افتتاح مبهر للمهرجان الرياضي في إيطالية أبوظبي
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
افتتحت المدرسة الإيطالية الدولية المهرجان الرياضي الرمضاني 2025، أمس، بمباني المدرسة، و يقام على مدار 5 أيام، ويهدف الى ترسيخ مفهوم ” عام المجتمع”، تاكيداً على قيم الوحدة والتعاون والمشاركة الفعالة.
افتتح المهرجان أمس الأول الثلاثاء، خليل إبراهيم الخوري، وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين، معلنًا انطلاق هذا الحدث رسمياً.
شهد الحدث إزاحة الستار عن لوحة تذكارية تضامنًا مع عام المجتمع 2025 في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تمثل التزام المدرسة بنشر ثقافة الشمولية والمشاركة الاجتماعية والتطور الجماعي.
يشتمل المهرجان الرياضي على 12 منشط رياضي،البادل والتايكواندو وبطولات كرة القدم بالتعاون مع أكاديمية يوفنتوس للفئات تحت 12 سنة وتحت 14 سنة وللكبار، الشطرنج والألعاب الذهنية، ورش عمل للفنون والحرف، العاب رمضانية شعبية، أنشطة مجتمعية.
بالإضافة الى ورش تفاعلية، وتوزيع هدايا وجوائز يومية للعائلات والأطفال.
ومن جانبها، عبرت السيدة جانيت، مديرة المدرسة الإيطالية الدولية ، عن شكرها العميق للرعاة والشركاء والموظفين والطلاب والمجتمع بأسره لدعمهم اللامحدود في إنجاح هذا الحدث. كما أكدت التزام المدرسة بجمع الأفراد من خلال الرياضة والتعليم والمبادرات الهادفة.
وبدروه أكد عارف الخوري، رئيس مجلس إدارة المدرسة، التطور المذهل للمهرجان في المواسم السابقة للمهرجان الذي انطلق في 2023، ب 200 مشارك وجوائز 30 الف درهم وتطور في 2024 الى 300 مشارك وجوائز 50 الف درهم.
وأضاف الخوري: في هذا العام، وبفضل اكثر من 20 راعياً يشارك في المهرجان أكثر من 1000 لاعب ولاعبة، مع تقديم جوائز تصل الى 100 ألف درهم مع الهدايا والسحوبات.
•
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
بريطانيون يعيقون معرض توظيف لشركة تستثمر في أسلحة الاحتلال (شاهد)
نفذ نشطاء معارضون للإبادة الجماعية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في غزة٬ عملية تعطيل لفعالية توظيف نظمتها شركة "بي إن واي ميلون"في مدينة مانشستر البريطانية، كاشفين عن استثمارها مبلغ 10 ملايين جنيه إسترليني في شركة "إلبت سيستمز"، أكبر مصنع للأسلحة في الاحتلال الإسرائيلي، ومتّهمين إياها بالتواطؤ في الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين في غزة.
وفي تحرك موازٍ، يذكر أن نشطاء من حركة "أكشن من أجل فلسطين"٬ اقتحموا مدخل مكتب شركة التأمين "أفيفا" في مانشستر، احتجاجًا على علاقاتها مع شركة "إلبت سيستمز". حيث تسلق المتظاهرون الأبواب الدوارة لمبنى "الأوبزرفاتوري"، وعلّقوا أعلام فلسطين ولافتة كُتب عليها "أفيفا تدعم فلسطين".
#فيديو| نشطاء مؤيدون لفلسطين في مانشستر يوقفون فعالية توظيف لشركة "BNY Mellon" احتجاجًا على استثمارها الذي يتجاوز 10 ملايين جنيه إسترليني في شركة "Elbit Systems"، أكبر مُصنّع للأسلحة للاحتلال الإسرائيلي. pic.twitter.com/VvZhph4Q7w — أخبار الأردن (@AkhbarOrdon) April 5, 2025
وتؤمّن شركة "أفيفا" بوليصة تأمين إلزامي لصالح مصنع "يو إيه في إنجينز" في ستافوردشاير، التابع لشركة "إلبت"، والمختص بإنتاج محركات الطائرات المسيّرة.
وجاء هذا التحرك بعد الاحتجاجات التي استهدفت شركة "أليانز" للتأمين، ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الحركة ضد الشركات المرتبطة بصناعة السلاح الإسرائيلية.
وقال متحدث باسم حركة "أكشن من أجل فلسطين": "كل من أفيفا وأليانز يساهمان بشكل مباشر في تمكين مصانع الأسلحة الإسرائيلية من العمل عبر توفير التأمين اللازم لتشغيلها. وستواصل الحركة تصعيد تحركاتها المباشرة حتى يتم قطع جميع الروابط مع شركة إلبت".
BREAKING: Three actionists released after they shut down Allianz's London HQ, to demand they stop insuring Israeli weapons firm Elbit Systems. pic.twitter.com/za63gDN74w — Palestine Action (@Pal_action) March 12, 2025
وأضاف: "لن يسمح الناس العاديون بعد اليوم للشركات العاملة في محيطهم بجني الأرباح من تصنيع أسلحة يتم تجريبها على أجساد الفلسطينيين".
وفي سياق متصل، يمثل عدد من النشطاء أمام القضاء هذا الأسبوع، بينهم مجموعة "باركليز السبعة" الذين سيحاكمون في محكمة ليدز الملكية بتهمة التسبب بأضرار في أحد مكاتب البنك خلال احتجاج نُظّم في حزيران/يونيو الماضي، شمل رش المبنى بالطلاء الأحمر كرمز لتواطؤ البنك في جرائم الحرب من خلال استثماراته في شركة "إلبت".
وعلّق المتحدث باسم الحركة قائلاً: "الأولى أن يُحاكم من يسهّلون تجارة السلاح الإسرائيلية. ففي الوقت الذي تُقصف فيه غزة ويُحاصر سكانها باستخدام أسلحة من إنتاج إلبت، نجد من يقاوم هذا التواطؤ يُحاكم، لا من يرتكب الجرائم الحقيقية".
ومن جهة أخرى، سيمثل خمسة نشطاء آخرين أمام محكمة ميدواي بعد أن قيّدوا أنفسهم ببعضهم وبمركبة أمام مصنع "إنسترو بريسيجن" في كينت، المملوك أيضًا لشركة "إلبت"، في محاولة لوقف الإنتاج الحربي.
وقد نفى النشطاء التهم الموجهة إليهم، التي تشمل "الربط أو الاستعداد للربط" وفقًا لقانون النظام العام الجديد لعام 2023، مؤكدين أن "المجرم الحقيقي هو شركة إلبت"، وأن من يرفضون التواطؤ في الإبادة الجماعية ليسوا مذنبين.
تشير بيانات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن شركة "إلبيت سيستمز" توفّر نحو 85% من الطائرات المسيّرة التي يستخدمها، إلى جانب 85% من أنظمة الرصد والإطلاق المعتمدة في عملياته.
كما تُعد الشركة المتعهد الرئيسي في مشروع بناء الجدار الأمني الذكي المحيط بقطاع غزة، وهو الجدار الذي تم اختراقه خلال عملية "طوفان الأقصى".
وفي السياق ذاته، أفاد تقرير صادر عن منظمة "لجنة أصدقاء أمريكا للخدمات"، المعنية بالعدالة الاجتماعية والإغاثة والسلام، بأن إسرائيل تعتمد بشكل ممنهج على أسلحة "إلبيت سيستمز" في تنفيذ انتهاكات وجرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني.