مقتل خطيب حوثي في إب بعد فرضه خطابًا طائفيًا بالقوة
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
لقي أحد عناصر مليشيا الحوثي، المعين حديثًا كخطيب وإمام لأحد مساجد محافظة إب، مصرعه برصاص مواطن، في حادثة تعكس حالة الاحتقان الشعبي المتزايد تجاه ممارسات الجماعة.
وأفادت مصادر محلية أن القتيل، ويدعى سلمان الورد، قُتل برصاص مواطن في قرية المورح بعزلة سودان بمديرية الرضمة، شمال شرق إب، بعد رفض الأهالي تعيينه بالقوة كخطيب وإمام للمسجد، ورفضهم للخطاب الطائفي الذي بدأ بنشره.
وأوضحت المصادر أن المليشيا الحوثية فرضت "الورد" بالقوة منذ بداية شهر رمضان، ما أثار استياءً واسعًا بين السكان الذين طالبوا بوقف الخطاب الطائفي داخل المسجد، إلا أن مطالبهم قوبلت بالتجاهل.
وبحسب شهود عيان، فإن مواطنًا يُدعى توفيق محمد مصلح عبدالمغني أطلق النار على العنصر الحوثي مساء أمس، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وعقب الحادثة، شنت مليشيا الحوثي حملة مداهمات واسعة في قرية المورح، اقتحمت خلالها عدد من منازل المواطنين في محاولة لترهيبهم قبل أن يسلم نفسه "عبدالمغني" لمسلحي المليشيا وسط مخاوف من تنفيذ الاخيرة انتهاكات جماعية بحق أبناء المنطقة.
للمزيد..
- الحوثيون يُعززون قبضتهم الأمنية في إب: قمع ممنهج وتصدعات داخلية تُهدد استقرار اليمن (تقرير دولي)
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: ألغام الحوثي تهدد حياة سكان الحديدة
عدن (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكدت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة «أونمها» أن الألغام الأرضية والمخلفات الحربية المتفجرة، التي زرعتها ميليشيات الحوثي، لا تزال تشكل تهديداً خطيراً لحياة السكان في محافظة الحديدة، غربي اليمن.
وأشارت البعثة في بيان بمناسبة «اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام»، إلى مقتل وإصابة 93 مدنياً في الحديدة خلال عام 2024 فقط بسبب هذه الألغام، داعية إلى تكثيف الجهود لإزالة الألغام.
وتؤكد تقارير حقوقية أن ميليشيات الحوثي، هي الطرف الوحيد المسؤول عن زرع ملايين الألغام في اليمن، وأن الحديدة تُعد من أكثر المناطق تضرراً.