من (وعي) المحاضرة الرمضانية الثانية للسيد القائد 1446هـ ..
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أكد السيد القائد – عليه السلام – في محاضرته الرمضانية الثانية للعام الهجري 1446 هـ ، ان من مميزات عرض القصص القرآنية في كتاب الله، ان القرآن الكريم كتاب هداية وليس كتاب سرد تاريخي ، وقصص القرآن الكريم هي من معالم الغيب التي أوحيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله، وهي ملهمة في قصص الاهتداء لله ، وفي مقدمة هذه المميزات ان الذي قصها هو الله وبالتالي فإن كل ما ورد فيها هو حق خالص ليس فيه أي شيء من زيف الأساطير، وكذلك ان اختيار الله سبحانه وتعالى لنا من سجل التاريخ بعلمه وحكمته ودقته لما هو الأكثر قيمة لنا، وكذلك تميز العرض الذي فيه الهداية، تتميز أيضا بالدروس والعبر في بيان السنن الإلهية.
تتميز القصص القرآنية بالواقعية التي تمنح الإنسان الثقة، ومن المميزات ان العرض القرآني يعالج الجوانب النفسية من باب الحقيقة التي يعلمها الله، يقدم الأحداث بعمقها، وتتميز أيضا بالتنوع وتقديم النماذج عن كل أنواع البشر وفي كل الجوانب المختلفة، وبما أننا آخر الأمم لدينا رصيد من الأحداث التي هي نماذج تقدم لنا الدروس المهمة التي تزيدنا وعيا وحكمة وتجنبنا العواقب الخطيرة، في مجال الدعوة لله ومعرفة الله، ونبدأ هذا الشهر مع قصة نبي عظيم هو النبي إبراهيم عليه السلام، الذي منحه الله الوسام الرفيع، وهو من ارفع رسل الله منزلة ومقاما، وهو شخصية عالمية تلتقي على تقديره أغلب الأمم والأقوام، اتخذه الله خليلا وحبيبا ووليا، وهذا يبين ما هو عليه من الطهارة..
من الدروس المهمة في قصة سيدنا إبراهيم هو درس رعاية الله له، وصفه الله انه آمة لوحده، وهذا التوصيف يبين لنا مدى أهميته، وكان رمزا للأنبياء والناس وكان أمة في تصديه للظلم والطغيان، وكان جهده يعادل حركة أمة، كانت مواصفات ارتباط سيدنا إبراهيم مع الله، فقد كان قانتا لله خاضعا مطيعا له ومحبا لله والاستقامة والثبات على نهج الله ، وقد عرض القرآن كيف انه كان رمزا في التسليم لله، وكيف كان رمزا صادقا مصدقا لله تعالى، ونموذجاً في اليقين وفي الشكر لله في أعماله وسلوكه، ونموذج في الرشد والحكمة والعلم والبصيرة، كان من المقدمين والمسهمين في تقديم الحق، وكان أواباً حليماً ونموذجاً في ذلك، ونموذجاً في الكرم والعدالة والبراءة..
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
دعاء الفرج العاجل مجرب ومستجاب..احرص عليه عند ضيق الحال
تُعتبر أدعية الفرج من أفضل العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله، حيث يلجأ إليها عند الكرب والشدة، آملاً في الفرج العاجل من الله سبحانه وتعالى، وقد ورد في السنة النبوية العديد من المأثورات التي تحث على الدعاء في أوقات الضيق.
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقنه كلمات للدعاء عند الكرب، حيث قال: "لا إله إلا الله الكريم الحليم، سبحانه وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين".
تتجلى أهمية دعاء الفرج العاجل في حياة المسلم، إذ يُعتبر الدعاء من أحب العبادات إلى الله تعالى. وفيما يلي بعض الأدعية المجربة التي يمكن أن تُقال عند الكرب أو في الأوقات الصعبة.
دعاء الفرج العاجل مجرب
قال صلى الله عليه وسلم: "ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب أو في الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئًا".
عن أنس رضي الله عنه قال: كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء:
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن. اللهم من عاداني فعاده، ومن كادني فكده، ومن بغى علي بهلكة فأهلكه، ومن أرادني بسوء فخذه، وأطفئ عني نار من أشب لي ناره."
"اللهم واكفني هم من أدخل علي همه، وأدخلني في درعك الحصينة، واسترني بسترك الواقي. يا من كفاني كل شيء اكفني ما أهمني من أمر الدنيا والآخرة، وصدق قولي وفعلي بالتحقيق، يا شفيق يا رفيق فرج عني كل ضيق، ولا تحملني ما لا أطيق."
"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت؛ ارزقنا الأمن والأمان الأبدي. اللهم إنا نسألك عيشة هنية، وميتة سوية، ومردًا غير مخزٍ ولا فاضح."
"اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار يا أرحم الراحمين. اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر."
"يا ودود يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما تريد، أسألك بعزك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك، أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني."
دعاء الفرج العاجل وتيسير الأمور
"اللهم يا مسهل الشديد، ويا ملين الحديد، ويا منجز الوعيد، ويا من هو كل يوم في أمر جديد، أخرجني من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك أدفع ما لا أطيق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم."
"رب لا تحجب دعوتي، ولا ترد مسألتي، ولا تدعني بحسرتي، ولا تكلني إلى حولي وقوتي، وارحم عجزي فقد ضاق صدري، وتاه فكري وتحيرت في أمري، وأنت العالم سبحانك بسري وجهري، المالك لنفعي وضري، القادر على تفريج كربي وتيسير عسري."
"اللهم بلطف صنعك في التسخير، وخفي لطفك في التيسير، الطف بي فيما جرت به المقادير، واصرف عني السوء إنك على كل شيء قدير."
"اللهم إنّا نسألك التوفيق في كل أمورنا، والسداد والثبات في كل أقوالنا وأفعالنا."
"اللهم يا ودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما تريد؛ ارزقنا خيري الدنيا والآخرة، وأمنا في أوطاننا، وفي بيوتنا، وفي ديارنا."
"اللهم إنا نسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير العلم، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات."
"اللهم يا من رفعت السماء بغير عمد، ومن بسطت الأرض على ماء جمد؛ هب لنا من لدنك رحمة، وهيئ لنا من أمرنا رشدا."
دعاء الفرج قصير
"اللهم إني ضعيف فقوني، وإني ذليل فأعزني، وإني فقير فارزقني، وأسألك خير الأمور كلها وخواتم الخير وجوامعه."
"اللهم بك أستعين وعليك أتوكل، اللهم ذلل لي صعوبة أمري، وسهل لي مشقته، وارزقني الخير كله أكثر مما أطلب، واصرف عني كل شر. رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري يا كريم."
"اللهم إني توكلت عليك فأعني، ووفقني، واجبر خاطري جبراً أنت وليه."
"يا رب، أدعوك بعزتك وجلالك، ألا تصعب لي حاجة، ولا تعظم علي أمراً، ولا تحن لي قامة، ولا تفضح لي سراً، ولا تكسر لي ظهراً."
"اللهم اجبر كسر قلبي، جبراً يتعجب منه أهل السماوات والأرض، جبراً يليق بكرمك، وعظمتك، وقدرتك، يا رب."
"اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا من غير كد، واستجب دعائي من غير رد، وأعوذ بك من الفقر والدين."
"حسبي الله لما أهمني، حسبي الله لمن بغى علي، حسبي الله لمن حسدني، حسبي الله لمن كادني بسوء، حسبي الله عند الموت، حسبي الله عند الصراط، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم."
تعتبر هذه الأدعية من أفضل الوسائل للتقرب إلى الله في أوقات الضيق، وثقة المسلم بأن الله قادر على تغيير الأحوال وتفريج الكروب.