هل أن تناول جرعة عالية من حمض الفوليك أثناء الحمل آمن؟
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
حمض الفوليك أو فيتامين ب9 من أهم وأشهر فيتامينات الحمل، وهو ضروري خلال الأشهر الـ 3 الأولى على وجه التحديد لضمان تفادي تشوهات النمو لدى الجنين، لكن ماذا لو تناولت الحامل جرعة كبيرة منه؟ خاصة أنه يضاف أيضاً لبعض الأطعمة، إلى جانب توفره في بعض آخر منها.
بحسب دراسة أولية من المقرر عرضها في الاجتماع السنوي الـ 77 للأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب الذي سيعقد في سان دييغو الشهر المقبل، فإن تناول جرعة أعلى من حمض الفوليك خلال الأشهر الـ 3 الأولى من الحمل كان آمناً.
وإضافة إلى ذلك، تبين ارتباط تناول هذا الفيتامين بتحسين القدرات اللفظية لدى الأطفال في سن 6 سنوات، بالإضافة إلى تحسين مهارات السلوك.
وقال مؤلف الدراسة الدكتور كيمفورد جيه ميدور من جامعة ستانفورد: "لقد ثبت أن حمض الفوليك أثناء الحمل يقلل من التشوهات، ويحسن القدرات الفكرية لدى الأطفال، لكن أفضل جرعة من حمض الفوليك غير معروفة".
وأضاف: "تقدم دراستنا معلومات جديدة تُظهر عدم وجود دليل على آثار سلبية عند تناول جرعات أعلى".
ووفق "مديكال إكسبريس"، بحثت الدراسة في 345 طفلاً عندما كانوا في سن 6 سنوات. من بين المشاركين، كان 262 طفلاً لأمهات مصابات بالصرع، و83 طفلاً من نساء غير مصابات.
جرعات الفيتامينوسجل الباحثون جرعات حمض الفوليك التي تناولتها الأمهات خلال الأسابيع الـ 12 الأولى من الحمل، وقسموا الأطفال إلى 5 مجموعات بناءً على الجرعة المتوسطة: لا حمض الفوليك، حمض الفوليك حتى 0.4 ملغ يومياً؛ أكثر من 0.4 إلى 1.0 ملغ يومياً؛ أكثر من 1.0 إلى 4.0 ملغ يومياً؛ وأكثر من 4.0 ملغ يومياً.
والجرعة الموصى بها حالياً أثناء الحمل هي 0.4 ملغ يومياً، بينما قد يتم وصف جرعة أعلى للنساء المصابات بالصرع.
وأجرى الباحثون اختبارات متعددة للأطفال لتقييم المهارات اللفظية. كما أكمل الآباء استبيانات لتقييم سلوكيات الأطفال مثل مهارات الاتصال والمهارات الاجتماعية ومهارات الحياة اليومية.
النتائجوبعد تعديل عوامل مثل معدل ذكاء الأم وأدوية الصرع ومضاعفات الحمل، وجد الباحثون أن متوسط الدرجة اللفظية لأطفال النساء اللاتي تناولن حمض الفوليك كان 108 مقارنة بـ 96 لأطفال النساء اللاتي لم يتناولنه.
وكان متوسط الدرجة السلوكية لأطفال النساء اللاتي تناولن حمض الفوليك 102 مقارنة بـ 82 لأطفال النساء اللاتي لم يتناولن حمض الفوليك.
وعند النظر فقط إلى الأطفال الذين تناولت أمهاتهم حمض الفوليك أثناء الحمل، وجد الباحثون أن الدرجات كانت متشابهة عبر جرعات منخفضة إلى عالية من حمض الفوليك.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الحمل
إقرأ أيضاً:
ما هي الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل بعد الولادة؟
أجرى مستشفى جامعة كوبنهاغن، بالتعاون مع جامعات دانماركية، بحثاً إحصائياً يشير إلى أن بدء استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية بعد الولادة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 49%، مقارنةً بغير المستخدمات.
وترتبط فترة ما بعد الولادة نفسها بزيادة خطر الإصابة باضطرابات الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب.
وسعى البحث لتقييم مخاطر الاستخدام المبكر لحبوب منع الحمل بعد الولادة، خاصة بين النساء الأصغر سناً.
ووفق "مديكال إكسبريس"، أشار البحث إلى أنه في الدنمارك، تبدأ حوالي 40% من الأمهات باستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية خلال السنة الأولى بعد الولادة، وعلى مدار الـ 20 عاماً الماضية، بدأن استخدامها بفترات زمنية أقصر فأقصر بعد الولادة.
وحلل الباحثون بيانات بين عامي 1997 و2022 لأكثر من 610 ألف أم لأول مرة؛ استخدمن أنواعاً مختلفة من حبوب منع الحمل الهرمونية، المركبة، أو التي تحتوي على هرمون واحد.
اكتئاب الأشهر الأولىوكان معدل الاكتئاب أعلى بين اللاتي بدأن استخدام الحبوب في وقت مبكر من فترة ما بعد الولادة، وانخفض بشكل مطرد خلال الأشهر الـ 7 الأولى، بينما ظل مرتفعاً طوال فترة الـ 12 شهراً مقارنةً بغير المستخدمات.
وارتفع الخطر في جميع أنواع العلاج الهرموني باستثناء حبوب البروجستيرون فقط، التي أظهرت نمطاً متغيراً مع الزمن، حيث انخفض الخطر المبكر وارتفع الخطر لاحقاً في الدراسة.