إتلاف 200 طن من المواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية في أمانة العاصمة
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
يمانيون/ صنعاء أتلف مكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار في أمانة العاصمة خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، 200 طن من المواد الغذائية المتنوعة منتهية الصلاحية.
وأوضح مدير مكتب الاقتصاد في الأمانة ماجد السادة، أن عملية الإتلاف تمت بحضور عضو نيابة الصناعة والتجارة.
وأكد أن المكتب يعمل على تعزيز إجراءات الرقابة على الأسواق والمحال التجارية بجميع مديريات الأمانة، وضبط المخالفات السعرية والتموينية.
ودعا السادة، المواطنين إلى التعاون مع مكتب الاقتصاد والصناعة وفروعه في المديريات، والإبلاغ عن أي مخالفة تجارية على الرقم المجاني 174.. مؤكداً أن المكتب لن يتهاون في ضبط المخالفين والمتلاعبين بقوت المواطنين.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
استعدادات مكثفة لتدشين المدارس الصيفية غداً
الثورة /
أقامت اللجان التنفيذية للأنشطة والدورات الصيفية في أمانة العاصمة وعدد من المحافظات امس الخميس، لقاءات وورشاً تحضيرية للتهيئة والإعداد لتدشين الأنشطة والدورات الصيفية للعام 1446ھ غدا السبت تحت شعار “علم وجهاد”.
واستعرضت اللقاءات والورش بمشاركة قيادات ومنتسبي القطاع التربوي ولجان العمل والتعبئة والتحشيد واللجان المجتمعية، موجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي للاهتمام بالنشء والشباب والتوصيات المهمة للقائمين على الدورات الصيفية ودور وتكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاحها هذا العام.
وتناولت المهام والتحضيرات وعدداً من المحاور للتعريف بالمدارس الصيفية وأهميتها، وآلية استقبال وتسجيل الطلاب والخطة العامة لتنفيذ الأنشطة .
وفي هذا الصدد أكد وكيل أمانة العاصمة لقطاع شؤون الأحياء إسماعيل الجرموزي، أهمية الدورات الصيفية في تنمية معارف النشء وتحصينهم من الثقافات المغلوطة، لافتاً إلى أن الاهتمام بتعليم الأبناء وإكسابهم الثقافة القرآنية، سيكون له دور كبير في التصدي للمؤامرات التي تستهدف الوطن.
وشدد على ضرورة استشعار الجميع للمسؤولية وتوحيد الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح الدورات الصيفية.
فيما أكد مسؤول قطاع التربية والتعليم بالأمانة عبدالقادر المهدي، أهمية تضافر الجهود واستشعار المسؤولية والرقابة الإلهية في بناء وتربية الطلاب والاستفادة من العطلة الصيفية بالعلم النافع وبناء جيل متمسك بالقرآن الكريم والتصدي لمخططات العدو الرامية لاستهداف الهوية الإيمانية..