فيضانات تضرب مناطق واسعة من إندونيسيا
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
تسببت أمطار غزيرة هطلت على العاصمة الإندونيسية جاكرتا، ومدن قريبة منها في تشكل فيضانات عارمة أثرت على أكثر من 60 ألف شخص وأدت إلى إغلاق المتاجر والمصانع.
وذكرت «الوكالة الوطنية للتخفيف من الكوارث في إندونيسيا» في بيانٍ لها أن 1500 شخص على الأقل نزحوا بسبب الأمطار الغزيرة التي بدأت بالهطول أمس، لافتةً إلى أن عمليات إجلاء إلى خيام في المناطق المتضررة لا تزال متواصلة.
وأشارت إلى أن المياه غمرت مركزًا كبيرًا للتسوق في بيكاسي إحدى أكثر مدن إندونيسيا اكتظاظًا بالسكان فيما توقفت مصانع كثيرة عن العمل بعدما داهمتها المياه.
وتوقعت وكالة الأرصاد الجوية الإندونيسية، تواصل هطول الأمطار الغزيرة على البلاد حتى 11 مارس الجاري محذرةً من تشكل فيضانات في العديد من المناطق.
أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إندونيسيا فيضانات
إقرأ أيضاً:
دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
???? ليبيا – الأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة
كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.
???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.
???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.
???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.
???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.
ترجمة المرصد – خاص