أين
السؤال الذي كنت أبحث خلفه منذ فترة .بناء على مؤشرات .أين حميدتي ؟ ولست ميالا لفرضية موته لكن ما يتأسس على تلك المؤشرات أن غيابه فيما يبدو يرتبط بظرف مانع بشكل قوي وخارج إرادته . تلك المؤشرات منها تراجع حضوره في المناشط السياسية لجماعته .لأنه بحكم الوضع المعنوي والثقل ظهوره فيها يمنحها تأثير كبير .
ظهر ويدير المناشط السياسية عبد الرحيم دقلو والذي يستقبل ببرتكول الرجل الأول رغم أنه والظروف الميدان ووفق التسلسل القيادي يعتبر ضابط الميدان كما أنه تقريبا صاحب دور في المسائل المدنية لا يسمح له بالمقعد الاول إطلاقا.
أعتقد أن جزء من الإنهيار المفاجئ في تماسك قوات (د.س) ثبوت أمر ما وحدوث تحول .اتوقع مع بدايات أكتوبر وفاصلة جبل موية .المتتبع لتلك المرحلة يلحظ خروج غالب الصف القيادي إما بالتحييد في المعارك أو الإنسحابات أو المشاركة الرمادية غير المكلفة وكأنما هناك مؤثر متكتم عليه أحدث حال إنهيار يتعلق بغياب شخص فعاليته في المقامات العليا أكثر أو صعود قيادة جديدة ليست محل قبول !
شخصية حميدتي لا أظن أنها تسمح لنفسها بغياب في الأنشطة الأخيرة أو تبتعد عن التأثير الميداني إلا إذا كانت غيبت قسرا .ولا أتحدث كما قلت عن موت .أتحدث بشكل مباشر عن إنقلاب داخلي .إما قرر إبعاده أو وضعه في قيد الممنوع من الظهور لتقديرات والأولى أقرب لتوقعي
محمد حامد جمعة نوار
محمد حامد جمعة إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
أحد أبرز القيادات في لبنان..القسام تنعى القيادي حسن فرحات
نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام في بيان، اليوم الجمعة، القيادي حسن فرحان وابنته ونجله، بعد أن قضوا في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في صيدا جنوبي لبنان.
وقالت الكتائب في البيان :" بكل آيات الإيمان بنصر الله، وبعزة المؤمنين الواثقين، تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء شعبنا وجماهير أمتنا العربية والإسلامية فارساً من فرسانها الميامين:القائد القسامي المجاهد/حسن أحمد فرحات "أبو ياسر" (من بلدة البصة الفلسطينية المحتلة _ قضاء عكا)
وبينت الكتائب، أن فرحات ارتقى شهيداً ،فجر اليوم الجمعة 06 شوال 1446هـ الموافق 04 إبريل 2025م؛ إثر عملية اغتيال استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوب لبنان، مع ابنته الشهيدة/ جنان حسن فرحات ونجله:الشهيد القسامي المجاهد/حمزة حسن فرحات.
وأضافت الكتائب :"إن كتائب القسام وهي تزفُ شهيدها البطل "أبو ياسر" لتستذكر دوره الرائد وإسهاماته المباركة في مسيرة الجهاد والمقاومة ومقارعة العدو الصهيوني على مدار سنوات طويلة وصولًا إلى معركة طوفان الأقصى، حيث شغل خلالها عدة مواقع جهادية متقدمة، ليختم جهاده ملتحقًا بمن سبقه من إخوانه الشهداء الأطهار".
وتابعت :"وتؤكد الكتائب بأن سياسة الاغتيالات الجبانة بحق أبنائها ومجاهديها على أرض فلسطين وفي خارجها، لن يثنيها عن مواصلة طريق الجهاد والعطاء والإعداد في أطهر دربٍ خطه المجاهدون بدمائهم الطاهرة، وعلى صون عهد الشهداء والأسرى حتى العودة والتحرير بإذن الله تعالى".
وبحسب المصادر شغل فرحات، منصبًا قياديًا في حركة حماس، بينما يزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن فرحات يشغل منصب "قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان".
وادعى الاحتلال، أن فرحات روج خلال الحرب لمخططات ضد الكيان الإسرائيلي كما كان مسؤولًا عن إطلاق القذائف الصاروخية نحو منطقة تسفات (صفد) والتي أسفرت عن مقتل مجندة في الجيش وإصابة عدد أخر من الجنود في 14 من شباط 2024.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
قانوني وكاتب حاصل على درجة البكالوريوس في الحقوق، وأحضر حالياً لدرجة الماجستير في القانون الجزائي، انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن