أطعمة تراثية حمصية في رمضان تعيد للذاكرة عبق الماضي الجميل
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
حمص- سانا
اشتهرت مدينة حمص ببعض أصناف الأطعمة التراثية التي كانت ولا تزال تزين الموائد الرمضانية، فتعيد للذاكرة عبق الماضي الجميل ببساطته، وطيب العيش فيه وسط لمة العائلة.
”أم خالد” ربة منزل وتقطن حي باب السباع منذ عقود تقول لـ سانا: إنها ورثت عن أمها وجدتها إعداد طبق الجزر الأصفر المحشي بالأرز واللحمة، مضافاً إليه بعض أنواع التوابل وتختص به حمص عن غيرها من المحافظات، وغالباً ما تشتريه من السوق محفوراً جاهزاً لتقوم بحشوه في البيت وطبخه بمرق دبس الرمان أو بمعجون الطماطم حسب الرغبة.
ومن المقبلات الحمصية الحاضرة على مائدة رمضان تشير “أم خالد” إلى طبق (طقت ماتت) المكون من مطحون الكعك يضاف إليه الجوز والفليفلة ودبس الرمان وزيت الزيتون، ومن باب الدعابة التي يتحلى بها أهل حمص تقول: “إن من اخترعت هذا الطبق الضرة عندما لم تجد ما ترضي به الزوج نكاية بضرتها”، إضافة لطبق يعرف عند أهل حمص بمتبل الشوندر حيث يضاف إليه بعد سلقه طحينة ولبن ودبس رمان حسب الذوق، ولا تخلو المائدة أيضاً من الكبة بأنواعها، المشوية والمقلية كما يعرف بحمص أقراص (أبو أمون) وهي تشبه الكبة ولكن بدون لحمة مصنوعة من البرغل الناعم وتشوى أو تقلى بعد حشوها بالبصل والبطاطا المقطعة أو حبات الحمص المسلوق.
ومن الأكلات التراثية في شهر رمضان المبارك التي تشتهر بها مدينة حمص حسب عضو الجمعية التاريخية السورية بحمص عدنان السلقيني أكلة (الحنينة) وهي عبارة عن تمر يحمس مع السمن ويوضع له السمسم أو حبة البركة، وأكلة (التمرية) وتتألف من عجين مورق ومغرق بالسمن وتقلى بالزيت وتحشى بالقشطة أو التمر وتغمر بالقطر، أما ما يعرف بالزنكل فهو نفس عجينة التويتات وتحشى بالعجوة، في حين تتألف أكلة (الحريري) من طحين محمص بالسمن الحيواني مضاف إليه السكر، كما تشتهر حمص بالفطاير المحشية إما بالجوز أو القشطة ومن الأكلات القديمة ما يعرف (بمخ القاضي) وهي عبارة عن دبس عنب مضاف إليه الطحينة.
ومن العصائر يوضح السلقيني أنه اشتهر في حمص منقوع الزبيب، وهناك أيضاً عصير ما يعرف بالخشاف وهو عبارة عن نشاء وحليب وتقطع مكعبات بعد تبريدها ويضاف إليها شراب الورد البارد حيث اندثرت هكذا صنعة مع إغلاق المحل الذي كان يرتاده الناس في حمص القديمة منذ سنين خلت.
ومن الحلويات التراثية أقراص العيد الخاصة بحمص، والمكونة من طحين وسكر وسمنة وخميرة وبهارات مؤلفة من جوزة الطيب واليانسون والمحلب والشمرة، والتي تفوح رائحتها في الحارات والبيوت قبيل قدوم العيد، أما الحلويات الحمصية التراثية فهي متعددة الأصناف، ولها عيد يعرف “بخميس الحلاوة” منها البشمينة والخبزية باللونين الأبيض والأحمر والغريبة والسمسمية، وغيرها حيث وصلت شهرتها للعالم.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: ما یعرف
إقرأ أيضاً:
مسرح السامر يشهد ختام احتفالات عيد الفطر بأغاني الزمن الجميل والفنون الشعبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد مسرح السامر بالعجوزة، مساء الخميس، ختام احتفالات عيد الفطر المبارك، التي أقيمت ضمن برنامج وزارة الثقافة، وبرعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، ونظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان.
نفذت الفعاليات بإشراف الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، نائب رئيس الهيئة، وشهد الحفل الختامي محمد يوسف، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب رئيس الهيئة، الفنان أحمد الشافعي، رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية، بحضور إيمان حمدي، مدير عام الإدارة العامة للمهرجانات، الدكتور وليد الشهاوي، مدير عام الإدارة العامة للموسيقى، المخرج محمد صابر، مدير عام الإدارة العامة للمواهب، سمر الوزير، مدير عام الإدارة العامة للمسرح، والفنان محمد حجاج، والمهندس محمد جابر، مدير مسرح السامر، ونخبة من الإعلاميين.
استهلت الفعاليات بعرض غنائي لفرقة مصطفى كامل للموسيقى العربية، بقيادة المايسترو أحمد شوقي، حيث قدمت مجموعة من روائع الأغاني، شملت: "ميدلي إسكندرية"، "يا إسكندراني"، "مستنياك"، "سواح"، "أما براوة"، "من حبي فيك يا جاري"، "الحب اللي كان"، "الليلة يا سمرا"، "الموضات"، "دارت الأيام"، و"مبيسألش عليا أبدًا".
وفي عرض زاخر بالألوان الفلكلورية، أمتعت فرقة بورسعيد للفنون الشعبية، بقيادة الفنان محمد صالح، الجمهور بمجموعة من التابلوهات الاستعراضية التي تحاكي التراث البورسعيدي الأصيل، منها: "البحرية، أم الخلول، السمسمية، الصيادين، آه يا لالي".
وضمن الفقرات المخصصة للأطفال، قدمت فرقة أجيال المسرحية، بقيادة الفنان عمرو حمزة، عروضا مميزة لـعرائس الماريونيت، وسط تفاعل الأطفال وأجواء مليئة بالمرح والبهجة.
احتفالات العيد بمسرح السامر نفذت من الإدارة المركزية للشئون الفنية، ممثلة في الإدارة العامة للمهرجانات، الإدارة العامة للموسيقى، والإدارة العامة للفنون الشعبية، إضافة إلى العروض الفنية للأطفال التي نفذت عبر الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، برئاسة الدكتورة حنان موسى، ممثلة في الإدارة العامة لثقافة الطفل، وتولى تصميم الديكور المهندس محمد جابر.
جاءت الفعاليات ضمن برنامج ثقافي وفني شامل نظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة في القاهرة والمحافظات، تضمن عروضا للموسيقى العربية والفنون الشعبية، إلى جانب العروض المسرحية في الفيوم، الشرقية، وكفر الشيخ.
كما تتواصل عروض "سينما الشعب"، التي تقدم أحدث الأفلام السينمائية بسعر موحد ومخفض قدره 40 جنيهًا للتذكرة، في 16 محافظة، إلى جانب البرامج الثقافية والفنية المقدمة بالمناطق الجديدة الآمنة.
IMG-20250403-WA0134 IMG-20250403-WA0135 IMG-20250403-WA0136