قمة "بريكس"..بوتين: نقف مع فكرة عالم متعدد الأقطاب
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أن المجموعة تقف مع فكرة عالم متعدد الأقطاب، مؤكدا أن هذا التكتل يكافح ضد الدول الاستعمارية التي تسعى للحفاظ على هيمنتها على الساحة الدولية والتي تسببت بالأزمة الأوكرانية.
وقال الرئيس فلاديمير بوتين: "مجموعة بريكس تؤيد تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب يعتمد على القانون الدولي، بما في ذلك حق الشعوب في التنمية".
وتابع: "الخماسية رسخوا أنفسهم على الساحة العالمية، دافعين عن رأي الأغلبية العالمية".
وتابع بوتين: "تعارض دول بريكس الهيمنة والسياسات الاستعمارية الجديدة".
وأضاف: "نتطلع لزيادة التعاون بين دول البريكس في مجال الأبحاث، وروسيا مستعدة لتبادل التكنولوجيات والتقنيات".
وقال بوتين: "روسيا مستعدة للعمل مع دول البريكس في المنتديات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة".
ودعا الرئيس الروسي دول "بريكس" إلى توسيع التسويات بالعملات الوطنية والتعاون بين البنوك.
المصدر: الخبر
إقرأ أيضاً:
«بايتدانس» تدخل عالم الشخصيات الرقمية بقدرات غير مسبوقة
أعلنت شركة بايتدانس الصينية عن إطلاق نموذجها الجديد DreamActor-M1، الذي يُعد قفزة نوعية في مجال الرسوم المتحركة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يتميز هذا النموذج بقدرته الفائقة على محاكاة الحركات الجسدية وتعابير الوجه بدقة مذهلة، ما يتيح إنشاء شخصيات رقمية تتمتع بواقعية غير مسبوقة. يعتمد DreamActor-M1 على تقنيات متقدمة للتعلم العميق، حيث يستطيع تحليل الأنماط الحركية للبشر وإعادة إنتاجها دون الحاجة إلى الاستعانة بتقنيات التقاط الحركة التقليدية، مما يوفر وقتًا وجهدًا كبيرين لصانعي المحتوى الرقمي.
النموذج الجديد يُتوقع أن يُحدث تحولًا كبيرًا في عدة مجالات، من صناعة الأفلام وألعاب الفيديو إلى التجارب التفاعلية في الميتافيرس، حيث أصبح بالإمكان إنشاء شخصيات افتراضية قادرة على التفاعل بسلاسة مع البيئات الرقمية المختلفة.
ما يميز DreamActor-M1 هو قدرته على التكيف مع سيناريوهات متنوعة، إذ يمكنه إنتاج حركات طبيعية ومتنوعة بناءً على البيانات التي يتم تغذيته بها، ما يجعله خيارًا مثاليًا لتطوير شخصيات رقمية قادرة على إظهار تعابير جسدية أكثر إنسانية.
المستقبل الذي يعد به DreamActor-M1 يثير العديد من التساؤلات حول مدى تأثيره على الصناعات الإبداعية، فمع التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي، قد يصبح من الممكن إنتاج أفلام كاملة دون الحاجة إلى ممثلين بشريين.