“الشؤون الإسلامية” تنفذ برامج تفطير الصائمين وتوزيع التمور والمصاحف في إندونيسيا
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أقامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بالملحقية الدينية في سفارة المملكة العربية السعودية بجمهورية إندونيسيا، اليوم، حفلًا رسميًا بمناسبة تنفيذ برامج تفطير الصائمين، وتوزيع التمور، والمصاحف، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إندونيسيا فيصل بن عبدالله العامودي، وعدد من الوزراء والمسؤولين, ورؤساء الجمعيات والمراكز الإسلامية في إندونيسيا.
اقرأ أيضاًالمملكةتحت رعاية الملك.. تنطلق أعمال مؤتمر “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” في نسخته الثانية بمكة غدًا
وخلال الحفل أكد الملحق الديني بسفارة المملكة أحمد الحازمي، حرص حكومة المملكة على دعم المسلمين حول العالم، وتعزيز قيم التآخي والتعاون من خلال برامج الوزارة التي تُشرف عليها, مشيدًا بالدور الفاعل لسفارة المملكة في تنفيذ هذه البرامج وتسهيل وصولها إلى المستفيدين.من جانبه أكد معالي وزير الشؤون الدينية الإندونيسي نصر الدين عمر، أن الدعم الذي يقدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء, للمسلمين كبير جدًا، وجهودهما في تقديم المساعدات جليّة، خاصة في إندونيسيا، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يعكس العلاقة الوثيقة بين البلدين.
من جهته، أكد السفير العامودي، أن المملكة بقيادتها الرشيدة تولي اهتمامًا بالغًا بخدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم، وتسخّر إمكاناتها لتعزيز القيم الإسلامية ونشر الخير والسلام، مبينًا أن هذه الجهود المباركة تتجلى في البرامج والمبادرات التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، التي تسهم في تحقيق رسالة المملكة في العناية بالمسلمين ومد يد العون لهم.
عقب ذلك، شاهد الحضور عرضًا مرئيًا يبرز مسيرة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ برامج تفطير الصائمين، وتوزيع التمور، والمصاحف في مختلف دول العالم، ودورها في إيصال هذه المشاريع للمستفيدين، تعزيزًا لرسالتها في خدمة المسلمين والعناية باحتياجاتهم، خاصة في المواسم والمناسبات الدينية.
ويستفيد من برنامج توزيع التمور في إندونيسيا هذا العام، أكثر من 56,000 شخص، وفي برنامج المصاحف 35,000 شخص، بالإضافة إلى 45,000 مستفيد من برنامج تفطير الصائمين، مما يعكس الأثر الواسع لهذه المشاريع في دعم المسلمين خلال شهر رمضان المبارك.
واختُتم الحفل بتسليم كميات من التمور والمصاحف للجمعيات الإسلامية والمنظمات والمراكز الدعوية في إندونيسيا، استمرارًا لجهود المملكة في دعم المسلمين، وتعزيز حضورها الإنساني والدعوي في العالم.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الشؤون الإسلامیة تفطیر الصائمین فی إندونیسیا
إقرأ أيضاً:
جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
الجزيرة – بولونيا
ضمن فعاليات معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 قدّم جناح المملكة العربية السعودية، الذي تقود مشاركته هيئة الأدب والنشر والترجمة على المسرح الثانوي، ندوة بعنوان “التفكير الفلسفي في السعودية”، تحدثت فيها مودة الحميد، وأكدت أن تعليم التفكير الفلسفي في المملكة العربية السعودية يعدّ خطوة نحو بناء عقول ناقدة وقادرة على التفاعل مع الأسئلة الكبرى للحياة، مما يساعدهم في تطوير مهارات تحليلية ومنطقية، تعزز قدرتهم على مواجهة تحديات العصر، كما يساهم في توسيع آفاقهم الثقافية، ويعزز فهمهم للمفاهيم الأخلاقية والمجتمعية، ليكونوا قادرين على اتخاذ قرارات مدروسة، تسهم في تقدم المجتمع السعودي نحو المستقبل.
وبيّنت الحميد أن التفكير الفلسفي هو نوع من التفكير العميق الذي يسعى إلى فهم الأسس والمبادئ التي تقوم عليها المعرفة، الوجود والأخلاق، ويتميز بالتساؤل النقدي، التحليل المنطقي، والتأمل في القضايا الكبرى التي لا تكون لها إجابات واضحة أو مباشرة. وأوضحت أن هناك خصائص للتفكير الفلسفي، تتمثل في التساؤل العميق، والتجريد، والمنهجية النقدية، والترابط المنطقي، والشمولية.. مستشهدة بمعهد بصيرة كنموذج لتعليم التفكير الفلسفي؛ إذ يعد المعهد رائداً في التدريب والاستشارات التربوية والتعليمية في المملكة العربية السعودية، ويستخدم برامج معتمدة دوليًّا، وكفاءات عالية لإعداد الأفراد والمنشآت التعليمية للتيسير في التفكير الفلسفي بمنهجية P4C كأساس لتطوير أدوات التعليم والتعلُّم والأساليب البيداغوجية والبيئة التعليمية، ويهدف إلى تطوير القدرات الإدراكية، وتعزيز غايات التفكير الفلسفي.
واختتمت حديثها بأن التفكير الفلسفي ليس مجرد تأملات غامضة، بل هو أسلوب نقدي، يساعد في تطوير الفهم العميق للحياة والعالم.