لبنان ٢٤:
2025-04-05@13:41:08 GMT

بيك المختارة: لا خوف من فتنة درزيّة

تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT

كتب ميشال نصر في" الديار": تميل الامور نحو تمرير التعيينات الامنية والعسكرية على دفعتين، تتضمن الاولى منها قائد الجيش ومدير عام الامن العام، في حال نجحت اتصالات الساعات الاخيرة في انجاز الاتفاقات المطلوبة، تزامنا مع تأكيد وزير المال على ان تعيينات البنك المركزي ستبصر النور قبل نهاية شهر آذار.

وسط هذا المشهد، تكشف مصادر درزية ان مناسبة السادس عشر من آذار ستكون استثنائية هذه السنة لجهة رسائلها السياسية، اذ علم ان وليد جنبلاط يسعى لمشاركة وفد من دروز السويداء في الذكرى، لاظهار حجمه على الساحة الدرزية، واضفاء الشرعية على مواقفه فيما خص الوضع السوري، وكلام لجهة الخطاب الذي سيخرج به والذي يتضمن مواقف واضحة و "نوعية".



واشارت المصادر الى ان "بيك" المختارة لا ينفي تشاؤمه وخوفه على التسوية التي انجزت في لبنان، نتيجة المواقف الاميركية المنحازة "لاسرائيل"، وبسبب التعامل "الفج" من قبل الرئيس الاميركي دونالد ترامب مع "معارضيه" في السياسة، متخوفا من استنساخ التجربة الاوكرانية مع عدد من القيادات العربية، اذ يبدو انه مصر على تطبيق خياراته في المنطقة.

ورأت المصادر ان مواقف الشيخ طريف ليست بمستغربة، فهو يحمل الجنسية "الاسرائيلية"، ويعمل على توسيع قاعدته الشعبية، وقد نجح بالتعاون مع بعض الضباط الدروز في الجيش "الاسرائيلي" في اقناع حكومة بنيامين نتانياهو بالتدخل لصالح الدروز في جرمانا، علما ان دخوله الساحة السورية ليس بجديد، فهو عمل منذ سنوات على ارسال المساعدات العينية والمادية الى ابناء طائفته في سوريا.

وفي هذا الاطار، ابدت المصادر تفهمها لما يصدر من مواقف عن بعض "القيادات الدرزية"، وتحديدا الوزير السابق وئام وهاب، والتي تأتي في سياق لتموضعه الجديد منذ انطلاق حرب الاسناد، وصولا الى انهيار النظام السوري، خصوصا ان الاخير كان سبق واعلن عن نقله رسائل غير مباشرة وعروض بين "تل ابيب" ودمشق.

وفي هذا الاطار، غمزت المصادر من قناة بعض اجهزة الاستخبارات ، التي قد تكون تعمل ضد توجهات وليد جنبلاط وتقف خلف الحملة التي يتعرض لها، على خلفية المواقف التي اتخذها في الفترة الاخيرة، والتي جاءت معارضة لتوجهات دولية، كان سبق وحذر منها.

وختمت المصادر بان اعادة احياء مشاريع الدولة الدرزية وحلف الاقليات في المنطقة، انما هي وهم دفعت الطائفة ثمنه غاليا في الماضي، وبالتالي فان الدروز هم مكون اساسي في الدول التي ينتمون اليها، وجزء من النسيج الاجتماعي لهذه الدول، مؤكدة ان الاتصالات الجارية مع القيادة السورية والرئيس احمد الشرع قادرة على ايجاد الحلول المناسبة.  
 

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يقرر إلغاء دخول عمال دروز من جنوب سوريا في اللحظات الأخيرة

كشفت وسائل إعلام عبرية، الأربعاء، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي قررت في اللحظة الأخيرة إلغاء خطة لإدخال عمال دروز من القرى الواقعة في جنوب سوريا إلى هضبة الجولان المحتلة، وذلك بعد تلويح الاحتلال بورقة "حماية" الدروز في سوريا بعد سقوط نظام الأسد.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن "المستوى السياسي قرر في اللحظة الأخيرة إلغاء دخول العمال من القرى الدرزية في جنوب سوريا إلى إسرائيل، رغم الاستعدادات المتقدمة التي تم إجراؤها لإحضارهم".
وأوضحت الهيئة أن الخطوة تم التحضير لها خلال الأسابيع الأخيرة، وكانت تهدف إلى "جلب عمال من القرى الدرزية في جنوب سوريا، للعمل في الزراعة والبناء في إسرائيل".

وأضافت أن الخطة كانت بمثابة محاولة "لبناء جسر بين إسرائيل وسكان البلدات السورية الواقعة على بعد 5-10 كيلومترات من الحدود، بهدف مساعدة الدروز في سوريا وتقوية العلاقات معهم لتلبية الاحتياجات الأمنية".


ولفتت إلى أن "هذه الخطوة حظيت بمباركة قادة الطائفة الدرزية في إسرائيل، الذين ساعدوا حتى في إقامة علاقات بين الجانبين"، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "استعد للمساعدة في عمليات العبور وتوفير الأمن".

وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أنه "في اللحظة الأخيرة تقرر عدم تنفيذ الخطة".

وكانت القناة "12" العبرية ذكرت أيضا أن "المستوى السياسي أصدر تعليماته بتعليق دخول العمال الدروز من سوريا؛ بعد اعتراض أحد الأجهزة الأمنية"، دون تحديد الجهة المعترضة أو أسباب الاعتراض.

والشهر الماضي، دخل مجموعة من رجال الدين الدروز إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي قادمين من الجانب السوري في أول زيارة من نوعها منذ أكثر من 70 عاما، ما أثار ردود فعل معارضة في الداخل السوري وبين شخصيات اعتبارية في الطائفة.

وكان وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي كشف في وقت سابق عن نية الاحتلال جلب عشرات العمال الدروز من سوريا للعمل في قطاعي الزراعة والبناء، مؤكدا أن دولة الاحتلال "ستدافع عن الدروز في سوريا ضد أي تهديد".

ومنذ سقوط الأسد أواخر العام الماضي، دأبت دولة الاحتلال على تهديد السلطات السورية الجديدة في دمشق من خلال تعهدها بفرض "الحماية" على الدروز في جنوب البلاد.

من جهتها، تؤكد السلطات السورية الجديدة أنها "تضمن حقوقا متساوية لكل الطوائف، ضمن سوريا واحدة"، مشددة على أن "ادعاءات إسرائيل بشأن الدروز تمثل ذريعة لانتهاك السيادة السورية".

وكان من المقرر، وفق مسؤولين إسرائيليين، أن يعمل العمال الذين كان من المقرر جلبهم من سوريا في مناطق الجولان السوري المحتل تحديدا.

وتحتل دولة الاحتلال منذ عام 1967 الجزء الأكبر من هضبة الجولان السورية، كما سيطرت لاحقا على المنطقة السورية العازلة مستغلة الظروف التي أعقبت الحرب.


ورغم أن الحكومة السورية الجديدة لم تصدر تهديدات ضد دولة الاحتلال، فإن الأخيرة تشن منذ أشهر غارات جوية شبه يومية على الأراضي السورية، ما أسفر عن سقوط مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية تابعة للجيش السوري.

وفجر الأحد 8 كانون الأول/ ديسمبر، دخلت فصائل المعارضة السورية إلى العاصمة دمشق، وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 عاما من حكم عائلة الأسد.

وفي 29 كانون الثاني/ يناير، أعلنت الإدارة السورية الجديدة عن تعيين قائد قوات التحرير أحمد الشرع رئيسا للبلاد في المرحلة الانتقالية، بجانب العديد من القرارات الثورية التي قضت بحل حزب البعث العربي الاشتراكي ودستور عام 2012 والبرلمان التابع للنظام المخلوع.

مقالات مشابهة

  • مواقف أميركية متشددة.. هل من مخطط لدفع لبنان نحو التطبيع؟!
  • العثور على جثة عامل داخل أحد حمامات مجمع مواقف السيارات بكفر شكر
  • العثور على جثة عامل فراشة داخل حمام مجمع مواقف كفر شكر بالقليوبية
  • موعد ساعة الاستجابة يوم الجمعة.. ردد هذه الأدعية
  • كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه إسرائيل؟
  • لماذا لم تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار؟ | فيديو
  • إسرائيل تعلق دخول العمال الدروز من سوريا لأسباب أمنية
  • الاحتلال يقرر إلغاء دخول عمال دروز من جنوب سوريا في اللحظات الأخيرة
  • إسرائيل تعلّق دخول عمال سوريين دروز للعمل فيها
  • إسرائيل تتراجع عن السماح بدخول العمال الدروز من سوريا