الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على جنوب لبنان بانتهاكات جديدة
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
يمانيون../
يواصل جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، اعتداءاته على جنوب لبنان، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي في الأجواء اللبنانية.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن طائرة مسيّرة صهيونية استهدفت مركبة مدنية في رأس الناقورة، ما أدى إلى إصابة شقيقين كانا يعملان في جمع الخردة، وتم نقلهما إلى المستشفى.
وفي سياق متصل، نفذت قوات الاحتلال عمليات تمشيط بالرصاص والرمايات الرشاشة من موقع “العاصي” العسكري باتجاه منطقتي الجدار ودرب الحورات، محاولةً إرهاب الأهالي الذين يتفقدون منازلهم المتضررة في ميس الجبل، ما أدى إلى تضرر سيارة مدنية دون وقوع إصابات.
كما حلّقت طائرة مسيّرة صهيونية على علو منخفض في أجواء بلدة الناقورة، وألقت قنبلة صوتية باتجاه أحد المواطنين على الطريق المؤدية من تل النحاس إلى كفركلا، بينما واصلت مسيرات الاحتلال التحليق على ارتفاع منخفض فوق مناطق سهل مرجعيون والقليعة وبرج الملوك والخيام.
من جانب آخر، توغلت قوات الاحتلال صباح اليوم بعدد من الآليات العسكرية وفرقة مشاة داخل قريتي رسم المنبطح والدواية الكبيرة بريف القنيطرة الجنوبي الغربي.
وبحسب بيانات رسمية لبنانية، فقد ارتكب الاحتلال الصهيوني أكثر من 1036 خرقًا لاتفاق التهدئة، ما أدى إلى استشهاد 82 مدنيًا وإصابة 279 آخرين على الأقل.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ75 على التوالي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصل الاحتلال الإسرائيلي، البوم السبت، عدوانه لليوم الـ 75 على التوالي على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وإحراق منازل، وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم بلدة برقين غرب جنين، وداهمت منزل الأسير المحرر سلطان خلف وفتشته واعتقلت والديه وشقيقيه للضغط عليه لتسليم نفسه.
وفي مدينة جنين، نشر جنود الاحتلال صباح اليوم فرق المشاة في حي الزهراء، ومحيط مخيم جنين، واحتجزوا مواطنا كان يسير بمركبته الخاصة في حي الزهراء، وفتشوا المركبة.
ويوم أمس اعتقل الاحتلال شابا من مخيم جنين بعد مداهمة منزل عائلته الذي نزحت إليه من المخيم، فيما يستمر الاحتلال في دفع تعزيزات عسكرية ومدرعات إلى المدينة والمخيم، ونشر قوة من الجنود المشاة في منطقة الغبز في محيط المخيم ومنطقة واد برقين، وشق الطرق وتوسيعها، وتغيير معالم المخيم، وهدم منازل المواطنين.
ويواصل جيش الاحتلال تدريباته العسكرية في محيط حاجز الجلمة العسكري شمال جنين، حيث يطلق الرصاص الحي من وقت إلى آخر في محيط مخيم جنين الخالي من السكان.
وكانت بلدية جنين بدأت بإزالة السواتر الترابية الني وضعها الاحتلال على مدخل عمارة الريان، وذلك لتسهيل عودة أهالي العمارة لشققهم.
بدورة، قال محافظ جنين كمال أبو الرب، إن العمل جار لإعادة النازحين إلى منازلهم، وتمهيدا لذلك تسعى المحافظة لتوفير كرفانات متنقلة لاستيعاب النازحين فيها وذلك بشكل مؤقت.
ويتفاقم الوضع الإنساني لنحو 21 ألف نازح هجرهم الاحتلال قسرًا من منازلهم في مخيم جنين، خاصة مع فقدانهم لمصادر دخلهم، وممتلكاتهم ومنعهم من العودة إليها.
وتشير التقديرات إلى أن 600 منزل دمر في المخيم، فيما أصبحت قرابة 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن.
وقال رئيس بلدية جنين محمد جرار، إن هناك تحديات على الصعيد الإنساني تتمثل في وجود 21 ألف نازح، وهذا واقع وتحدٍ جديد، كما أن هناك عشرات آلاف الفقراء الجدد أضيفوا إلى القائمة القديمة ممن فقدوا وظائفهم وأعمالهم.
وارتفع عدد الشهداء في المحافظة إلى 36 شهيدًا، فيما يواصل الاحتلال شن حملات مداهمة واعتقالات واسعة في قرى وبلدات المحافظة وبشكل شبه يومي.