رفضت الاعتذار.. أحمد حسن يكشف أسرار رحيله عن الأهلي والانتقال للزمالك
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
كشف أحمد حسن، نجم الكرة المصرية الأسبق، أسرار رحيله عن الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي والانتقال إلى نادي الزمالك.
وقال أحمد حسن في تصريحات عبر قناة النهار: "مانويل جوزيه مدرب عنيد وأحيانا ديكتاتوي وكانت كلمته هي اللي بتمشي في النادي الأهلي".
وأضاف: "كنت عاوز أكمل في الأهلي والكل في النادي كان عاوزني أكمل حتى الجمهور في آخر مباراة لي، ولكن جوزيه قال للإدارة لو هومش هيمشي همشي أنا".
وتابع: "جوزيه كان واخد قرار برحيلي وعاند فيه بشكل كبير جدًا، لأن بعض الناس بلغوه إن في أندية تفاوضت معايا، كان منها الزمالك، لأن كان عقدي بينتهي".
وواصل : "فجأة انقلب عليه وهو كان عنيد وأنا عنيد حتى تدخل بعض الناس، وقاللولي اعتذرله وأنا رفضت".
وأكمل: "إبراهيم وحسام حسن هما من تحدثوا معي من أجل الانتقال للزمالك وكان ردي إني بحترم عقدي مع النادي الأهلي".
وزاد: "بعدها عدلي القيعي قالي اصبر ومتعملش حاجه وإحنا ضاغطين على جوزيه ولكن هو قراره كان بيمشي على مجلس الأهلي كله وقتها".
وتابع: “كنت حزين عند رحيلي من الأهلي، لأن لما رجعت من الاحتراف كانت أملك عرضا من السد القطري والاتحاد السعودي يتخطى 2.5 مليون يورو في السنة، وأنا كان عقدي مع الأهلي لا يتخطى 5 مليون جنيه، ولكن فضلت العودة للأهلي من أجل تحقيق البطولات وهو ماحدث”.
واختتم:"زعلي كان بسبب عدم تواجد أي سبب لرحيلي سواء فني أو سلوكي، وإنما كان بسبب جوزيه فقط»، مشيرا: «أتشرف بإني لعبت مع أكبر 3 أندية في مصر وهم الإسماعيلي والأهلي والزمالك".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك جوزيه الاهلي احمد حسن فريق البطولات المزيد
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.