سقوط مسن من أعلى سلم منزله في جرجا بسوهاج
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
شهد مركز جرجا جنوب محافظة سوهاج، واقعة مأساوية، حيث لفظ مُسن في بداية العقد الثامن من العمر، أنفاسه الاخيرة؛ متأثرًا بإصابته، عقب سقوطه من سلم منزله بالطابق الأول، ما أدى إلى تعرضه لاشتباه نزيف بالمخ.
تفاصيل الواقعةوتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة جرجا، يفيد بوصول المدعو "طلعت ج.
إلى مستشفى سوهاج الجامعي الجديدة، مصابًا باشتباه نزيف بالمخ نتيجة سقوطه من علو، إلا أنه فارق الحياة عقب وصوله إلى المستشفى متأثرًا بإصابته.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى المستشفى، حيث تم سؤال نجلي المتوفى، وهما رأفت، 42 عامًا، عامل، ومايكل، 39 عامًا، نجار، ويقيمان بذات العنوان، حيث أفادا بأن والدهما كان ينزل على سلم المنزل بالطابق الأول، لكنه اختل توازنه وسقط أرضًا.
مما أدى إلى إصابته بإصابة بالغة، وتم نقله إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، لكنه توفي فور وصوله.
وأكد نجلا المتوفى عدم وجود أي شبهة جنائية في الحادث، موضحين أن والدهما فقد توازنه بشكل مفاجئ، ما أدى إلى سقوطه ووفاته، كما لم يتهما أي شخص بالتسبب في الحادث.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير المحضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيقات؛ لمباشرة الإجراءات القانونية والتأكد من عدم وجود أي ملابسات جنائية في الوفاة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج مسن اخبار محافظة سوهاج سقوط مسن حوادث محافظة سوهاج المزيد
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.