التحالف الوطني يوزع وجبات إفطار على الصائمين بمحافظتي القليوبية والمنوفية
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وزعت مؤسسة العربي الخيرية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وجبات إفطار على الصائمين وعمال النظافة وسائقي خدمات الإسعاف والأسر الأولى بالرعاية بمحافظتي القليوبية والمنوفية، احتفالا بشهر رمضان.
يأتي ذلك في إطار جهود المؤسسة والتحالف في دعم الأهالي وتوفير افطار صائم لبعض الفئات التي تضطر لتناول الوجبة بعيدا عن أسرتها.
يأتي ذلك في إطار الاستراتيجية التي ينتهجها التحالف الوطني، من خلال إطلاق المبادرات وتنظيم الفعاليات لتلبية احتياجات المواطنين للتخفيف عنهم تفعيلًا للتوجيهات الرئاسية.
أوضحت مؤسسة العربي في بيان لها، أنه تفعيلا لاستراتيجية التحالف الوطني، بدعم الأسر المستحقة والأولى بالرعاية يقوم شباب ومتطوعى مؤسسة العربي الخيرية، بتوزيع وجبات لإفطار الصائمين من الحالات والفئات الأولى بالرعاية بمدن محافظتي المنوفية والقليوبية لتخفيف الأعباء المعيشية عليهم.
وأكد البيان أن الحملة ضمن جهود التحالف الوطني ومؤسسة العربي الخيرية للعمل على تقديم الدعم المطلوب لأهالينا البسطاء لتخفيف العبء عن كاهلهم طوال شهر رمضان المبارك.
يذكر أن مؤسسة العربي لتنمية المجتمع، إحدى كيانات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي قامت أيضا، بتوزيع عدد من كراتين المواد الغذائية على الأسر الأكثر احتياجا بمحافظتي القليوبية والمنوفية، وذلك بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك ضمن خطة التحالف الوطني ومؤسسة العربي الخيرية لدعم الأسر الأكثر احتياجا في مختلف مراكز المحافظتين، تضمنت كراتين المواد الغذائية على المستحقين وذلك من خلال قاعدة بيانات المؤسسة.
توزيع وجبات إفطار IMG-20250305-WA0004 IMG-20250305-WA0001 IMG-20250305-WA0003 IMG-20250305-WA0002 IMG-20250305-WA0000المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي إفطار صائم شهر رمضان المبارك كراتين المواد الغذائية مؤسسة العربي لتنمية المجتمع مؤسسة العربی الخیریة التحالف الوطنی IMG 20250305
إقرأ أيضاً:
لمتنا الخيرية- مشاريع تُنقذ الحياة.. ومؤسسات نسوية تائهة في زمن الألم!
في خضم الأزمات المُعاصِرة التي يغرق فيها السودان – من حروبٍ وانهيار اقتصادي وانتشارٍ مرعب للانتهاكات الجنسية – تبرز "منظمة لمتنا الخيرية" كشمعة تُضيء في ظلام الواقع، بينما تغيب كيانات نسوية كثيرة عن ساحة الفعل الإنساني، منشغلةً بالتفاخر الإعلامي أو الاصطفاف السياسي. ففي الوقت الذي تُنقذ فيه "لمتنا" ضحايا الاغتصاب وتُطعم الجياع، تُحلق بعض المنظمات النسوية في فضاءات بعيدة عن هموم الأرض، تاركةً النساء السودانيات يواجهن الموت وحيدات.
مشاريع "لمتنا": جسرٌ بين الألم والأمل
مركز تأهيل الناجيات من الاغتصاب:
استقبال 40 حالة شهريًا لتقديم الدعم النفسي والقانوني، عبر فريق متخصص يعمل على إعادة ثقة الناجيات بأنفسهن، ودمجهن في برامج تدريبية تُمكّنهن من الاعتماد على الذات.
مشروع مكافحة الجوع:
تدريب 200 امرأة على إنتاج مواد غذائية محلية (مثل العصائر المُجففة، المربى، الدقيق المُدعّم)، وتوزيع منتجاتهن على الأسر النازحة، مع تخصيص جزء من الأرباح لإنشاء صندوق قروض صغيرة لدعم مشاريعهن الصغيرة.
مخيّم السكري وضغط الدم:
تقديم فحوصات مجانية شهريًا لأكثر من 1000 مسنّ، مع توفير الأدوية المُشَارَة (المُهدَأة) عبر شبكة من الصيادلة المتطوعين، وتركيب صناديق إسعافات أولية في المناطق النائية.
المدرسة الإلكترونية:
تعليم أكثر من 5000 طفلٍ خارج النظام المدرسي عبر منصة إلكترونية تُدرّس المنهج السوداني، بالتعاون مع مُعلّمات متطوعات من داخل البلاد وخارجها.
بنك المعلومات الوظيفي:
ربط أكثر من 1000 شابّة سودانية بفرص عمل عبر تحديث سيرهن الذاتية، وتدريبهن على المهارات الرقمية، ومتابعة توظيفهن في شركات محلية ودولية.
الكيانات النسوية: خطاب التفاخر vs واقع المعاناة
فيما تُناضل "لمتنا" يوميًا لإنقاذ حياة امرأة من الانتحار أو طفل من الجوع، تتحوّل بعض المؤسسات النسوية إلى نوادٍ نخبوية تُكرّس طاقاتها للاستعراض الإعلامي والتنافس على المنح الدولية، أو اختزال قضايا المرأة في شعارات فضفاضة كـ "التمكين" و"المساواة"، دون غوصٍ في تفاصيل المأساة اليومية. فبدلًا من توجيه الدعوات للسفر إلى مؤتمرات جنيف أو ورش سويسرا الفارهة، كان الأجدر بهن زيارة مخيمات النازحين في "الرهد" أو عيادات "لمتنا" في الأحياء العشوائية ليرين كيف تُحارب النساء بالخبز والدواء والدمعة الحارّة.
نداءٌ إلى نساء السودان: املأوا الأرض رحمةً قبل أن تبتلعكم السياسة!
نحن في "لمتنا" لا نطلب منكِ سوى قلبٍ يخفق بالإنسانية، لا اصطفافًا حزبيًا ولا خطابًا ثوريًا. تعالَي:
علّمي طفلًا حرفًا في المدرسة الإلكترونية.
اجلسي ساعةً مع ناجيةٍ تحتاج لصمتكِ الذي يفهم.
افرشي العجين مع أمٍّ فقدت زوجها في الحرب، وساعديها في إعالة أطفالها.
هذا هو "التمكين" الحقيقي: أن نكون أيدٍ دافئة تُمسح بها الدموع، لا شعاراتٍ تتبختر في المؤتمرات.
خاتمة:
الواقع السوداني لا يحتاج إلى خطاباتٍ عن "النسوية العالمية"، بل إلى نساءٍ يخرجن من بروج المؤتمرات إلى حيثُ تُولد المعجزات الصغيرة كل يوم: في غرفةِ تأهيل ناجية، أو تحت خيمة مدرسة إلكترونية، أو بين أوراقِ روشتة دواء تُنقذ حياة مسنّ. "لمتنا" تفتح أبوابها لكل امرأةٍ تؤمن بأن الرحمة أقوى من الحرب. تعالَين نكتب فصلًا جديدًا من تاريخ السودان… بِلغةِ الإرادة لا الأنين.
هاشتاغ:
#لمتنا_تنقذ_بالصمت
#نساء_السودان_أقوى_من_السياسة
zuhair.osman@aol.com