ماكرون: جاهزون لكل السيناريوهات مع أمريكا أو بدونها و نحن بحاجة إلى الشجاعة في الردع
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
المناطق_متابعات
خاطب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفرنسيين مساء الأربعاء، في خطاب عبر فيه لأول مرة عن خيبة أمل من النظام العالمي، مشيرا الى أن الولايات لا تقف إلى جانب اوروبا في الأزمة الأوكرانية، مؤكدا أن “أمننا في خطر”.
وقال إن التهديد الروسي يطال الجميع في أوروبا، متهما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتدخل في انتخابات الدول الأوروبية، وأن روسيا ستزيد عدد جنودها وأدواتها القتالية بشكل كبير خلال 5 أعوام.
كما أضاف أن روسيا تهدد فرنسا وأوروبا وأن السلام قد لا يتحقق قريبا وعلينا التعايش مع هذا الأمر، وفق تعبيره.
وتابع “علينا الاستمرار بتقديم المساعدات لأوكرانيا لتكون أقوى في المفاوضات… السلام لا يكون بالاستسلام… روسيا هي من بدأت بغزو أوكرانيا عام 2014”.
وأوضح ماكرون أنه “لا يمكن تصديق روسيا وأن السلام في أوكرانيا من مصلحة أوروبا أيضا، لافتا الى ان باريس تعمل مع الشركاء لتحقيق السلام في أوكرانيا.
وكشف أنه تم تجهيز خطة للسلام في أوكرانيا، وأن على الدول الأوروبية الاستعداد لأوروبا “دون المساعدة الأمريكية”.
كذلك أكد الالتزام بالشراكة مع أميركا والناتو، مشيرا الى الجهوزية التامة لكل السيناريوهات مع أميركا أو بدونها، لافتا الى ان مستقبل أوروبا لا يمكن أن يتقرر في أمريكا فقط.
وقال ماكرون إنه سيتخذ قرارات عسكرية جوهرية بالاجتماع القادم في أوروبا، وستزيد بلاده إنتاج الذخائر في الاتحاد الأوروبي، مشيرا الى ان الجيش الفرنسي الأكثر فاعلية في أوروبا.
الى ذلك اعتبر أن التهديد الروسي لا يعرف حدودا، وأن هناك بحاجة إلى الشجاعة في الردع، وأنه من الضروري أيضا الاعتماد على نفسنا في الاقتصاد.
وأضاف أن الرسوم الأمريكية يجب أن تُردع، داعيا المؤسسات الفرنسية لتقديم “الحلول” لتعزيز الاقتصاد، مؤكدا أن لأوروبا قدرات كبيرة لمواجهة أي تحد عالمي.
جاء خطاب ماكرون عشية انعقاد المجلس الأوروبي، الخميس، في بروكسل، والذي يعد حاسماً لمستقبل أوكرانيا بعد وقف واشنطن المساعدات المقدمة لكييف.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أوروبا الرئيس الفرنسي فلاديمير بوتين ماكرون فی أوروبا
إقرأ أيضاً:
جنرال أمريكي يقارن بين عدد قوات الجيش الروسي حاليا وبداية غزو أوكرانيا وخسائره
(CNN)-- قال جنرال رفيع المستوى بالجيش الأمريكي، إن الجيش الروسي أصبح أكبر مما كان عليه في بداية الغزو الشامل لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022 رغم مقتل أو إصابة ما يقدر بـ790 ألف جندي روسي.
وأضاف الجنرال كريستوفر كافولي، قائد القيادة الأمريكية في أوروبا في بيان، الجمعة: "رغم الخسائر الكبيرة في ساحة المعركة بأوكرانيا، فإن الجيش الروسي يعيد بناء نفسه وينمو بمعدل أسرع مما توقعه معظم المحللين".
وقال كافولي: "في الواقع، أصبح الجيش الروسي، الذي تحمل العبء الأكبر من القتال، اليوم أكبر مما كان عليه في بداية الحرب - رغم تكبده خسائر تقدر بنحو 790,000 ضحية". "في ديسمبر 2024، أمرت موسكو الجيش بزيادة تعداده إلى 1.5 مليون فرد عامل وتقوم بتجنيد حوالي 30 ألف جندي شهريا".
وأضاف الجنرال الأمريكي أن "القوات الروسية على خطوط المواجهة في أوكرانيا تجاوزت الآن 600 ألف جندي، وهو أعلى مستوى لها على مدار الحرب ويزيد تقريبا عن ضعف حجم القوة الأولية للغزو".
ولا تزال أرقام روسيا الخاصة بخسائرها البشرية تحيطها السرية. وفي سبتمبر/أيلول 2022، قال وزير الدفاع الروسي السابق، سيرغي شويغو إن 5,937 جنديا قُتلوا في الحرب. ولم تنشر الوزارة أي تحديث منذ ذلك الحين.
وتشير تقييمات الاستخبارات الأوكرانية والغربية باستمرار إلى أن حصيلة عدد القتلى والجرحى أعلى بكثير.
وفي مارس/آذار الماضي، قدرت وزارة الدفاع البريطانية أن أكثر من 900 ألف جندي روسي قُتلوا أو أُصيبوا. وبحسب وزارة الدفاع البريطانية، فقد قُتل ما بين 200 ألف و250 ألف جندي روسي، وهو ما يمثل أكبر خسارة لروسيا منذ الحرب العالمية الثانية.