والدة علاء عبد الفتاح تخفف إضرابها عن الطعام
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
خففت والدة المعارض المصري البريطاني علاء عبد الفتاح إضرابها عن الطعام الذي بدأته قبل حوالي 160 يوما، قائلة إن لديها "أملا" بعد تطورات أخيرة في قضية ابنها المسجون في مصر، وفق ما أعلن أقاربها الأربعاء.
وتقبع الأستاذة الجامعية ليلى سويف (68 عاما) منذ أكثر من أسبوع في أحد مستشفيات لندن، حيث رأى أطباؤها أنها معرضة لخطر الموت.
وبعد موافقتها على تناول الغلوكوز مرتين، آخرهما يوم الاثنين، أعلن أطباؤها الأربعاء -في بيان على إكس- أنها قررت تخفيف إضرابها عن الطعام.
ونقل البيان عن سويف قولها "حدثت تطورات أعطتني أملا، وأريد أن أنتقل إلى إضراب جزئي عن الطعام".
وفي هذا الإضراب، تتناول 300 سعرة حرارية في اليوم عن طريق امتصاص محلول سائل. لكنها ستبقى ممتنعة عن تناول الأطعمة الصلبة.
وفي مكالمة هاتفية، الجمعة، ناشد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إطلاق سراح علاء عبد الفتاح.
وقبل أيام، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها على سويف، وطالبت السلطات المصرية بإطلاق سراح عبد الفتاح وإعادته إلى أسرته.
وفي 29 سبتمبر/أيلول 2019، أوقفت السلطات المصرية الناشط علاء عبد الفتاح بعد مشاركته نصا كتبه شخص آخر يتهم فيه شرطيا بتعذيب أحد السجناء حتى الموت.
دخلت ليلى سويف، والدة الناشط المصري البريطاني علاء عبد الفتاح، المستشفى الليلة الماضية. تدهورت صحتها بشكل خطير بعد 149 يومًا من الإضراب عن الطعام احتجاجًا على سجن علاء ظلمًا. يجب إطلاق سراحه الآن وإعادته إلى أسرته قبل فوات الأوان. pic.twitter.com/3jLQ8ujAgm
— منظمة العفو الدولية (@AmnestyAR) February 25, 2025
وبعد ذلك بعامين، حُكم عليه بالسجن 5 سنوات بتهمة "نشر معلومات كاذبة"، وذلك عقب محاكمة اعتبرتها والدته "صورية".
إعلانوتؤكد عائلته وناشطون في مجال الدفاع عن حرية الصحافة بمن فيهم منظمة مراسلون بلا حدود، أنه كان ينبغي إطلاق سراحه في نهاية سبتمبر/أيلول باحتساب العامين اللذين أمضاهما في الحبس الاحتياطي، لكن السلطات المصرية رفضت أن تأخذهما في الاعتبار كما هي الحال عادة.
وعلاء عبد الفتاح هو أحد رموز ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس الراحل حسني مبارك، ومن أبرز معارضي السيسي، وقد سجن مرارا منذ العام 2006. وفي العام 2022، حصل على الجنسية البريطانية في زنزانته بفضل والدته المولودة في المملكة المتحدة.
وفي عام 2014، اعتقل علاء وشقيقته سناء أثناء مشاركتهما في مظاهرة ضد النظام المصري، حيث أصدرت محكمة حكمها على علاء بالسجن لمدة 5 سنوات بتهم التظاهر دون تصريح، فيما حُكم على شقيقته بالحبس عام ونصف العام، وأفرج عنه في مارس/آذار 2019، قبل أن يُعتقل مجددا في سبتمبر/أيلول من العام ذاته.
وتصر ليلى سويف -وهي أحد رموز النضال من أجل حقوق الإنسان في مصر- على أنها مستعدة "لاستئناف الإضراب التام عن الطعام في أي وقت، إذا شعرت بأن الأمور لا تتقدم نحو إطلاق سراح علاء"، وفق عائلتها.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات رمضان علاء عبد الفتاح عن الطعام
إقرأ أيضاً:
إطلاق شعار احتفالية جمعية الصحفيين البحرينية باليوبيل الفضي ومرور 25 عاماً على تأسيسها
أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين البحرينية، الأستاذ عيسى الشايجي، عن إطلاق شعار احتفالية الجمعية باليوبيل الفضي ومرور 25 عامًا على تأسيسها، مؤكداً أن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة في مسيرة الجمعية، التي تُعد إحدى ثمار المشروع الإصلاحي لجلالة ملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وأشاد الشايجي بالدعم الكبير والرعاية الكريمة التي تحظى بها الجمعية والصحافة البحرينية من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والذي كان له بالغ الأثر في تمكين الصحفيين وتعزيز دورهم الوطني، ودعم حرية الرأي والتعبير .
وأشار الشايجي إلى أن الجمعية حققت خلال ربع قرن من الزمن إنجازات بارزة على المستويين المحلي والدولي، حيث تقلد العديد من أعضائها مناصب قيادية وشاركوا في صناعة القرار الإعلامي العربي والدولي، مؤكداً أن الجمعية ساهمت كذلك في تدريب آلاف الصحفيين والصحفيات داخل البحرين وخارجها، كما كان لها دور محوري في الدفاع عن حقوق الصحفيين وحرياتهم.
وكشف الشايجي أن الجمعية بصدد تنظيم احتفالية كبرى بهذه المناسبة سيتم خلالها تكريم المؤسسين والجهات الداعمه ، إلى جانب اقامة عدد من الفعاليات النوعية التي على مدار العام، داعيًا المجتمع الصحفي ومختلف الجهات إلى المشاركة والتفاعل مع هذه الأنشطة.
كما عبّر الشايجي عن شكره وتقديره لكل من دعم مسيرة الجمعية طوال السنوات الماضية من أفراد ومؤسسات في القطاعين العام والخاص، مشيدًا بالدور الذي لعبوه في دعم الصحافة الوطنية.
وأوضح أن شعار اليوبيل الفضي لتأسيس الجمعية، الذي صممه الفنان البحريني القدير عبدالعزيز عبدالحميد، سيُعتمد بشكل رسمي ويُستخدم في جميع فعاليات الجمعية على مدار عام كامل، ليكون رمزًا للاعتزاز بهذه المسيرة .