاقة النووية والمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، خلال المؤتمر نفسه، خبراء العالم في قمة للطاقة النووية، وما تلاها من إطلاق مبادرة «الطاقة النووية من أجل الحياد المناخي»، والتي حققت نجاحاً كبيراً، تمثل في تعهد 31 دولة حتى اللحظة بمضاعفة القدرة الإنتاجية للطاقة النووية 3 مرات بحلول عام 2050، وهو ما تبعه إجراء مماثل من قبل 14 بنكاً و120 شركة عالمية، بينها شركات عملاقة مثل «أمازون» و«مايكروسوفت» و«جوجل»، وغيرها.
وأكدت تلك الجهود صواب الرؤية الاستشرافية الإماراتية في قطاع الطاقة الذي يعد عصب الحياة العصرية وضمان مستقبلها المستدام، فقد أفادت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها بأن الطلب العالمي على الطاقة شهد ارتفاعاً سنوياً أعلى من المتوسط بنسبة 2.2% في عام 2024؛ إذ ارتفع استهلاك الكهرباء العالمي بنحو 1100 تيراواط في الساعة، أي بنسبة 4.3%، وكان من أبرز أسباب الزيادة الحادة في استهلاك الكهرباء في العالم العام الماضي، النمو المذهل لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتواصل شركة الإمارات للطاقة النووية جهودها للمساهمة على نحو ريادي في نمو الطاقة النووية على مستوى العالم، للوفاء بالطلب المتزايد على الكهرباء من قبل مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال الشراكات مع كبريات الشركات في العالم لاستكشاف فرص الاستثمار وتطوير التقنيات المتقدمة للطاقة النووية، وفي الوقت نفسه مشاركة خبراتها ومعارفها مع مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم، عبر تأسيس ذراع استراتيجية جديدة للشركة، شركة الإمارات للطاقة النووية - الاستشارات.

مقالات مشابهة

  • عودة برنامج الواقع المخصص للعرائس Say Yes to the Dress.. موعد ومكان العرض
  • برنامج تدريبي لتأهيل المرشحين لشغل المناصب القيادية الأكاديمية بجامعة القناة
  • قبل وداع برنامجه «صدى الملاعب».. آخر كلمات مصطفى الآغا!
  • مجموعة تداول تفتح التقديم في برنامج تدريب وتوظيف
  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية
  • غدًا.. انطلاق النسخة الثانية من برنامج صناعة القيادات النسائية المشرقة بجامعة الأزهر
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم برنامجًا علميًّا بالتعاون مع جامعة إنديانا الأمريكية
  • تحرير أكثر من 440 محضر مخالفات تموينية ببني سويف خلال مارس 2025
  • تبدأ من 580 ألف جنيه .. أسعار برامج الحج السياحي 2025
  • تبدأ من 580 ألف جنيه.. أسعار برامج الحج السياحي 2025