قالت الإعلامية سالي عبد السلام، إنّ آخر مرة استضافتها الإعلامية بسمة وهبة كانت في إحدى حلقات برنامجها منذ 7 سنوات، فأصيبت بعدها بشهر بمرض الثعلبة لأول مرة في حياتها.
 

"ابقوا شيلوا رموشي".. الإعلامية سالي عبد السلام تكشف عن وصيتها

وأضافت عبد السلام خلال حوارها مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "العرافة"، عبر قناتي النهار والمحور: "لا أعرف سر إصابتي بمرض الثعلبة، والبعض قال لي إن الحزن ربما يكون السبب".


 

وتابعت: "علمت أنني أصبت بخلل في المناعة، ولكن التحاليل كانت مطمئنة للغاية، ولا أعرف سر إصابتي بالمرض، وأصبت بالثعلبة أكثر من مرة في أماكن مختلفة".

وأوضحت: "أول مرة أصبت بالثعلبة كنت ضيفة على برنامجكِ، وكان معاكِ حد جميل في البرنامج، وأعتقد أنني أصبت بالمرض بسبب حسدها لي"، لترد عليها بسمة وهبة: "آه، دي هي اللي طيرتني من قناة القاهرة والناس".



 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بسمة وهبة سالي عبد السلام مرض الثعلبة الإعلامية سالي عبد السلام المزيد عبد السلام

إقرأ أيضاً:

تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة

#سواليف

كُشف النقاب اليوم الجمعة عن خطة #الجزر_الإنسانية التي يهدف #الاحتلال لاقامتها داخل حدود قطاع #غزة – المرحلة الانتقالية.

تهدف الخطة التي رسمها منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي (IDSF) إلى إنشاء “مدن #نازحين” في مناطق مفتوحة داخل غزة تكون تحت إشراف مديرية إنسانية مؤقتة.

وتروج الخطة لفصل الجانب الإنساني عن السياسي، لكنها في الواقع تهدف لتفكيك البنية الحاكمة لحماس ومنع عودة أي سلطة فلسطينية مركزية، حيث تهدف إلى استثمار وجود السكان في هذه المدن لتشكيل قيادة محلية جديدة غير مرتبطة بحماس، كما انها تعتبر #السلطة_الفلسطينية غير صالحة لتولي الحكم في غزة، وتعارض إعادة إدخالها إلى القطاع.

مقالات ذات صلة ساندرز يفشل بمحاولة منع بيع قنابل لإسرائيل في الكونغرس 2025/04/04

ووفق المعلومات المتاحة؛ سيتم إنشاء شبكة من المدن المؤقتة (IDP cities) تخضع لمراقبة مشددة وتوزع فيها المساعدات وفق شهادات بيومترية، بالتزامن مع منع وكالة الغوث ” #الأونروا ” وحركة حماس من لعب أي دور في توزيع المساعدات، وتقصي الهياكل القائمة منذ عقود في إدارة الشأن المدني.

وكما أن سكان المدن في القطاع سيخضعون لتدقيق أمني ويُمنعون من التنقل الحر بين القطاعات المختلفة في غزة، حيث سيتم تقسيم غزة فعليًا إلى مناطق منفصلة بواسطة ممرات أمنية مثل ممر نتساريم وممر فيلادلفيا، بهدف تقويض التواصل الاجتماعي والسياسي.

وتنص الخطة على احتفاظ جيش الاحتلال الإسرائيلي بحرية كاملة للتحرك داخل غزة بما في ذلك داخل المدن الإنسانية بحجة محاربة “جيوب حماس”.

وستكون المديرية الإنسانية مدنية الطابع، لكنها ترتبط بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ولن تكون ذات طابع سياسي أو دبلوماسي، على أن يتم تمويل الخطة من المجتمع الدولي (حكومات، منظمات، تبرعات خاصة)، ولا يتحمل دافعو الضرائب الإسرائيليون أي أعباء.

ولفت القائمون على الخطة إلى أنهم جمعوا أكثر من ملياري دولار منذ أكتوبر 2023 للمساعدات، تم توزيعها عبر أكثر من 60 ألف شاحنة، وفق زعمهم.

وتدعي الخطة أن النموذج مستند إلى تجارب دولية ناجحة في إدارة الكوارث مثل العراق، سوريا، وأفغانستان

وتعتبر هذه المرحلة “مؤقتة” لكنها قد تستمر لعامين أو أكثر، ما يفتح المجال لتثبيت واقع جديد بعيد عن الحلول السياسية التقليدية، وفق القائمين عليها.

وتروج الخطة لكونها أكثر فاعلية وأقل تكلفة من العودة إلى “الإدارة العسكرية”، التي تُعتبر غير مقبولة دوليًا ومحليًا.

وتفتح الخطة المجال أمام تطبيع نوعي للوجود الإسرائيلي في غزة عبر البنية المدنية-الإنسانية بدلًا من الاحتلال العسكري المباشر.

مقالات مشابهة

  • الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس اليوم السبت 5 أبريل 2025
  • واشنطن: سنعرف قريبا ما إذا كانت روسيا جادة بشأن السلام
  • خلال 3 ساعات.. شرطة بابل تكشف تفاصيل جريمة قتل وتلقي القبض على الجناة
  • تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة
  • سيرين عبدالنور تروي تفاصيل تجربة مرعبة خلال رحلة جوية
  • المتهم بالشروع في قتل شاب بدار السلام يكشف تفاصيل الجريمة
  • ةةسيرين عبدالنور تكشف لحظات مرعبة عاشتها على متن طائرة .. فيديو
  • في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين
  • الحكومة تكشف تفاصيل تطوير منطقة أهرامات الجيزة
  • «في شرع مين».. فستان زفاف بسمة بوسيل يتصدر الترند (فيديو)