قائد في الجيش السوداني: الدعم السريع يرتب لانسحاب وشيك من الخرطوم
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
متابعات ــ تاق برس كشف قائد قوات العمل الخاص بسنار الرائد فتح العليم الشوبلي عن ترتيبات أقدمت عليها قيادات ميدانية بقوات الدعم السريع تدل على اتجاههم لانسحاب وشيك من كامل للعاصمة الخرطوم.
ونوه الشوبلي على صفحته ب”فيسبوك” إلى توجيه محمد حسين دوشكا قائد استخبارات الدعم السريع بوسط الخرطوم والمتمثلة في افراغ المخازن من الذخائر والتعينات ورفعها في العربات القتالية، وحرق الدفاتر والتقارير وإطلاق سراح مجموعة من المعتقلين من أفراد الدعم السريع بالإضافة إلى تغيير عربته بأخرى شبه جديدة وتغيير طاقم حراسته.ورأى قائد قوات العمل الخاص بسنار أن هذه الترتيبات تكشف حالة الرعب التي يعيشها قوات الدعم السريع في الخرطوم بعد الانتصارات الكاسحة التي حققها الجيش في كافة محاور القتال منذ سبتمبر من العام الماضي. وتوقع الشوبلي أن تعلن قوات الدعم السريع في أي لحظة ما تسميه بعملية “انسحاب تكتيكي” من كامل ولاية الخرطوم وان تردد عبارات “خسرنا جولة ولم نخسر معركة” ولم يستبعد أن تتم الخطوة في وقت أسرع من المتوقع بسبب الضغط الذي صدره الجيش للدعم السريع بعد سيطرته على كامل بحري وشرق النيل أكبر معاقل الدعم السريع. – – الخرطومالدعم السريعقائد في الجيش السوداني
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الخرطوم الدعم السريع قائد في الجيش السوداني الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
أمجد فريد المحلل السياسي: تحرير الخرطوم من قبل الجيش السوداني لا يعني أن الحرب انتهت
أكد أمجد فريد، المحلل السياسي ومدير مركز "فكرة" للدراسات والتنمية، أن استعادة الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم وإخلاء المناطق المتبقية من قوات الدعم السريع تمثل خطوة هامة نحو إنهاء الحرب، لكنها لا تعني نهاية الصراع بشكل كامل.
وفي مداخلة هاتفية مع "إكسترا نيوز"، أوضح فريد أن قوات الدعم السريع لا تزال تسيطر على بعض المناطق في إقليم دارفور وكردفان، لافتًا إلى أن الحكومة السودانية قد قدمت خارطة طريق إلى الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، تبدأ بانسحاب قوات الدعم السريع من محيط الخرطوم والفاشر، يليها تجميع هذه القوات في مناطق محددة خلال عشرة أيام.
وواصل: "تهدف الخطة إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها، وعودة النازحين، بالإضافة إلى بدء حوار سوداني تحت إشراف الأمم المتحدة"، مشيرًا، إلى أن هذه الخارطة تُعد إطارًا زمنيًا معقولًا لحل الأزمة، مؤكدًا أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتم من خلال اتفاق لتقاسم السلطة والثروة بين الجيش والدعم السريع فقط، بل يجب أن يشمل تفكيك الميليشيات ومعالجة التشوهات في أجهزة الدولة.
كما لفت إلى أن التحركات الحالية لقوات الدعم السريع تظهر محاولات يائسة بعد الهزائم التي منيت بها، مؤكدًا أن الدعم الخارجي، خاصة من الإمارات، قد أسهم في استمرار القتال.
واستبعد فريد إمكانية حسم الحرب عسكريًا بشكل نهائي، نظرًا للطبيعة الميليشياوية لحرب العصابات في السودان.
وفي ختام حديثه، أكد فريد أن المشروع السياسي لقوات الدعم السريع قد فشل، وأن الحل يكمن في تفكيك وجودها المؤسسي بشكل سلمي، إلى جانب معالجة الأزمات السياسية التي كانت السبب الرئيسي في اندلاع النزاع.