مصر : على إسرائيل تنفيذ التزاماتها لإنجاز اتفاق غزة بمراحله الثلاث
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأربعاء 5 مارس 2025 ، إن هناك طرفا (إسرائيل) "يحاول أن يتحلل من التزاماته" المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة ، وإن بلاده وقطر تعولان على واشنطن لاستكمال تنفيذه.
وأضاف عبد العاطي، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية الرسمية، أن "مصر وقطر عليهما مسؤولية مشتركة، بالإضافة إلى الولايات المتحدة، لمواصلة الضغط ليتم الدخول في التفاوض حول المرحلة الثانية".
عبد العاطي تابع أن "الجهود المخلصة المشتركة التي بذلتها مصر وقطر نجحت خلال يناير الماضي في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، الذي يتضمن ثلاث مراحل" تستمر كل منها 42 يوما.
وأردف أنه "تم حتى الآن تنفيذ المرحلة الأولى، فيما هناك الآن طرف (يقصد إسرائيل) يحاول أن يتحلل من التزاماته".
والأحد، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن " حماس " ترفض التجاوب مع مقترح أمريكي جديد لوقف إطلاق نار مؤقت خلال شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي، وقرر وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
ويريد نتنياهو إطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين من غزة، دون أن ينفذ التزامات المرحلة الثانية، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع بشكل كامل.
بينما تؤكد حركة حماس التزامها بالاتفاق وتطالب بإلزام إسرائيل به، وتدعو الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية، واعتبرت قرار منع المساعدات "ابتزازا رخيصا وجريمة حرب وانقلابا سافرا على الاتفاق".
وزاد عبد العاطي بأن "هناك التزامات على طرفي اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى كل طرف أن ينفذ التزاماته، خاصة الطرف الإسرائيلي، لإنجاز هذا الاتفاق بمراحله الثلاث".
وتابع أن "مصر وقطر تعولان على الدور الأمريكي للعمل على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، والبدء الفوري دون أي تأخير في عملية التفاوض على المرحلة الثانية".
وأردف: "نجحنا في إطلاق سراح عدد من الرهائن، والآن يتعين استمرار الجهد وتنفيذ المرحلة الثانية والثالثة، حتى يتم استكمال إطلاق سراح كل الرهائن والرفات الموجود داخل غزة".
واستطرد: "وفي المقابل يتم بطبيعة الحال تنفيذ إسرائيل تعهداتها، خاصة فيما يتعلق بالإنفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية والطبية والإيوائية، والعمل على إطلاق سراح العدد المتفق عليه من الأسرى الفلسطينيين".
وأكدت القمة العربية الطارئة بشأن فلسطين في القاهرة مساء الثلاثاء، عبر بيانها الختامي، على الأولوية القصوى لاستكمال تنفيذ الاتفاق، بما يؤدي إلى وقف دائم للعدوان على غزة وانسحاب إسرائيل بشكل كامل من القطاع.
وتبنت القمة خطة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها تستمر 5 سنوات بتكلفة 53 مليار دولار، لكن إسرائيل والولايات المتحدة أعلنتا رفضهما الخطة والتمسك بمخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي يروج ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية الإدارة الأمريكية تجري مباحثات مباشرة مع حماس مُسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في جنوب لبنان "اليونسكو" تعقد اجتماعا إعلاميا للدول الأعضاء في اليونسكو حول قطاع غزة الأكثر قراءة محدث: تسليم 4 جثامين أسرى إسرائيليين والإفراج عن أسرى فلسطينيين قوات من الجيش الإسرائيلي توغلت أمس برا جنوبي سوريا مصر ترفض مقترحات إدارة غزة البرغوثي يعلق على فيديو ترامب بشأن غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: المرحلة الثانیة عبد العاطی إطلاق سراح وقف إطلاق
إقرأ أيضاً:
جنوب لبنان.. جيش إسرائيل يعلن قتل حسن فرحات ويبين من هو
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الجمعة، عم تمكنه من القضاء على حسن فرحات في غارة جوية، جنوب لبنان، نفّذت بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات في منطقة صيد.
جاء ذلك في تدوينة نشرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، وقال فيها: "جيش الدفاع قضى على قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان.. هاجم جيش الدفاع خلال الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات في منطقة صيدا في جنوب لبنان وقضى على الارهابي المدعو حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان".
وتابع: "خلال الحرب روّج فرحات لمخططات إرهابية عديدة ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل وكان مسؤولًا عن إطلاق القذائف الصاروخية نحو منطقة تسفات (صفد) والتي أسفرت عن مقتل مجندة في جيش الدفاع وإصابة عدد أخر من الجنود في 14 من شباط 2024".
وأضاف: "وكان الارهابي يعمل على دفع بمخططات إرهابية ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية حيث شكلت أنشطته تهديدًا على إسرائيل مواطنيها.. سيواصل جيش الدفاع العمل ضد ارهابيي حماس في كل مكان يعملون فيه".
وقُتل ثلاثة أشخاص في هجوم، الجمعة، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، وتسبب في انفجارين وأشعل حريقًا، وفقًا للوكالة الوطنية للأنباء اللبنانية التي ذكرت أن "طائرة مسيرة معادية هاجمت، حوالي الساعة 3:45 صباحًا، شقة سكنية في حي الزهور خلف موقف سيارات مستشفى الدلعة في صيدا".
وظهرت لقطات من موقع الحادث شقة مشتعلة في عدة طوابق في مبنى شاهق بالقرب من المستشفى.
وأفادت الوكالة الوطنية للأنباء أن خدمات الطوارئ، بما في ذلك رجال الإطفاء والمسعفين، استجابت لموقع الهجوم.
ويذكر أن التوترات بين إسرائيل ولبنان ازدادت في الأسابيع الأخيرة حيث اختبرت سلسلة من الضربات عبر الحدود وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المسلحة قبل أربعة أشهر.
وأدانت الحكومة اللبنانية مرارًا وتكرارًا الضربات الإسرائيلية على أراضيها، بما في ذلك يوم الثلاثاء في بيروت، ووصفتها بأنها انتهاك لسيادتها وخرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.