تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، أن رسالة الإسلام جاءت متممة ومكملة لشرائع الأنبياء السابقين، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتًا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ قال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين" (رواه البخاري ومسلم).

 

وأوضح خلال حلقة برنامج "الأمثال النبوية"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء أن جميع الشرائع السماوية اتفقت في قضايا العقيدة والأخلاق، بينما اختلفت الأحكام الفقهية وفقًا لطبيعة كل زمان، مراعاةً لظروف الناس ورحمةً بهم، مضيفا أن بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم جاءت لتكمل هذا البناء العظيم، وتختم رسالات الأنبياء السابقين، حيث أرسل صلى الله عليه وسلم رحمةً للعالمين، كما قال تعالى: "وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين" (الأنبياء: 107).  

وشدد الحجار على أن الإسلام دين الرحمة والجمال، وأنه لا يعرف العنف أو القسوة، مؤكدًا أن أي دعوة تحاول تشويه تعاليم النبي صلى الله عليه وسلم وتحريفها نحو العنف والشدة لا تمت إلى صحيح الدين بصلة،  قائلا: "نسأل الله أن يرزقنا التمسك بأخلاق النبي الكريم، وأن يجعلنا دعاة للخير والمحبة في كل زمان ومكان".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الدكتور أيمن الحجار الأزهر الشريف رسالة الإسلام صلى الله علیه وسلم

إقرأ أيضاً:

” قضيتنا الأكبر هي حسم المعركة”.. الاعيسر: رسالة بمناسبة اليوم الخامس من العيد في السودان:

كررنا مراراً، ولا بأس من التذكير مرة أخرى أن التعامل مع الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام التقليدية والمواقع الإلكترونية غير المهنية غالباً ما يدفع الناس إلى الانسياق وراء معلومات مضللة، وغير واقعية، وخيالية، وغير رسمية، وانصرافية، ولا علاقة لها بالحقائق، ولا يمكن تطبيقها في مؤسسات دولة أو في مختلف جوانب حياة الناس، سواء الاجتماعية أو السياسية أو الثقافية أو الإعلامية.هناك معلومات مضللة تُنشر عادة، ويرى المسؤول الرسمي “المسؤول” أنه من الحكمة عدم الرد عليها إلا بالفعل والعمل والبيان الواقعي، طالما أن الغرض من النشر الكاذب كان هدفه إثارة الجدل (من لا شيء)، أو من وحي خيال شخص مستفيد من النشر المضلل ويسعى لإشاعة البلبلة لجني المكاسب في توقيت غير مناسب أو عطلة. ومن واجبنا جميعا أن نركز جهودنا في كيفية إخراج بلادنا من نفق الأزمات، والحروب، والاستقطابات المناطقية، والقبلية، والأيديولوجية، والسياسية. والأهم من ذلك كله هو العمل على إعادة الملايين من أبناء وبنات شعبنا إلى منازلهم ومدنهم وقراهم، وتضميد جراح المرضى والمصابين والأسرى، والإكثار من الدعاء للشهداء، ودعم أسرهم.النظر إلى القضايا الصغيرة الخاصة والانصرافية يلهي الناس عن القضايا الوطنية العامة والمهمة والملحة، وهذا المنهج إن ترسخ سيؤدي إلى تراجع البلدان بشكل مستمر.قضيتنا الأكبر هي حسم المعركة الوطنية لصالح وطننا وشعبنا، والبناء عمل جماعي، وهمومنا أرفع من الترهات الخبرية، والصورة واضحة لكل من ينبض قلبه بحب لهذا الوطن وشعبه.ولا عزاء للمضللين والأخبار الكاذبة، وسيعلم الناس قريباً كل الحقائق الحاسمة للجدل، والصادمة للمغرضين، وغداً لناظره قريب!خالد الإعيسر‏03 أبريل 2025م إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الإخلاص والخير.. بيان المراد من حديث النبي عليه السلام «الدين النصيحة»
  • هل تأخير إخراج الزكاة يبطل ثواب صيام رمضان؟.. الإفتاء تجيب
  • يوم اليتيم .. لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟
  • علاج كل الهموم.. وصفة إيمانية من طاه إيطالي اعتنق الإسلام
  • حكم تخصيص يوم الجمعة بالتذكير بالصلاة على النبي .. فيديو
  • فعل عجيب يحدث عندما تصلي على النبي .. الشيخ الشعراوي يوضح
  • ” قضيتنا الأكبر هي حسم المعركة”.. الاعيسر: رسالة بمناسبة اليوم الخامس من العيد في السودان:
  • ابحث عن اليتيم .. علي جمعة لهذا السبب أوصانا النبي برعايته
  • لا أصلي فهل يتقبل الله مني الاستغفار والصلاة على النبي؟..الإفتاء ترد
  • هل تعب أهل غزة؟!