الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA يؤكد أن مجموع جوائز كأس العالم للأندية 2025 يصل إلى مليار دولار
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
المناطق_متابعات
ينتظر الجميع بفارغ الصبر بطولة كأس العالم للأندية 2025 فى نسختها الجديدة والتى تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية فى الصيف القادم بمشاركة كوكبه من الفرق العالمية، وستقام البطولة لأول مره بمشاركة 32 ناديا في 8 مجموعات تم إجراء القرعة بينهم وتحديد المجموعات وتشهد هذه النسخه 5 فرق عربية وهم الاهلى المصرى والهلال السعودى والوداد المغربي والترجي التونسي والعين الإماراتي.
وقد قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إقامة المسابقة فى الفترة بين 15 يونيو 2025 و 13 يوليو 2025 على ان تستضيف الولايات المتحدة الأمريكية النسخة الاولي من البطولة والتى ستقام كل اربع سنوات.
أخبار قد تهمك المسحل يستقبل رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا 11 فبراير 2025 - 6:08 مساءً جدة تحتضن اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA السادس والعشرين 17 ديسمبر 2023 - 10:48 مساءًوسيكون مباراة الافتتاح بين الاهلى المصري وانتر ميامي الأمريكي يوم الأحد 15 يونيو 2025 على ملعب هارد روك ستاديوم فى الساعه 2 فجرا، بالرغم من انه لم يتم حتى الآن الإعلان عن الجوائز وبشكل رسمي الا انه وبحسب التقارير الصحفيه ستحصل الفرق المشاركة فى البطولة مكافات مجزية بعد المشاركة في البطولة وستزيد عن التى حصل عليها المشاركين فى الشكل القديم للمسابقة
ويحصل جميع الفرق علي ما بين 15 مليون دولار وذلك بخلاف جوائز الأداء والترتيب فى المجموعات ويحصل المتأهل إلى دور ال16 على 25 مليون دولار وكانت بعض التقارير قد أشارت إلى قيمه الجوائز للفرق المشاركة فى البطولة قد تصل الى 2.65 مليار دولار ولم يتم حتى الآن الكشف عن تفاصيل توزيع تلك المبلغ .
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: بطولة كأس العالم للأندية 2025
إقرأ أيضاً:
400 مليار دولار من البضائع الصينية تهدد الأسواق العالمية إثر رسوم ترامب
حذّرت صحيفة وول ستريت جورنال، في تقرير موسّع نشرته يوم الجمعة، من موجة جديدة من الاضطراب في التجارة العالمية، وذلك على خلفية فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعريفات جمركية غير مسبوقة على الواردات الصينية، بمتوسط بلغ نحو 70%، اعتبارًا من 9 أبريل/نيسان الجاري، في ما وصفه بـ"يوم التحرير التجاري".
التعريفات الجديدة تأتي ضمن حملة واسعة تستهدف الصين باعتبارها "الخصم الجيوسياسي الأول" بحسب وصف مقربين من ترامب.
ووفقًا للتقرير، فقد تراكمت هذه الرسوم بداية من 10% في فبراير/شباط، ثم 10% أخرى في مارس/آذار، مضافة إلى رسوم سابقة من عهد الرئيس جو بايدن، ما رفع المعدل العام إلى نحو 70%.
فيض البضائع الصينية هذا التصعيد الأميركي من شأنه أن يدفع ما قيمته نحو 400 مليار دولار من البضائع الصينية المخصصة سابقًا للسوق الأميركي إلى البحث عن أسواق بديلة.
ويُقدّر أن الولايات المتحدة استوردت في عام 2024 ما قيمته 440 مليار دولار من الصين، تشمل حصة ضخمة من الإلكترونيات، والألعاب، والأحذية، والصلب، والحديد، وحتى المظلات (91% من واردات المظلات الأميركية مصدرها الصين، بحسب بيانات مركز التجارة الدولية التابع للأمم المتحدة).
ويقول الاقتصادي مايكل بيتيس، أستاذ التمويل في جامعة بكين، إن "الألعاب الحقيقية لم تبدأ بعد"، مشيرًا إلى أن التصعيد قد يؤدي إلى تفاعل متسلسل في الأسواق العالمية، حيث تبدأ الدول بإجراءات مضادة لحماية صناعاتها.
الصين من جهتها سارعت بإعلان عزمها اتخاذ "إجراءات مضادة حاسمة"، من دون أن توضح تفاصيلها، بينما أشارت وزارة التجارة الصينية في بيان إلى أن "التجربة أثبتت أن رفع الرسوم لن يحلّ مشكلات الولايات المتحدة، بل سيضر بمصالحها ويقوّض الاقتصاد العالمي".
ورغم أن واشنطن قد لا تتمكن من استبدال جميع المنتجات الصينية بسهولة، نظرًا لاعتماد شركاتها الصناعية على أجزاء ومكوّنات يصعب تأمينها من مصادر بديلة، فإن التقرير يُظهر أن تلك الرسوم ستؤدي إلى ركود في الواردات، ما سيدفع بالصادرات الصينية نحو أسواق أخرى، الأمر الذي سيضاعف التوترات التجارية مع الاقتصادات الكبرى الأخرى.
وأشارت بيانات "غلوبال تريد أليرت" إلى أن الصين أصبحت منذ 2018 هدفًا لنحو 500 تحقيق في قضايا مكافحة الإغراق، فيما واصلت بكين ضخ استثمارات في الصناعات المتقدمة لتقليص أثر تباطؤ الاستهلاك المحلي.
وتوقع الخبير الاقتصادي في "سيتي" يو شيانغرونغ أن تؤدي هذه الرسوم الجديدة إلى خفض النمو الصيني بنسبة تتراوح بين 0.5 و1% هذا العام ما لم تتخذ بكين إجراءات تحفيزية إضافية تشمل خفض الفائدة وزيادة الإنفاق الحكومي