أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، عن اعتقال القيادي في تنظيم الدولة الإسلامية، ولاية خراسان، محمد شريف الله، والذي يُتهم بالتخطيط لتفجير مطار كابل عام 2021 أثناء انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

وأكد ترامب، في أول خطاب له أمام الكونغرس منذ عودته إلى البيت الأبيض لولاية ثانية، أن باكستان ساعدت في توقيف المشتبه به، مشيرا إلى أن شريف الله في طريقه إلى الولايات المتحدة حيث سيُحاكم أمام محكمة اتحادية في ولاية فيرجينيا اليوم الأربعاء.

ووفقا لوزارة العدل الأميركية، فإن شريف الله كان أحد المسؤولين الرئيسيين عن التفجير الذي أودى بحياة 170 أفغانيا و13 جنديا أميركيا عند مدخل مطار كابل، خلال عمليات الإجلاء الفوضوية للقوات الأميركية في 31 أغسطس/آب 2021.

وتم توجيه اتهامات لشريف الله تشمل تقديم دعم مادي وموارد لمنظمة إرهابية، بالإضافة إلى التآمر لتنفيذ هجمات أخرى.

وأوضحت الوزارة أن المتهم اعترف لعملاء مكتب التحقيقات الفدرالي بدوره في الهجوم، حيث قام باستطلاع المنطقة حول المطار لمساعدة المهاجم الانتحاري.

كما كشفت التحقيقات أنه شارك في توجيه منفذي الهجوم على قاعة "كروكوس سيتي هول" في موسكو في مارس/آذار 2024، والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى.

إعلان التعاون الأمني

وبعد إعلان ترامب عن توقيف شريف الله، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن تقديره "لاعتراف الرئيس الأميركي بجهود باكستان في مكافحة الإرهاب".

وأكد في بيان نشره على منصة "إكس" أن بلاده ستواصل التعاون الأمني الوثيق مع الولايات المتحدة لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين.

ووفقا لمسؤولين أمنيين باكستانيين، فقد تم القبض على شريف الله خلال عملية عسكرية نفذتها إسلام آباد على الحدود مع أفغانستان، في إطار ما وصفوه بـ"جهود مشتركة واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب".

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين باكستان وأفغانستان توترا متزايدا، إذ تتهم إسلام آباد حكومة طالبان بعدم بذل جهود كافية لمكافحة الجماعات الإرهابية التي تنشط على الأراضي الأفغانية وتنفذ هجمات داخل باكستان.

في المقابل، نفت طالبان مرارا هذه الاتهامات، وأصدرت بيانا أكدت فيه أن اعتقال شريف الله يثبت أن تنظيم الدولة "يتوارى في الأراضي الباكستانية" وليس في أفغانستان.

ومن المتوقع أن يمثل شريف الله أمام محكمة اتحادية في فرجينيا اليوم الأربعاء، حيث يواجه تهما بالإرهاب والتآمر لتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات رمضان شریف الله

إقرأ أيضاً:

اجتماعات "إيجابية" بين كبار المسؤولين اللبنانيين والموفدة الأميركية بحثت الوضع في الجنوب  

 

 

بيروت - عقدت نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس السبت 5 ابريل2025، اجتماعات وُصّفت بأنها "بنّاءة" و"إيجابية" مع كبار المسؤولين اللبنانيين يتقدمهم الرئيس جوزاف عون، تم خلالها بحث الوضع في جنوب لبنان إلى جانب قضايا أخرى.

تأتي زيارة أورتاغوس الثانية إلى لبنان على وقع عودة الجدل بشأن نزع سلاح حزب الله إلى الواجهة وفي وقت تواصل إسرائيل شن غارات على جنوب وشرق لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني/نوفمبر.

وأفاد بيان الرئاسة اللبنانية بأن "أجواء بنّاءة" سادت اللقاء الذي عقد في القصر الجمهوري في بعبدا بين عون وأورتاغوس، مضيفا أنهما بحثا "ملفات الجنوب اللبناني، وعمل لجنة المراقبة الدولية، والانسحاب الإسرائيلي والوضع في الجنوب".

وأفاد بيان صادر عن رئاسة الحكومة بأن أورتاغوس عقدت أيضا اجتماعا مع رئيس الوزراء نواف سلام سادته أجواء "إيجابية" إذ بحثا تطورات الوضع في الجنوب وعلى الحدود اللبنانية السورية "مع التأكيد على ضبطها بشكل كامل ومنع حصول أي توترات أو فوضى ومنع كل أشكال التهريب".

كما بحثت مع سلام تدابير الجيش لتطبيق القرار الأممي 1701 الذي أنهى في صيف 2006 حربا مدمرة بين حزب الله وإسرائيل، وأعيد التشديد عليه في اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، و"اتفاق الترتيبات الأمنية لوقف الأعمال العدائية بالتعاون مع لجنة المراقبة العسكرية، بالاضافة الى استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية"، بحسب البيان الحكومي.

وينص القرار 1701 على بسط الدولة سيطرتها على كامل أراضيها بما فيها جنوب لبنان وحصر السلاح في يد الجيش اللبناني.

أثارت أورتاغوس غضب حزب الله في شباط/فبراير بإعلانها انتهاء "عهد حزب الله في الترهيب في لبنان وحول العالم" مع دعوتها إلى "حل سياسي" للنزاعات الحدودية بين إسرائيل ولبنان.

خاض حزب الله الذي كان يتحكّم بالقرار اللبناني خلال السنوات الأخيرة حربا مع إسرائيل على مدى أكثر من عام أضعفت قدراته، بينما قتلت إسرائيل العديد من قياداته على رأسهم الأمين العام السابق حسن نصرالله.

وتترأس الولايات المتحدة مع فرنسا لجنة للإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار بين التنظيم المدعوم من إيران واسرائيل، تضمّ الأمم المتحدة الى جانب لبنان واسرائيل.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، كان أمام إسرائيل حتى 26 كانون الثاني/يناير لتسحب قواتها من جنوب لبنان، لكنها أكدت أنها ستبقيها لفترة إضافية معتبرة أن لبنان لم ينفذ الاتفاق "بشكل كامل".

واتهم لبنان اسرائيل بـ"المماطلة" في تنفيذ الاتفاق. وأعلنت الحكومة في 27 كانون الثاني/يناير أنها وافقت على تمديد تنفيذ الاتفاق حتى 18 شباط/فبراير بعد وساطة أميركية.

لكن الدولة العبرية أبقت على تواجدها في "خمسة مرتفعات استراتيجية" على امتداد الحدود، قائلة إن ذلك هدفه التأكد "من عدم وجود تهديد فوري" لأراضيها. في المقابل، اعتبر لبنان ذلك بمثابة "احتلال" وطالب المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لإتمام انسحابها.

- الوضع الاقتصادي -

وأعلنت أورتاغوس في وقت سابق أنه سيتم تشكيل ثلاث مجموعات عمل دبلوماسية بشأن القضايا العالقة بين لبنان واسرائيل، إحداها مخصصة لتسوية النزاع الحدودي البري بين البلدين.

وتتولى مجموعة عمل من بين المجموعات الثلاث كذلك مسألة إطلاق سراح بقية المعتقلين اللبنانيين لدى اسرائيل، وأخرى مسألة النقاط الخمس التي أبقت اسرائيل فيها قواتها في جنوب لبنان.

ناقشت أورتاغوس مع عون أيضا الإصلاحات المالية والاقتصادية ومكافحة الفساد غداة تسلّم الحاكم الجديد لمصرف لبنان كريم سعيد منصبه الجمعة متعهّدا مكافحة "غسل الأموال" و"تمويل الإرهاب".

وخلال اجتماعها مع سلام، بحثت الموفدة الأميركية ملفات الإصلاح المالي والاقتصادي بينما تم التشديد على ضرورة الوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، بحسب بيان رئاسة الحكومة، في وقت يعاني لبنان أزمة اقتصادية غير مسبوقة منذ العام 2019.

يشترط المجتمع الدولي على السلطات تنفيذ إصلاحات ملحة في قطاعات عدة بينها إعادة هيكلة القطاع المصرفي، للحصول على دعم مالي.

والتقت أورتاغوس أيضا رئيس البرلمان نبيه بري، حليف حزب الله، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل.

 

مقالات مشابهة

  • دوري أبطال إفريقيا| بعثة الأهلي تغادر مطار القاهرة إلى موريتانيا‎ ‎
  • أحمد حسن يكشف المستبعدين من قائمة الأهلي أمام الهلال
  • اجتماعات "إيجابية" بين كبار المسؤولين اللبنانيين والموفدة الأميركية بحثت الوضع في الجنوب  
  • إلى طالبان وجيش تحرير بلوشستان ولواء المجد..باكستان تتهم أفغانستان بتهريب الأسلحة
  • لبنان بين الضغوط الأميركية وثوابت المقاومة: صراع الإرادات على مشارف الانفجار
  • بمساعدة والدته .. اعتقال شخص نفذ 10 عمليات سرقة في النجف
  • تفجير مُسيطر عليه قرب مطار بغداد الدولي صباح السبت
  • الجيش: تفجير ذخائر في مناطق عدة
  • بالأرقام.. ترامب يعلن الرسوم الجمركية الأميركية
  • ترامب يعلن فرض رسوم شاملة على الواردات الأميركية