تحذيرات من وباء «غير مسبوق» سيضرب العالم!
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
حذرت دراسة جديدة، مما وصفته “وباء عالمي غير مسبوق ومأساة عميقة وفشل اجتماعي هائل”.
ووجدت الدراسة “أن أكثر من نصف البالغين في العالم، أي حوالي 3.8 مليار شخص، سيتعرضون للسمنة أو الوزن الزائد في المستقبل القريب، بحلول عام 2050، ما يعرضهم لمخاطر صحية كبيرة، بما في ذلك الأمراض والوفيات”.
وقال البروفيسور إيمانيلا غاكيدو، الباحث في الدراسة، التي نشرت على موقع مجلة “The Lancet”: “أما بالنسبة للأطفال والمراهقين، فالوضع لا يقل خطرا، حيث تشير التوقعات إلى أن ثلث جميع الأطفال والشباب حول العالم، أي حوالي 746 مليون شخص، سيكونون عرضة لهذا المرض بحلول عام 2050”.
ووفق المجلة، “ركزت الدراسة على متابعة “الاتجاهات التاريخية لانتشار السمنة والوزن الزائد على المستويين العالمي والإقليمي” بين البالغين منذ عام 1990 وحتى عام 2021، وأظهرت أن هذه الظاهرة تتزايد في جميع البلدان، كما تم تقديم توقعات حول “المسارات المستقبلية” حتى عام 2050، بناءً على البيانات المستخلصة من 204 دول وأقاليم”.
وأوضح الباحثون، “أن معدلات السمنة والوزن الزائد قد ارتفعت في جميع البلدان التي شملتها الدراسة، وأن هذه المعدلات ستستمر في الارتفاع خلال الخمسة والعشرين سنة المقبلة إذا لم تُتخذ إجراءات سياسية حاسمة”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: السمنة السمنة عند الأطفال عقار لعلاج السمنة مرض السمنة وباء عالمي
إقرأ أيضاً:
«وباء خطير» يدفع دولة أوروبية إلى إغلاق حدودها
تفشى “مرض الحمى القلاعية” شديد العدوى، في المجر، لأول مرة منذ 50 عاما، مما دفعها إلى نشر قوات وتنفيذ عمليات تطهير في المناطق الحدودية مع سلوفاكيا والنمسا.
ووفقا لموقع “TVPWorld”، أعلنت سلوفاكيا “حالة الطوارئ، عقب اكتشاف إصابات في ثلاث مزارع”، فيما أعلنت وزارة الداخلية النمساوية، “إغلاق 21 معبرا حدوديا مع المجر، إلى جانب معبرين مع سلوفاكيا اعتبارا من السبت المقبل الموافق 5 أبريل الجاري، لمنع دخول مرض الحمى القلاعية إلى البلاد”.
وأوضحت الوزارة أنها “ستعزز انتشار قوات الشرطة على المعابر الرئيسية للحد من انتشار المرض، مشيرة إلى أنها لن تقدم تفاصيل إضافية حول إجراءات التفتيش”.
يُذكر أن “الحمى القلاعية، رغم عدم خطورتها على البشر، تصيب الماشية والحيوانات ذات الظلف المشقوق، مما قد يؤدي إلى فرض قيود تجارية وإعدام بعض الماشية، ويتميز بظهور تقرحات بالفم وعلى الأغشية المخاطية للفم والأنف والثدي وعلى المخالب”، وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”.
وأفادت المنظمة أن “المرض يستطيع أن يسبب نسبة نفوق عالية في الحيوانات الحديثة الولادة والعهد، وتقليل الوزن كثيرا، وخفض ناتج الحليب ومعدلات الخصوبة للتكاثر”.
وحذرت المنظمة من أن “الحيوانات المصابة بالمرض تبيت بالغة الضعف بحيث تعجز عن عزق التربة أو أداء مهمات الجر للحصاد، ولا يصبح بوسع المزارعين بيع الحليب الذي ينتجونه نظرا لخطر العدوى بالفيروس، مما يقوض أمنهم الغذائي،وغالبًا ما تؤدي حالات التفشي إلى فرض قيود تجارية وإعدام بعض الماشية”.
هذا و”وصل نوع جديد من الحمى القلاعية “مرض فيروسي” إلى العراق للمرة الأولى، وهو شديد العدوى والإصابة، ويهدد الجواميس”.