غايا مرباح: “سعدت كثيرا بالعودة للفريق وملاقات زملائي اللاعبين”
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أبدى حارس مرمى شبيبة القبائل، غايا مرباح، سعادته الكبيرة بعدوته لأرض لأرض الوطن، وفريقه شبيبة القبائل، بعد قضائه فترة علاج طويلة خارج الوطن.
وصرح غايا مرباح، في هذا الخصوص، لصفحة شبيبة القبائل، على “فايس بوك”: “سعدت كثيرا بالعودة لفريقي، وملاقاة زملائي مجددا”.
كمت أضاف: “عدة بعد غياب لحوالي خمسة أشهر ونصف، ثلاثة أشهر منها قضيتها في مركز “أسبيتار”ّ”.
وتابع غايا مرباح: “تلقيت ترحاب كبير من إدارة الفريق، بالإضافة للاعبين، أنا جد سعيد بذلك، وسأعود في القريب العاجل”.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: غایا مرباح
إقرأ أيضاً:
السعيطي: إستقبال أنقرة للفريق صدام حفتر يُعد اعترافًا بالمؤسسة العسكرية الليبية
ليبيا – السعيطي: زيارة صدام حفتر إلى أنقرة تعكس اعترافًا بالمؤسسة العسكرية الليبية
???? دلالات سياسية وعسكرية في توقيت إقليمي حساس ????
رأى المحلل السياسي الليبي نصر الله السعيطي أن زيارة الفريق صدام حفتر إلى تركيا تمثل مؤشرًا جديدًا على النجاحات التي يحققها الشرق الليبي، مؤكدًا أن توقيت الزيارة يحمل دلالات عسكرية وسياسية مهمة في ظل تغيرات في المشهدين الإقليمي والدولي.
???? إعادة تشكيل التحالفات في ظل خطاب ترامب وفتور المواقف الغربية ????
السعيطي، وفي حديثه لوكالة “سبوتنيك”، أشار إلى أن الخطابات النارية لدونالد ترامب وسخريته من حلفاء واشنطن، إلى جانب تراجع الدعم الأمريكي في ملفات حساسة، يدفع دولًا مثل تركيا لإعادة تقييم تحالفاتها وفقًا لمصالحها الاستراتيجية.
???? اعتراف بالمؤسسة العسكرية الليبية ????
أكد أن الاستقبال الرسمي للفريق صدام في أنقرة يُعد رسالة احتراف واعتراف بالمؤسسة العسكرية الليبية كممثل منظم وشرعي، وهو ما يعزز مكانة الجيش الوطني الليبي على الساحة الإقليمية والدولية.
???? انفتاح تركي على الشرق الليبي بسبب المعادلة الواقعية ????
ولفت السعيطي إلى أن أنقرة تسعى للتعاون مع الطرف الأقوى على الأرض القادر على فرض الاستقرار، معتبرًا أن تحركاتها تأتي ضمن سياق تراجع التوازنات الدولية، وضعف الموقف الغربي في مناطق مثل أوكرانيا، ما يدفعها لتعزيز تواصلها مع قيادات شرق ليبيا، بما فيهم البرلمان ورجال الأعمال.
???? قلق متصاعد من تشكيلات الغرب والتحولات في الموقف التركي ⚖️
وأشار إلى أن المجموعات المسلحة في الغرب الليبي باتت مصدر قلق حقيقي، وسط تحركات تنذر بعودة صراعات داخلية، ما يدفع تركيا للتوجه نحو القيادة العامة باعتبارها عنصرًا ضامنًا للأمن والاستقرار.