أحمد شوبير: اتظلمت في قضية أحمد رفعت ولم أتهمه بتعاطي المنشطات
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الاعلامي أحمد شوبير، عدم اتهامه للاعب الراحل أحمد رفعت بتناول المنشطات، موضحا أن هناك عدم معرفة بطبيعية المنشطات بشكل عام وليس شخص أحمد رفعت. وقال: "في حاجات الناس بتخدها ممكن تبقى منشطات والناس مش عارفه وأنا بطلع معلومة صافية وافية".
وأضاف أحمد شوبير، خلال حواره ببرنامج "أسرار"، مع الاعلامية اميرة بدر، المذاع على قناة النهار، أنه ليس شخصية تحب الشو والعروض ولكن يقدم حقائق، كاشفا: "أنا مش بتاع شو وزرت أحمد رفعت أنا وابني لما كان في مستشفى وادي النيل وأنا اللي اتظلمت في قضية أحمد رفعت".
وتابع: "تقرير النيابة هو الفيصل في حالة أحمد رفعت وهو كان بيحلم بالاحتراف وتحقيق عائد مادي إنما لا اعتقد حد ظلمه في الاجراءات والناس اتهمتني أني قاتل وفي ناس بتتهم من غير معرفة بالتفاصيل".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإعلامي أحمد شوبير الراحل احمد رفعت المنشطات أحمد رفعت
إقرأ أيضاً:
الرميد : لم ألعن إدريس لشكر وأنا لا أقدس حماس ولا أنزهها
زنقة 20. الرباط
نفى وزير العدل ووزير الدولة السابق، المصطفى الرميد، ما تناقله عنه محمد عجاب عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، حول وصف الأول للوزير السابق والكاتب الأول لحزب الوردة، إدريس لشكر بالملعون بسبب حركة حماس.
ونشر الرميد تدوينة على حسابه على فيسبوك، يفند فيه مهاجمته للوزير السابق إدريس لشكر، معتبراً أن ما كتبه حول الأمر، عضو بحزب الإتحاد الإشتراكي غير صحيح.
و قال الرميد أن تدوينته جاءت عامة لم تنطق باسم اي شخص، حيث جاءت بضمير الغائب، لذلك فان اسقاطها على اسم اي شخص بما في ذلك السيد ادريس لشكر، من قبل ذ عجاب امر عجيب، مع العلم ان هذا الاسقاط يعني ان لشكر من اولئك الذين قصدتهم التدوينة معنى لا اسما، اي الذين يدينون حماس، ويسكتون عن اسرائيل، وهو الامر الذي لم تنطق به التدوينة المذكورة.
كما نفى الرميد ما كتب على لسان “الاستاذ عجاب” بأنه لعن السيد ادريس لشكر، معتبراً الأمر بالغريب، ذلك ان الرميد لعن الافعال، ولم يلعن الأشخاص، بدليل قوله:(اما ادانة حماس لاي سبب، وعدم ادانة اسرائيل لمليون سبب، فهو تصهين ملعون)، فكيف يتم اسقاط لعن (وهو فعل مجرد) على شخص محدد؟ هل يصح هذا لغة وعقلا ومنطقا؟
و فند الرميد ما تم تناقله على لسانه من كونه يمجد حركة حماس ويقدسها، مشدداً على أن التدوينة استهلت بالقول: ( من حق اي احد ان يتفق مع حماس او يعارضها) … فكيف يقال بان التدوينة تستهدف تنزيه حماس او ماشابه؟
والحقيقة ان مانطقت به التدوينة المذكورة هو انه لامبرر لمن لايتفق مع حم.اس ان يصطف مع اس.رائيل، وهذا ماينبغي ان يكون شعار كل احرار العالم، والغيورين على الانسانية..واي كلام غير ذلك، ليس الا لغوا من القول، وتدليسا على الناس…
إدريس لشكرإسرائيلالإتحاد الإشتراكيالرميدفلسطين