الحمصاني: تحسن الأوضاع فى المنطقة سيؤدى إلى عودة إرادات قناة السويس
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أكد المستشار محمد الحمصانى، المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن هناك مخزونا استراتيجيا من السلع يمثل نجاحا للحكومة رغم القيود المفروضة على إراداتنا من العملة الصعبة نتيجة للأوضاع الإقليمية.
وقال محمد الحمصاني، خلال لقاء له عبر فضائية “اكسترا نيوز”، أن التحسن التدريجى فى الأوضاع الاقتصادية مع توجه الأوضاع فى المنطقة للهدوء والاستقرار تنعكس تدريجيا على تحسن الأوضاع الاقتصادية بصفة عامة.
وتابع المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الحكومة لديها خطط للتعامل مع جميع الأوضاع أو الظروف الاستثنائية، مؤكدا انه مع تحسن الأوضاع فى المنطقة سيؤدى إلى عودة إرادات قناة السويس.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الوزراء الحكومة العملة الصعبة الأوضاع الاقتصادية المستشار محمد الحمصانى المزيد
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم السفارة الصينية يندد بالرسوم الجمركية الأمريكية ويصفها بـ"التنمر التجاري"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان المتحدث الرسمي باسم السفارة الصينية لدى مصر تشو شياو تشونغ بشدة الإجراءات الأمريكية الأخيرة بفرض رسوم جمركية إضافية على الواردات الصينية، معتبرا ذلك خرقاً صارخاً لقواعد منظمة التجارة العالمية.
وصرح المتحدث الرسمي للسفارة بأن "ما تسميه الولايات المتحدة 'رسوماً جمركية متبادلة' يمثل في الواقع ممارسةً للتنمر التجاري الأحادي الجانب"، مؤكداً أن بكين "ستتصدى بحزم لهذه الإجراءات لحماية مصالحها المشروعة".
وأوضح المتحدث أن المبررات الأمريكية لفرض هذه الرسوم "تستند إلى تقييمات ذاتية أحادية الجانب"، متجاهلةً المكاسب الكبيرة التي حققتها واشنطن من النظام التجاري الدولي على مدى عقود.
وأضاف تشو أنه خلال السنوات الخمس الماضية، أجبرت الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضتها الولايات المتحدة الشركات الأمريكية على رفع أسعار المنتجات والقبول بأرباح منخفضة، مما أدى إلى تخفيض الرواتب وتسريح العمالة، وتحميل معظم التكاليف على عاتق المستهلكين الأمريكيين، وذلك يدل بوضوح على أن التلويح بعصا الرسوم الجمركية لا يحل المشاكل في الولايات المتحدة، بل هو بمثابة رفع الحجر ليسقط على قدميه.
وأكد تشو أنه لا يوجد فائز في الحروب التجارية والجمركية، وأن الصين تحث الجانب الأمريكي على تصحيح ممارساته الخاطئة، والتخلي عن السياسة الحمائية وحل الخلافات التجارية مع الصين وغيرها من دول العالم عبر التشاور القائم على المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة.