أخصائي تغذية يكشف أسرار السحور المثالي: كيف تتجنب الجوع والعطش في رمضان؟
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
صورة تعبيرية (مواقع)
في خطوة مفاجئة لكثيرين، كشف أخصائي التغذية العلاجية، علي الحداد، عن أفضل وأسواء اختيارات السحور التي تساعد في تقليل الشعور بالجوع والعطش خلال ساعات الصيام.
في مقطع فيديو نشره، قدم الحداد نصائح هامة تكشف كيفية اختيار السحور الأمثل لصيام مريح وسلس طوال اليوم.
اقرأ أيضاً الوحش الذي أرعب العالم: من هو محمد شريف الله الذي أعلن ترامب عن اعتقاله أمس 5 مارس، 2025 الريال اليمني يغرق في تراجع مستمر: آخر تحديث لأسعار الصرف اليوم الأربعاء 5 مارس، 2025
أفضل خيارات السحور لصيام خالي من التعب:
وفقا للحداد، يعتبر السحور المثالي هو الذي يحتوي على مزيج من البروتينات، الألياف، والكربوهيدرات المعقدة التي توفر الطاقة تدريجياً طوال النهار.
البيض: يُعد البيض من أفضل الخيارات للسحور لأنه يحتوي على البروتين عالي الجودة الذي يساعد في تقليل الشعور بالجوع.
الشوفان مع الحليب الحار: يساهم الشوفان في توفير الطاقة بشكل مستمر بفضل الألياف التي يحتوي عليها، بينما يُكمل الحليب الحار الترطيب ويعزز الفوائد الغذائية.
البقوليات: تعتبر البقوليات مثل الفول أو العدس من الخيارات المثالية، كونها غنية بالبروتين والألياف التي تُبقي المعدة ممتلئة لفترات طويلة.
الروب مع الكربوهيدرات: يمكن تناول الروب مع مصدر كربوهيدرات مثل الخبز أو الشوفان، حيث يساعد هذا المزيج في توازن الطاقة ويدعم الهضم الصحي.
كما أوصى الحداد بزيادة استهلاك الخضروات في السحور، والتقليل من البروتينات الحيوانية، مع الحرص على اختيار منتجات الألبان القليلة الملح للحفاظ على توازن الجسم وتجنب العطش.
الخيارات التي يجب تجنبها في السحور:
أما فيما يتعلق بأخطاء السحور الشائعة، فقد حذر الحداد من عدة أطعمة قد تضر بصحة الصائم وتزيد من شعور الجوع والعطش، ومنها:
البيتزا: بالرغم من كونها وجبة شهية، إلا أن البيتزا غالبًا ما تحتوي على مكونات غنية بالدهون المشبعة والصوديوم، مما يؤدي إلى العطش الشديد خلال النهار.
الدجاج الفيليه: طعام غني بالبروتين ولكنه يحتوي في كثير من الأحيان على كميات كبيرة من الدهون غير الصحية التي تستهلك طاقة الجسم وتزيد من شعور الثقل.
الأطعمة المالحة والتوابل الحارة: المخللات، الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الملح، بالإضافة إلى صلصة الصويا، يمكن أن تؤدي إلى زيادة احتباس السوائل في الجسم وبالتالي زيادة الشعور بالعطش أثناء النهار.
كيف تخفف العطش بعد تناول السحور المالح؟:
نصح الحداد في حال تناول الأطعمة المالحة، بتناول موزة أو نصف حبة أفوكادو مع شرب الماء، حيث يساعد الموز على توازن مستوى البوتاسيوم في الجسم ويخفف من آثار الصوديوم.
كما أن الأفوكادو غني بالدهون الصحية التي تساهم في تقليل الشعور بالعطش.
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: السحور رمضان شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
خطيب المسجد الحرام: صيام الست من شوال أفضل الأعمال بعد رمضان
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة المسلمين بتقوَى اللهِ، لابتغاء رحمته.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ، غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ"، مبينًا أن رمضانُ محطَّةٌ للتزوُّدِ، ومدرسَةٌ للتَّغْيِيرِ، وبوّابةٌ للانطلاق.
وأوضح أن ميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ، وجميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ، وفِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).
وأكّد أن أفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ، فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ).
وقال: إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ، وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، قال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ).
وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).