“المظلة”.. فضاء فني يعيد إحياء مفهوم الحديقة الإسلامية في بينالي الفنون الإسلامية بجدة
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
المناطق_واس
يواصل بينالي الفنون الإسلامية في نسخته الثانية، تحت شعار “وما بينهما ” المقام في صالة الحجاج الغربية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، تقديم تجربة استثنائية لعشّاق الفن والثقافة، عبر قسم “المظلة”، الذي يشكّل نافذة إبداعية على مفهوم الحديقة في الحضارة الإسلامية.
وفي الهواء الطلق، تحت ظلال المظلات المسنَّمة التي تستلهم شكل الخيام العربية، تتناغم الفنون المعاصرة مع إرث العمارة الإسلامية، حيث يضم قسم “المظلة” نحو 20 عملًا فنيًا حديثًا بتكليف من مؤسسة بينالي الدرعية.
ويعتمد تصميم المسار الفني في ” المظلة ” على نظام ” شار باغ ” الإسلامي، وهو نموذج عمراني للحدائق يتميّز بتقسيمه إلى أربعة أقسام متناسقة تفصلها ممرات مائية، ليحاكي رمزية الجنة في الموروث الإسلامي, ويدعو هذا الترتيب الهندسي الزوار إلى رحلة تأملية عبر مراحل متتابعة، تتنوّع بين التفكر، والاكتشاف، والتفاعل الاجتماعي، والإحساس بالجمال، ما يمنحهم تجربة متكاملة تتجاوز حدود الفن التقليدي إلى فضاء أكثر حيوية وتفاعلية.
وتتجاوز تجربة ” المظلة ” كونها مجرد معرض للأعمال الفنية، إذ تسلط الضوء على التداخل بين الفن والطبيعة، وتطرح تساؤلات حول القضايا البيئية والاجتماعية المعاصرة، من خلال مقاربة فنية تعكس العلاقة بين الإنسان والبيئة المحيطة به.
ومن خلال أعمال تركيبية متعددة الوسائط، يفتح القسم نافذة على دور الحديقة الإسلامية كونها فضاء للتأمل والتجديد الثقافي، حيث تصبح ملتقى للحوار والتواصل بين الأجيال والمجتمعات المختلفة.
ويُعد بينالي الفنون الإسلامية حدثًا فريدًا يحتفي بجماليات الفنون الإسلامية عبر سبعة أقسام رئيسة، هي: البداية، والمدار، والمقتني، والمظلة، والمنورة، والمكرمة، والمُصلى، حيث تمتد فعالياته على مساحة 100 ألف متر مربع، لتوفر تجربة فنية شاملة تربط بين الماضي والحاضر، وتكشف عن أبعاد جديدة للإبداع الإسلامي المعاصر.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الحديقة الإسلامية المظلة جدة الفنون الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
السوداني يشرف على المرحلة الثالثة من إحياء تراث شارع الرشيد
آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 1:42 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال مكتب السوداني في بيان،امس الأربعاء،، إن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أجرى صباح الأربعاء، زيارة ميدانية إلى شارع الرشيد، تابع خلالها الأعمال الجارية في مشروع تأهيل مدينة بغداد التاريخية/ Downtown Baghdad، بمرحلته الثالثة التي تضمنت تأهيل وصيانة المباني الممتدة من ساحة الميدان إلى ساحة الرصافي”.وأضاف أن السوداني “تجوّل في الشارع وزار بعض معالمه التراثية مثل مقهى (حسن عجمي)، ومحلات (عصير الحاج زبالة) التراثية، مبيّناً أن العمل مستمر في تطوير الشارع بالرغم من عطلة العيد، ومن خلال كوادر عراقية من المهندسين والفنيين، وبعمل متقن، ودراسة تفصيلية لكل بناية من حيث نشاطها ومعالجة التشوّهات، مع تثبيت اللمسة المعمارية الخاصة بشارع الرشيد، وتنفيذ ما يليق بهذا الشارع الذي يمثل ذاكرة العراق المعاصر السياسية والثقافية والاجتماعية، والحرص على إحيائه بعد سنوات من الإهمال والاندثار”.وأكد السوداني أنّ “العمل لن يقتصر على إعادة الإعمار والتأهيل، بل الاتجاه نحو استدامة هذا الموقع التاريخي والسياحي من خلال إنشاء مركز بلدي خاص لإدارته”، مشدداً على “أهمية تعاون المواطنين وخاصة أصحاب الأملاك الموجودة، وتعزيزهم لفكرة تعديل النشاط بما ينسجم مع خصوصية الشارع”.وأشار السوداني إلى “مواصلة العمل لإطلاق المرحلة الرابعة من عمليات التأهيل”، مثمناً “جهود كل الجهات الساندة للمشروع، سواء في الدوائر الخدمية كافة، أو في رابطة المصارف، والبنك المركزي”.ووفقاً للبيان فإن “المرحلة الثالثة تضمنت ترميم وصيانة واجهات المباني التراثية والتاريخية، وصيانة وتأهيل منظومات وشبكات البنى التحتية، وباقي الأعمال المدنية”.