جنوب إفريقيا: الاحتلال الصهيوني يستخدم “التجويع كسلاح حرب” في غزة
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
يمانيون../
اتهمت جنوب إفريقيا، اليوم الأربعاء، الكيان الصهيوني باستخدام التجويع كسلاح حرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، عبر منعه دخول المساعدات الإنسانية منذ الأحد الماضي، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.
وأدانت وزارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب إفريقيا بشدة استمرار الاحتلال في منع وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى عملياته العسكرية المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن الفلسطينيين في غزة يعانون من “آلام لا توصف”.
ودعت جنوب إفريقيا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق، مشيرة إلى أن السكان بحاجة ماسة إلى الغذاء والمأوى والإمدادات الطبية.
كما نددت بتصعيد الاحتلال في الضفة الغربية، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا خطيرًا لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة.
وكان كيان الاحتلال قد أوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ الأحد، في محاولة للضغط على المقاومة الفلسطينية، ما أثار انتقادات دولية واسعة. وبحسب وسائل إعلام صهيونية، تخطط تل أبيب لتصعيد عدوانها ضد غزة، بما يشمل قطع الكهرباء والمياه، تنفيذ عمليات اغتيال، وإعادة تهجير الفلسطينيين من شمال القطاع إلى جنوبه، واستئناف العمليات العسكرية.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: جنوب إفریقیا
إقرأ أيضاً:
” اتحرّك “يطالب اتحاد السلة بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني
#سواليف
يجدد تجمعنا، تجمع اتحرّك مطلبه إلى الاتحاد الأردني لكرة السلة باتخاذه موقف وطني وأخلاقي حاسم يتمثل بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني ضمن نهائيّات كأس العالم للشباب، والمقرر أن تنطلق في منتصف هذا العام.
بعد إعلان نتائج القرعة التي وضعت منتخبنا في المجموعة التي تضم منتخب الكيان الصهيوني، خاطبنا الإدارة السابقة مطالبين برفض اللعب معه، واليوم نوجّه النداء ذاته إلى الإدارة الجديدة التي تولّت مهامها حديثًا، آملين أن تتخذ قرارًا يعبر عن الموقف الشعبي الأردني الرافض لكافة أشكال التطبيع، بما في ذلك التطبيع الرياضي.
إن انسحاب المنتخب النرويجي مؤخرًا من مباراة رسميّة أمام منتخب الكيان الصهيوني احتجاجًا على جرائمه، يشكل نموذجًا لضرورة التصدي لمحاولات تبيّيض صورته عبر الرياضة. فالتطبيع الرياضي يسهم في تعزيز قبوله دوليًا، وهو ما يجب التصدي له بكل حزم.
إن الرياضة ليست مجرد تنافس رياضي، بل ترتبط بالقيم والأخلاق، ولا يمكن أن نسمح بأن تكون وسيلة لتقديم هذا الكيان كمجتمع “حضاري” يسعى للاندماج في النسيج العربي والعالمي، بينما يواصل ارتكاب جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني.
نؤكد في تجمع اتحرّك أن الرياضة تقوم على الأخلاق والقيم، ولا يمكن أن تكون وسيلة لغسل جرائم الاحتلال. لذا، نطالب الاتحاد الأردني لكرة السلة وكافة الجهات المعنيّة واللاعبين برفض هذه المواجهة، والالتزام بالموقف الشعبي الأردني الرافض للتطبيع بكافة أشكاله.