ارتفاع معظم مؤشرات الأسهم العالمية
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
الجديد برس|
ارتفعت معظم مؤشرات الأسهم العالمية اليوم الأربعاء بعد جلسة متقلبة في “وول ستريت”، متأثرة بدخول الرسوم الجمركية الأمريكية الباهظة على كندا والمكسيك والصين حيز التنفيذ أمس الثلاثاء.
وارتفع مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 2.4% ليصل إلى 22958.74 نقطة، بعدما قال الشركاء المحتملون في الحكومة الألمانية المقبلة للبلاد إنهم يرغبون في تخفيف القواعد المتعلقة بالحد من الديون للسماح بزيادة الإنفاق الدفاعي، وهي القضية التي أصبحت أكثر إلحاحا في ظل تراجع التزام الولايات المتحدة تجاه حلفائها الأوروبيين.
وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 1.9% ليصل إلى 8197.43 نقطة، كما ارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.7% ليصل إلى 8819.57 نقطة.
وأعلنت الصين أنها تستهدف نموا اقتصاديا بمعدل سنوي يبلغ نحو 5% خلال عام 2025، بما يتماشى مع هدف العام الماضي، كما تعهد رئيس الوزراء الصيني، لي تشيانج، بمزيد من الإنفاق الحكومي وتدابير أخرى لدعم النمو.
وارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 2.8% ليصل إلى 23594.21 نقطة، كما صعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.6% ليصل إلى 3341.96 نقطة.
وصعد مؤشر نيكاي 225 القياسي الياباني بنسبة 0.2% ليصل إلى 37418.24 نقطة. وارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 1.2% ليصل إلى 2558.13 نقطة.
وتراجع مؤشر “ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200” الأسترالي بنسبة 1.2% ليصل إلى 8141.10 نقطة.
وهبطت الأسهم الأمريكية بعدما دخلت الرسوم الجمركية الأعلى على الواردات من الصين وكندا والمكسيك حيز التنفيذ، أمس الثلاثاء.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: وارتفع مؤشر لیصل إلى
إقرأ أيضاً:
عاصفة الرسوم تُربك وول ستريت.. الأسهم الأميركية تخسر 6 تريليونات دولار في يومين
الاقتصاد نيوز - متابعة
هوت مؤشرات بورصة وول ستريت بشكل حاد في نهاية تعاملات الجمعة تحت ضغط تصاعد التوترات التجارية، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية إضافية فيما أسماه "يوم التحرير"، والرد الصيني بفرض رسوم على كل وارداتها من الولايات المتحدة بنسبة 34%.
دخل مؤشر ناسداك رسميًا في مرحلة السوق الهبوطية (Bear Market) بعدما فقد أكثر من 21% من ذروته المسجّلة في ديسمبر، ما يعكس حالة ذعر واسعة بين المستثمرين.
العقود الآجلة لخام برنت تهبط عند التسوية لأدنى مستوى لها منذ أغسطس 2021
في المقابل، رفع بنك جي بي مورغان احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود إلى 60%، وسط مؤشرات سلبية متزايدة في سوق العمل والطلب.
وتكبدت الأسواق الأميركية خسائر صادمة تجاوزت 6 تريليونات دولار في يومين فقط، في أسوأ موجة نزيف منذ أزمة 2008، ما يثير القلق بشأن التداعيات المحتملة للسياسات التجارية على الاقتصاد العالمي.
وتراجعت مؤشرات ستاندرد آند بورز وناسداك وداو جونز عند الإغلاق لتتكبد أكبر خسارة مئوية أسبوعية منذ مارس 2020. وسجلت المؤشرات أكبر انخفاض على مدار يومين منذ مارس 2020.
وتراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 9.08% على أساس أسبوعي فيما انخفض مؤشر ناسداك 10.02% وتراجع مؤشر داو جونز 7.86%.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام